الثلاثاء، نوفمبر 10، 2009

قصة اعجبتني ....( الحياة دائرة )

لطالما آمنت بأن حياة كل منا عبارة عن دائرة مملة تتكرر عبر الأجيال:ـ

ولادة وصراخ .. طفولة وطلبات .. مراهقة ولف بالشوارع ..

دراسة مع بعض التجارب الشقية .. وظيفة وفلوس .. زواج

ورزانة .. أطفال ومسئولية .. تقاعد وفراغ .. قبر موحش!!

ثم أسلم عصا سباق التتابع لابني ليركض في نفس المضمار!

ويقول التاريخ أن هذه الدائرة بدأت من بني آدم (والذي هو أبوك أنت الآخر) وورّثها لنا واحداً بعد الآخر! وكل من حاول أن يتخطى هذه الدائرة ويرسم خطاً مستقيماً، فالويل لهذا الشاذ المجنون الأرعن المارق عن العادات والتقاليد و .. و .. تعرفون باقي الشتائم!

وكنت أعتقد أني أنا الآخر سأتسكع في هذه الدائرة حتى أسلّم عصا التتابع لمغبون من بعدي .. حتى جاء ذلك اليوم ..

حينما ألحت علي أختي للذهاب إلى العمرة، وأختي – من وجهة نظري – من ذلك النوع المثالي الذي لا يحب الخروج عن الخروج عن الدائرة نهائياً، فذهبت مرغماً ثقيل النفس لأؤدي دوري كمحرم من العيار الثقيل الظل في هذه الرحلة ذات الثلاثة أيام .. ولا أنكر ذلك الانشراح النفسي الذي يغمرني في بيت الله الحرام، خصوصاً في هذا الوقت الهادئ من العام.

بعد صلاة العشاء في الحرم المكي، تلفتّ وإذا بشاب أشقر، طويل القامة، عيناه بلون البحر، لا تخطئ عيناك أوروبيته من النظرة الأولى .. تسربل بذلك الإحرام، ليعطيه شكلاً لم تألفه عيني، إذ نادراً ما ترى أوروبياً مسلماً، فبدا مظهره في الإحرام كأنه صورة صغيرة ركب عليها برواز كبير غليظ لا يناسقها بالحجم ولا بالشكل، ولكن سبحان من استجاب دعاء إبراهيم:" واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ..."، ابتسم في وجهي فرددت ابتسامته بمثلها أو بأحسن منها، وهممت بسؤاله بلغة إنجليزية ذات "راء" أمريكية أعكس فيها فشخرتي واستعراضي بثقافتي الأمريكية، إلا أنه فاجئني بقوله:

- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخي ...

كان يتحدث بعربية فصحى تعرضت حروفها للكسر والعجمة من لسانه ..

- وعليكم السلام يا أخي ...

- من أي بلاد الله أنت يا أخي؟

- أنا من الكويت.. وهل تعرفها؟ وأنت من أين؟

أحسست بأني في مسلسل مدبلج أو "افتح يا سمسم" وأنا أتحدث العربية الفصحى لأول مرة في حياتي، ففي مشوار حياتي كلها كنت أتحدث بلهجة خليجية، وقد ألجأ من باب المداعبة للتحدث بلهجة عراقية، مصرية، لبنانية .. لكن أن أتحدث العربية الفصحى، فقد كان غريباً بعض الشيء ..

- أنا من هولندا، ولا أعرف عن الكويت غير رسمها على الخريطة وإنكم محظوظون لأنكم بلد عربي ومسلم ..

- وأنتم محظوظون في هولندا، لأنكم تتسممون بالأفيون والحشيش في مقاهيكم، وتحت أعين الشرطة!

ابتسم، وهو يرد على دعابتي بعربيته الفصحى:

- وأنتم محظوظون لاتصالكم بسر الخلود .. وأفيون السعادة الذي يخرجكم عن الدائرة!

- أي دائرة تعني؟

- الدائرة التي يعيشها الإنسان: ولادة .. دراسة .. عمل .. زواج ثم فناء!!

