كنت اشعر بالملل الشديد فتحت موقع المنجم اتفرج على الصور بحسابي البريرميوم ( بفلوس ) اتفرج على كل الصور لي توب او بتوتم او فيرستايل او اي شي فقط للتسلية لا لشي معين حتى جائتني رسالة بسيطة مختصرة
هاي اي وانت تو هاف سيكس ويذ يو اريو انتريستينج
بعت له يس سيند تو مي يور نمبر
بعت لي صورة له ورقم تلفونه وقال لي تعال اليوم قابلني في فندق فلان الفلان غرفة رقم **&**
خرجت من المنجم واستغربت من فعلتي فقد ضلتت مدة اقول لا للجنس العابر لا للعلاقات الخطيرة
لكني تشجعت ارسلت له رسالة وقلت له هلا انا فلان بروفايلي من الجام كذا راح اجي عليك اليوم في الموعد المحدد
بداءت في تحضير نفسي لم اعرف ما ذا علي ان افعل هل ابداء بالحلاقة ام ابداء بالحمام الذي قد يمتد الى ساعة مستعملا فيه كل انواع المعطرات الجسمية مع اضافة النكهات الى المياه اثناء الاستحمام
لم اكن افكرفي ما يخبئ الغيب لي لكني كنت ارريد ان استمتع لمتعة فقدتها لفترة طويلة ولو سالني متى قلت لا اعرف لكن الدم يجري في عروقي ويغمرني بنشوة ويدفعني دفعا للذهاب اليه
كنت استمتع بكل لحظة اقضيها في الحمام مستعملا كل ما وصلت اليه يدي من معطرات ولوشنات اردت ان احي في نفسي الانتعاش اردت ان استمتع برائحة جسدي برائحة كل ذرة مني اردته سعيدا بما يجد اردت ان تكون كالمرة الاخيرة لا عودة فيها وتظل ذكرى قابعة في عقله عن لحظات قضاها مع شخص غريب عنه
انتهيت من حمامي لبست ثيابا ضيقة لكنها معتمة تغطي جسدي كاملا لم يبقى غير الراس فقد غطيته بي شابو وخرجت مزدانا من البيت كنت انظر في عيون الناس الاستمتاع بروائح جسدي التي ينشرها الهواء العليل كنت فرحا كاني اساق الى حفل اتوج فيه ملك الملوك حفل من نوع خاص اعيش فيه كما اردت واكون كما انا
كما ودت ان اكون
وصلت الفندق في الوقت المناسب بداءت اشعر بالم بسيط في بطني انه التوتر الذي ينتابني عند اي امتحان وما هذا الا امتحان جسدي قد يبقى معي لفترة طويلة وقد استلذ منه لفترة بسيطة لكن اثره جميل في محياي
توجهت نحو الاسانسير بخطوات واثقة مع نظرارت من الاستغرب من قبل شاب عربي يقف في البهو وينظر لي واعتقد انه اشتم روائحي لكني لم اعره اهتماما دخلت الى المصعد وكدت اضغط على الدور الثالث حتى يدخل لي ذلك الشاب ويضغط زر اخر غير زري فلم اهتم ضغط الطابق الرابع
خرجت من الاسانسير لم اهتم بنظراته او حتى بتوجسه مني لم يسلم علي ولم اسلم ولم اهتم
فتحت موبايلي نظرت الى رقم الغرفة بتوجس وفي تلك اللحظة رايت ان الشاب مازال ينظر الي
فارسلت رسالة للشاب في الغرفة اطلب منه ان يترك باب الغرفة مفتوحا فهنالك من ينظر الي بتوجس لم يسال ولم يقل لما سمعت صوت فتح الباب
انتظرت ثواني او اجزاء من الثانية وتوجهت نحو الباب وكاني ادخل عالم اخر
اغلقت الباب من خلفي كاني ادخل بيتي سلمت عليه ونظرت اليه في خجل فقط كان يرتدي فقط البوكس وهو يتربع على سرير كبير مع عضو ضخم يختبي خلف بوكسر زهري اللون
احسست في نظرته خوف وتوتر اقتربت منه بصمت طبعت قبلة حنية على شفتيه
ما ان التقمها حتى بداء يمطرني بسيل من القبلات احسست اني سعيد فرح لم اذكر لكم من الوقت بقينا على هذا الوضع
بداء يمد يده داخل ملابسي احسست ببرودة يديه على بطني وعلى ظهري وداخل سروالي احسست بدين نهمتين للجنس ولم اتحدث لم اتوقف
بداءت معه في استشعار جسده الحار رالدافئ بيدي بداءت في خلع ملابس قطعة قطعة واستلذ بباقاء قطعة باقية حتى اجده يسارع بتحريك يديه ليخلعها مني ليشملني بشهوته وكانه يطلب مني بسرعة اخلع اخلع كل ذلك والصمت يدور في المكان حتى اني اجزم اني اسمع نبضات قلبه تلهت وراء المتعة
بداء قلبي بالتسارع وغلي الدم في عروقي احسست بنشوتي قبل نشوته احسست بعرق ينتاثر بيننا احسست باني ملك اتوج على عرش من السعادة اه انها ما كنت اريد انها العشق انها الحب الحب المحرم والعشق الممنوع
في قمة المتعة همس في اذني انا يهودي
توقفت
ارتعت
خفت
نظرت له
كاني ارى النار
امامي
ارى القبر وظلمته
ارى العذاب
لماذا قلت لي هذا
هل تريد مني ان اتركك
هل تريد ان تشعرني بمأساتي
هل تريد مني الحقيقة
كم كرهتك
كم كرهت اللحظة
لبست ثيابي مسرعا
لم اكن انظر له
خرجت كاني الحق الموت بل اسابقه
لم انتظر منه شئا
وصلت الى البيت وكان قلبي لازال يركض
لا ادري لما وكيف والى متى
فتحت المنجم رايت في البروفايل يهودي