سبحان الله هذا الأشقر الأحمر، الذي جاء من آخر أقاصي أوروبا يتحدث بنفس لغة تفكيري! ويعرف الدائرة، أطرقت قليلاً وقلت له:

- ما الذي يخرجني عن الدائرة؟ فكلنا محكومون بها!

- سر الخروج عن الدائرة أنتم من يملكه، وخرجك عن الدائرة يجب أن يكون ضمن الدائرة!!

- لم أفهم شيئاً من فلسفتك، كيف أخرج من الدائرة وأنا أمشي فيها؟

- الفرق بيننا وبينكم بأننا نحتاج إلى أن نبحث ونقرأ ونقارن بين الفلسفات والديانات حتى نصل إلى الحقيقة، أما أنتم فمحظوظون لأنكم ورثتموها جاهزة بكل يسر .. ولعل تلك الوراثة هي التي منعتكم من التفكير فيها ..

- حيرتني معك يا هذا .. لم أفهم شيئاً مما تقول ...

- تخيل أنك في ممر طويل ومظلم، ترى في آخره بابان ... وكل إنسان مجبور بأن يمشي لآخر الممر، وحينما يصل سيفتح له أحد البابين ليدخله ..

- منظر غريب ..

- تخيل أن الناس الماشون في هذا الممر على صنفين، صنف يعلم ما وراء كل باب، وصنف حيران، لا يدري ولا يمكن له أن يتخيل ما وراء البابين، ولكن الجميع يمشي نحو البابين، فما هو الفرق في نظرك بين نفسية الصنفين؟

- امممم .. لعل الذي يعلم ما وراء الباب سيحس بطعم مشيه وسببه .... أما الآخرون فلا مذاق لخطواتهم، وستكون نفسياتهم مضطربة قلقة طوال الطريق ..

- هذا مثلنا ومثلكم .. فالإسلام قد بين لكم نهاية رحلة الدنيا، أما نحن فلا ندري لماذا نقطع هذه الرحلة أو نعيش في هذه الدائرة، وتحار عقولنا وقلوبنا في أن تجد تفسيراً لرحلة الحياة ... لذا نحاول أن نتلذذ بكل المتع التي نراها في الطريق المظلم، ولكن ينقصنا معرفة النهاية ..

- لكن المسيحية قد دلتكم على طريق النهاية ..

- عذراً لعلي أخطأت في التوضيح ... المعرفة شيء، والإيمان شيء آخر، الكثير منا يعرف النهاية لكن قلة هم الذين يؤمنون بها ويوقنون بما وراء الباب! وهذا الإيمان واليقين لا يعرفه إلا من ذا ق اللذة ...

- وكيف تتذوق اللذة؟

- بالنسبة لي فقد عشت في ظلام لسنوات طويلة، لذا حينما رأيت النور عرفت الفرق .. عرفت اللذة ..

- شعرت بأن هذا الأوروبي قد ذاق شيئاً في الدين لم أذقه من قبل .. وأحس بحيرتي، فأكمل من تلقاء نفسه:

- منذ سبعة سنوات، كنت شاباً غضاَ في أول العشرينات من عمري، وذهبت إلى زيارة للقاهرة، وبالرغم من كل ما يدهش الأوروبي من أهرامات وجمال ومتاحف، إلا أنه أكثر ما سحرني هي تلك الزيارة لأحد المساجد التاريخية، وكان ذلك وقت صلاة العصر، ووقفت عند باب الجامع لأشاهد منظراً يبدو مألوفاً لديكم، شاهدت الناس تخرج من الصلاة، فسحرني منظر تلك الوجوه الناعمة، تعلوها مسحة الإيمان.. وتشع ضياءً وراحة نفسية .. رأيت غير الوجوه التي أعرفها في حياتي .. رأيتهم يبتسمون بطيبة ورقة لم أرها من قبل ..

لم أتمالك نفسي فاقتربت من أحدهم أسأله بالإنجليزية إلا أنه لم يكن يتحدثها فلم يفهم ما بي، ولكنه حتما لمح التشوق والتلهف في عيني، فقلب في وجوه الناس حتى رأى أحدهم يتحدث الإنجليزية فناداه، وقلت له أريد أن أفعل مثلكم، أريد أن أصلي! فابتسم الرجل وطلب مني الحضور بعد ساعتين على توقيت صلاة المغرب، وأفهمني بفكرة مواقيت صلاة الجماعة، ووقفت منتظراً، فأخذني ذلك الرجل البسيط الفقير ودعاني إلى كوب من الشاي المصري الثقيل، وشرح لي بإنجليزيته المكسرة شيئاً عن الصلاة وفكرتها، وظللت أسأله وهو يجيب بصدر رحب،،

إلى أن علا صوت الأذان من تلك القبة القاهرية المزركشة، وشعرت بالأذان ينساب في شرياني ويجري في عصبي ودمي .. وبالرغم من عدم فهمي لمعانيه .. إلا أني شعرت بأنه نداء خاص يأتيني من فوق الغيوم ومن وراء النجوم .. ثم قمت للوضوء مع الرجل ... وصليت الجماعة ولم أفهم منها سوى كلمة آمين!

- ثم أعلنت إسلامك؟

- لا .. لكن تسربلت روحي براحة داخلية لم أشعر بها من قبل ... شعرت بأن الكون له خالق ورازق .. وأني اتصلت به في تلك اللحظات .. شعرت بأني معه في تلك السجيدات والركيعات .. شعرت لأول مرة أني قريب منه .. وأني أستطيع أن أطلب منه ما أريد .. ورحلت عن مصر، ولكن تلك اللحيظات لم تغب عن روحي للحظة، وظلت تراودني فكرة الصلاة على الطريقة الإسلامية بني الفينة والأخرى ..

- ثم ماذا؟

- بعد عدة سنوات أرسلتني الشركة التي أعمل فيها للعمل في قرية صغيرة في ألمانيا لعدة سنوات، في القرية رأيت منظراً غريباً كان سبباً في إسلامي!

- منظر غريب في ألمانيا! مثل ماذا؟

- رأيت مسجدا شفافاً!

- مسجد شفاف؟

- نعم، فحينما أراد بعض المسلمين المهاجرين في القرية بناء المسجد، سرت موجة من الاعتراضات بين أهالي القرية، فقد توضع في المسجد أسلحة خفية، أو قد تدار فيه خلايا إرهابية ... وغير ذلك من الكلام الفارغ الموجه للمسلمين! وكان من بين المسلمين في القرية مهندس معماري، فاقترح عليهم بناء مسجد زجاجي شفاف، يرى منه أهل القرية كل ما يدار في المسجد .. وفعلاً حينما مررت بذلك المسجد الشفاف ورأيت المسلمين مصطفين لصلاة المغرب، تقافزت كريات دمي شوقاً إلى ذلك الشعور الذي زرع فيني من سنين يوم صليت في القاهرة .. أوقفت سيارتي وتوضأت وصليت معهم .. وخطوت خارج المسجد سابحاً في تلك اللذة التي تغمرني ...

- ثم أعلنت إسلامك؟

ابتسم وهو يترقب استعجالي فقال بصوت حنون:

- أثناء خروجي من المسجد لمحت ورقة مكتوب عليها أوقات الصلاة، واستقر في ذهني وقت الفجر، فلما غشاني الليل لم أنم وأنا أتفكر في تلك اللذة التي لم أشعر بها من قبل، وظللت أسمع تلك الهواتف في داخلي تدعوني إلى الله، ولم تنقطع تلك الهواتف حتى رأيت الساعة وقد حان وقت صلاة الفجر، فخرجت من فوري إلى المسجد.. توضأت .. صليت .. وشعرت بقربي من خالقي .. أحسست بنور يشع في قلبي ويسبح في دمي .. وأثناء سجودي بكيت بنشيج .. ودون أن أعرف سبباً لبكائي .. لكنه كان بكاءً ممتعاً مريحاً .. وبعد الصلاة أقبل المصلون إليّ .. فأخبرتهم بأني غير مسلم .. فقام الشيخ ومسح على قلبي وقرأ سور طه .. فعدت إلى البكاء .. وبكى من حولي .. وكانت الحياة علمتني أن البكاء ممنوع على الرجل .. ولكن الإسلام علمني بأن البكاء قمة الرجولة!! فهذا عمر بن الخطاب الشديد القوي .. كان يبكي! وهذا هارون الرشيد الذي ملك الأرض .. كان يبكي! فأعلنت إسلامي وسط تكبير الرجال من حولي!

أحسست بلمح عيني يتساقط أنا الآخر، فسكت من هول قصته وأنا أنظر بهاء الكعبة، وأسأل نفسي: هل بكيت مرةً من لذة طاعة أو ذل دعاء؟ لمَ لم أبكي في حياتي؟ سكت الأوروبي لوهلة، ثم أردف:

- ومنذ أسلمت أحسست بروعة الشعور بالطاعة، والاقتراب من مالك الملك، أحسست بأن تلك القوة الرهيبة التي صنعت هذا الكون بمجراته ونجومه وإنسانه، قد فتحت بابها لي، وأذن لي بالدخول إلى بلاطه في أي وقت أشاء ... وكان شعوراً رهيباً أن يسمح لإنسان مثلي أن يدخل إلى بلاط ملك الملوك متى ما احتاج أن يتخفف من عبء الحياة وأثقالها دون وسيط أو حاجب! ففي الإسلام هناك ارتباط مع الله في كل شيء ... فهناك دعاء للاستيقاظ وذكر للنوم والخروج من المنزل وركوب السيارة حتى العطسة لها ذكر خاص!

- كلام جميل .. كأني لأول مرة استشعر هذه الحقائق ..

- هذه مشكلتكم .. ولدتم مع هذه الحقائق! فلم تتدبروا في أسرارها .. ولو تدبرت واستشعرت معنى كل دعاء من هذه الأدعية لما بلغت عمقه وسره.

- مممممم .. إذاً هكذا تسير في الدائرة .. ولكن تعيش مستمتعاً بها.

- نعم .. لو تدبرت أسرار الأدعية وغصت في معاني الآيات .. وأقمت علاقة سرية خاصة بالله .. فستعيش في الدائرة مع الناس ظاهرياً ... ولكنك في الحقيقة تعيش مع الله ..

ومنذ ذلك اليوم أعيش في هذه الدائرة .. آكل .. أشرب .. أضحك .. وأخرج .. ولكن لي علاقة خاصة مع الله، في صلاتي وليلي وفجري تجعلني سعيداً راضياً .. متشوقاً إلى لقاءه ..

إنها الحياة مع لذة الطاعة.. جربها

الاثنين، نوفمبر 09، 2009

ردود .....قووية ومحجفة


عرفت الكثير من اصحاب سرعة البدية فدوما الرد اللاذع اللي يسكت الاخرين ولا يجاريه شخص فكنت اتمنى ان اصبح


مثل هؤلاء لكن فيما بعد عرفت انها هبة من الله لهم لكني عرفت ان هنالك كثير من التمارين التي يمكن ان تساعد على تطوير

التفكير وقدرة كبيرة على التواصل مع الناس لكني تعلمت ان الصمت احيانا ابلغ من اي كلام ومن المهم جدا ان يتحمل

المرء عواقب كلامه اذا تحدث فليس كل شخص يمكن ان ترد عليه بسرعة فيجب التروي والتعقل وبالذات مع ذوي

السلطان والنفوذ والعقلاء والحكماء اورد هنا بعض من الردود المفحمة والقوية ايضا

=-ك=-ك-=ك-=ك=-ك=-ك-=ك-=ك-=ك-=ك-=ك=-ك-=ك-=ك-=ك-=ك-=ك-=ك-=ك
=ك=-ك=-ك-=ك-=ك-=ك-=ك-=ك=-ك-=ك-=ك-=ك-=ك-=ك-=ك-=ك
=ك=-ك=-ك-=ك-=ك-=ك-=ك-=ك=-ك-=ك-=ك-

وقفت امرأة قبيحه على دكان العطار,فلما نظر إليها قال:"وإذا الوحوش حشرت"
فقالت له المرأة:"وضرب لنا مثلا ونسي خلقه"

ردها خطير
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
(2)

وجد الحجاج على منبره مكتوب:"قل تمتع بكفرك قليلاً إنك من أصحاب النار"
فكتب تحته:"قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور"
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
(3)

ذهب أحد الثقلاء إلى شيخ عالم مريض,وجلس عنده مدة طويلة ثم قال له:ياشيخ أوصني<<<يعني انصحني
فقال له الشيخ:إذا دخلت على مريض فلا تطل الجلوس عنده

طلعت روحه المسكين شكله جلس عنده من صباح الله خير الى العشاء
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
(4)

جاء رجل إلى آخر يطلب الأجره عن دار أجرها له
فقال المستأجر يشكو:أعطيك الأجره ولاكن أولاً أصلح هذا السقف فأنه يهتز
قال صاحب الدار:لا تخف..........فإنما يسبح السقف من خشية الله
فقال المستأجر:نعم........لاكني أخشى أن يدركه الخشوع فيسجد.


ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــ
(5)

ركبت سيدة بدينة جداً الأتوبيس فصاح أحد الركاب متهكماً:لم أعلم أن هذه السيارة مخصصة للفيلة..
فردت عليه السيدة بهدوء:لا ياسيدي ...هذه السياره كسفينة نوح..تركبها الفيلة والحمير أيضاً...



ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــ
(6)



يحكى ان الشاعر العظيم حافظ ابراهيم -كان من ظرفاء عصره- ذهب للقاء امير الشعراء احمد شوقي الذي كان ينتظره في حديقة منزله وعندما اقترب منه قال.. والله يا شوقي باشا يظهر اني عجّزت من بعيد فكرتك واحدة ست ورد عليه احمد شوقي قائلاً والله يا حافظ الحال من بعضه انا كمان فكرتك راجل.




ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــ
(7)

نكتة فرنسية لسرعة البديهة سال احدهم جماعته لماذا يرتدي اليهود طاقية على راسهم

فرد احدهم بسرعة حتى ىيخفي صندوق الزبالة


ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــ
(8)



وجدت هذه الرود في احد المواقع الاسلامية لحد الشيوخ ردا على اسئلة مستمعيه

الشيـخ عبـداللـه المطــلق
عضـو هيئـة كبـار العلمـاء والإفتــاء بالمملكـه العـربيـه السعـوديـه
يتصـف الشيـخ بسـرعـة البـديهه واسـلوبه المميز في الإجابه عن الأسئـله والفتـاوي
وخصـوصـا اذا كان في برنامج على الهـواء مبـاشره مثل القنـاه السعـوديه الأولـى.


اتصلت امرأة على الشيخ عبدالله المطلق وسألته سؤالاً وبعد ما أجاب على السؤال قالت له: يا شيخ أدع لي الله أن يرزقني الشيخ محمد العريفي زوجاً لي.
رد عليها الشيخ المطلق وكما هو معروف عنه سرعة البديهه وقال
انت تريدين الشيخ العريفي لجماله ولا لعلمه؟
قالت له الأخت السائلة: لعلمه يا شيخ.
قال لها: إذاً الشيخ صالح السدلان أعلم منه، سأدعو لك أن يرزقك الله إياه زوجاً.
مقدم البرنامج ما قدر يمسك نفسه من الضحك

[الشيخ صالح السدلان


الشيخ محمد العريفي


=============

أحد المتصلين سأل الشيخ المطلق قاله ياشيخ يجوز اكل لحم البطريق؟؟
قاله الشيخ اذا لقيته كله



=============

مره أتصلت عليه بنت قالت له ياشيخ أمي كبيرة بالسن وتزحف لاتستطيع المشي
السؤال : ياشيخ هل أمي تعتبر من القواعد من النساء؟؟
قال لها الشيخ لا امك من الزواحف
=============

اتصل واحد على الشيخ وقال ياشيخ انا طلقت زوجتي وكنت في وقتها
في حالة غضب والحين كيف اراجعها ,,
قال الشيخ المطلق ( ياخي كل اللي يطلقون يطلقون وهم في حالة غضب , انت
قد شفت احد يطلق زوجته وهو جالس يأكل فصفص ؟؟؟؟
(يعني لب تسالي مكسرات او ماشابه )

في أحد البرامج أتصل عليه مستفتي من اليمن وقال يا شيخ :
( انا ادخل بالجوال في دورة المياه ومخزن فيه القرآن الكريم )
هل يجوز ذلك ؟
جاوبه الشيخ المطلق لابأس !!
كرر السؤال فقال : لكن فيه القران مخزن ؟؟!!
قال الشيخ : يا أخى لا بأس هو محفوظ في ذاكرة الجهاز !
رد السائل بقوله : هذا القرآن يا شيخ هل يجوز أن يدخل دورة المياة !!!؟؟
قال الشيخ : أنت حافظ شي من القرآن؟
جاوب السائل : نعم يا شيخ حافظ الكثير .
قال الشيخ :
خلاص اذا بغيت تدخل دورة المياه
خل مخك برا





ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــ
(9)

يورى عن الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله
( طبعها هو كان من الشيوخ المراقبين من قبل الحكومة المصرية لارائه وومعاندته للحكومة المصرية )

يروى عن الشيخ - رحمه الله - أنه قال : " دا هما بيؤولوا - يقولوا - دي مصر أم الدنيا ، والنبي صلى الله عليه وسلم بيؤول - يقول - دا الدنيا ملعون ملعون ما فيها ، يبأ مصر أم الملاعيين " ..

ويروى أيضاً عن الشيخ - رحمه الله - أنه قال : " ا لظلم تسعة أعشاره عندنا في السجن ، وعشر يجوووووب العالم كله ، فإذا أتى الليل بات عندنا " .

ويروى عن الشيخ أن مسجده مزحوم بقوة ذات جمعة ، فقال : "إخوّنا المباحث في الصف الأول يتأدموا - يتقدموا - علشان إخونهم المصلين في الخارج " ..

ويروى عن الشيخ أيضاً : "اللهم صلي على الصف الثاني ، والثالث ، والرابع" فقيل له "والصف الأول يا شيخ" فقال " دا كله مباحث يا اخوّنا " .



ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــ
(10)

وهذه بعض الطرائف التي حدثت مع الشيخ ابن عثميين


أنه كان في مكة ذات يوم راكبا تاكسي .. والظاهر أن المشوار كان طويلا , فأراد سائق التاكسي أن يتعرف -ولم يكن يعرف الشيخ- فقال : ماتعرفنا على الإسم الكريم يا شيخ ؟ فرد الشيخ : محمد بن صالح بن عثيمين … فرد السائق :تشرفنا , معك عبدالعزيز بن باز <<< السواق يحسبه يمزح ….هنا ضحك الشيخ , وقال له : ابن باز أعمى كيف يسوق تاكسي ؟… فرد السائق : ابن عثيمين في نجد وش اللي يجيبه هنا , تمزح معي انت؟ هنا ضحك الشيخ , و أفهمه أنه بالفعل ابن عثيمين ---------------------------------------------------- كان خارج من البيت رحمه الله وبيده المبخرة متوجه للمسجد واذا بأحد الشباب الطايش يقرب للشيخ ويقول يا شيخ ممكن اولع السيجارة .. قال له تفضل يا ولدي.. بعدها اصبح من هذا الموقف واحد من طلبة الشيخ والملازمين له ---------------------------------------------------- كان أحد كبار السن من أهل البادية يتواجد صدفة للصلاة في مسجد الشيخ من غير ما يعرف وعندما كان الشيخ في صلاة جهرية بمسجده نسي أحد الآيات ، فذكّره بها اكثر من شخص خلفه ، وعندما انتهى الشيخ من الصلاة نبههم إلى الى أن التذكير لا يكون بهذا الشكل الجماعي وان واحدا يكفي عن البقية ، وهنا نطق كبير السن بكل ثقة وقال : إلا المفروض أن الشايب اللي مثلك ما يعرف يقرأ يصف ورى ويخلي الصلاة لاهلها ! ---------------------------------------------------- سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن العمل بعد الانتهاء من الدعاء ؟ فقال : ينزل يده ! ----------------------------------------------------- سئل ابن عثيمين رحمه الله : إذا كان القارئ يستمع إلى المسجّل فجاءت سجدة التلاوة فهل يسجد للتلاوة ؟ فقال الشيخ : نعم إذا سجد المسجَّل ! ----------------------------------------------------- كان الشيخ ابن عثيمين يتكلم في درس عن عيوب النساء في أبواب النكاح ، فسأله سائل وقال له : إذا تزوجت ثم وجدت زوجتي ليس لها أسنان ، فهل هذا عيب يبيح لي طلب الفسخ ؟ فضحك الشيخ وقال : هذه امرأة جيدة حتى لا تعضك ! ----------------------------------------------------- ومن طرائف الشيخ ابن عثيمين مع الشيخ ابن باز رحمهما الله أنه مرة سألهما شخص فقال : لقد اخترع لنا جهاز ينبّه على السهو أثناء الصلاة ، فلا يسهو المصلي إذا استعمله ، فما حكمه ؟ فسكت الشيخ ابن باز وضحك الشيخ ابن عثيمين رحمهما الله وقال : اسأله أهو يسبح أم يصفق ؟ .. وكان الشيخ يقصد أن التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ! ----------------------------------------------------- كان مرة في أحد دروسه في سطح الحرم ، فأتت هرة بين الصفوف والشيخ كان يُلقي الدرس ، فأوقف الشيخ الدرس وقال : ماذا تريد هذه الهرة ؟ لعلها تريد ماء ؟ اسقوها ماء ، ثم قال بعد ذلك فائدة عن حكم سؤر الهرة ، ثم قال : هذه فائدة بمناسبة حضور الهرة ! فضحك الجميع .




السبت، نوفمبر 07، 2009

انا بحب اسرائيل ................ I LOVE ISRAIL















حابين اكيد تعرفو ليه انا بحب اسرائيل





اليهود انظلمو على ايدي النازين حرام اللي سواه فيهم هتلر





الاسرائلين شعب مسااااااااااالم


تعذيب اليهود وصلبهم وتشريدهم على يد النازين لا بد ان يتوقف



شايفين كيف بيعلمو اولادهم حب الفلسطينين من الصغر


الفلسطينين على خطاء وغلطانين ما مفروض يقفو في وش اليهود
السمع والطاعة يا اسرائيل





















عرفتو ليه انا بحب اسرائيل





شعر اعجبني ....$$

انتزع مني بطاقتي الشخصية
ليتأكد أني عربية


وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل
قنبلة ذرية


وقف يتأملني بصمت ... سمراء وملامحي ثورية
فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية


كيف لم يعرف من عيوني أني عربيه
أم أنه فضل أن أكون أعجمية
لأدخل بلاده دون إبراز الهوية

وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية

أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية

فلم انتظر على هذه الحدود الوهمية؟

وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية

عندما كان العربي يجوب المدن العربية

لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية

وبدأ يسألني عن أسمي ... جنسيتي

وسر زيارتي الفجائية

فأجبته أن اسمي وحدة

جنسيتي عربية ... سر زيارتي تاريخية

سألني عن مهنتي وإن كان لي سوابق جنائية

فأجبته أني إنسانة عادية

لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية

سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجرية

فأجبته أني ولدت يوم ولدت البشرية

سألني إن كنت أحمل أي أمراض وبائية

فأجبته أني أصبت بذبحة صدرية

عندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية

فسألني أي ديانة أتبع الإسلام أم المسيحية

فأجبته بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية

فأعاد لي أوراقي حقيبتي وبطاقتي الشخصية

وقال عودي من حيث أتيت

فبلادي لا تستقبل الحرية





بقلم الشاعرة الليبية ردينة الفيلا