السبت، يناير 24، 2009

الطالبة والدكتور (2)

ذهبت لبيت صديقتى بعد العصر لأتحدث معها فيما حدث بيننا اليوم ، فوجدتها شبه مريضة فى الفراش وقد ارتفعت حرارتها وأمها تسقيها أدوية مخفضة للحرارة ، ولم تكد أمها تخرج من البيت وتتركنا وحدنا ، حتى رحنا نتحدث بلهفة وشوق واستغراب وبكثير من الخوف عما حدث وما فعلناه فى التواليت هذا الصباح ، ولم نشعر إلا وأصابعى تتسلل ثانية تحت كلوت صديقتى ، أتحسس

كسها بينما لم تقاومنى وباعدت هى بين فخذيها توسع لأصابعى ، وسرعان ما وضعت يدها على يدى تتحسسها بحنان بالغ ، وتضغط يدى بين شفتى كسها أكثر ، كانت عيناها ساهمتان وهى تنظر فى عينى ، وسالت من عينيها دمعتان فى بطء وهمست لى: (ميرفيت أنا بأحبك قوى أكتر من حياتى) .

فقلت لها: (وأنا أحبك أكثر من حياتى ، أنت أغلى حبيبة وصديقة لى ، تعالى نقسم ونتعاهد على الوفاء والأخلاص وأن نكون لبعضنا دائما ولا نفترق ولانتخاصم أبدا) ودون أن ندرى تلاقت شفاهنا فى قبلة صغيرة ورقيقة جدا، ما كان ألذها وأطعمها ، كانت أول قبلة لى فى حياتى فى شفتى ، بثت فيها صديقتى كل الحب والمودة والحنان ، فأحببت تلك القبلة وعشقتها ، واقتربت بشفتى أتوسل منها المزيد من تلك القبلة ، فرحنا نتبادل القبلات ببطء ثم بسرعة بالعشرات ثم بالمئات بجنون وبسرعة ، وتعانقنا عناقا لم أعرفه فى حياتى

، ويدها كانت تتحسس ثدييى الكبيرين وحلماتى المنتصبه ، بينما يدى كانت تدلك بقوة كسها المبلول، جن جنونى ، فنزعت لباسها من أردافها وهى مستسلمة تماما لى ، ورحت أنا ألاخرى أنتزع لباسى ، وأخذتها فى أحضانى وهبطنا الى السرير حيث رقدت فوقها ودسست كسى على كسها بقوة ، ورحت أدعك كسها بكسى خفيفا بخوف وحرص فى البداية ، فتصادم بظرى ببظرها فتوهجت نيران الرغبة الجنسية فى جسدينا وانفجرت براكين جسدينا، وتقابلت الشفايف وانزلق لسانى بين شفتيها أريد المزيد من القبل ، فوجدتها تمتص لسانى باستمتاع وتلذذ أشعل بداخلى كل اللذات التى لم أقرأها فى كتاب أبدا، واختلط سائلى المنهمر بسائل كسها المتفجر، فانزلقت شفايف الكسين على بعضها وتداخلت وتعانقت وتصادم البظران بقوة فى انزلاقات لزجة لذيذة ، وارتفع صوت البنت فى تأوهات وشهقات وهى تزداد فى عناقى وتتشبث بأحضانى تضمنى وكأنها تهرب من الموت، وتعانقنى بلهفة وهى تصرخ من الأستمتاع ، وأنا أفعل مثلها ... ، كان لقاءا لايوصف فى غرابته وفى لذته وجرأته ، فلما سمعنا أصوات الأقدام على سلم البيت وعرفنا أن أمها قد

حضرت ، أسرعنا نعتدل ونرتدى ملابسنا ، ورقدنا فى السرير نتعانق قليلا ، قبل أن أسرع بالفرار على وعد بلقاء آخر فى التواليت غدا فى المدرسة. فى تلك الليلة بقيت مفتوحة العينين حتى الصباح أفكر في كل ماحدث بينى وبين صديقتى فى حمامات المدرسة وفى حجرة نومها ببيتها، ورحت فى الظلام أتحسس كسى بأصابعى من تحت الكلوت ، بالرغم من أن أختى الأصغر منى بسنة كانت تنام بجوارى على نفس السرير، وأحسست بلذة تسرى فى جسدى ثانية ، ودفء يتوالى ويزداد ، وبدأ السائل اللزج ينساب من مهبل كسى بين أردافى

ليتجمع على فتحتى الخلفية ، فتحة طيظى. أحسست بلذة الأحساس بالسائل الساخن الحراق يلسع فتحة طيظى ، فمددت إصبعى أتحسسها ، ولم أكد أفعل ذلك حتى شعرت بلذة أخرى فائقة تفوق تحسس كسى مائة مرة ، وارتعشت طيظى يقبض على إصبعى بتلذذ بين أردافى ، لم تمض دقيقة حتى رفعت أفخاذى وباعدت بينهما ، وأخذت أضغط اصبعى الأوسط الرفيع الطويل فى فتحة طيظى ببطء ، فانساب داخلا فى لذة طيرت عقلى.. ، .... ، وارتعش جسدى وتوالى السائل ينهمر بلا انقطاع من كسى بين أردافى على أصبعى فأدفعه بأصبعى

ليدخل فى طيظى محدثا انزلاقات لاتوصف فى روعة جمالها. كلما لعبت بأصبعى فى طيظى كلما ارتعش كسى وصب المزيد من السائل فى حلقة لاتنقطع من التلذذ، فرحت أيما فرح بهذا الأكتشاف الخطير ، وقررت بلا صبر أن أعرف صديقتى به وأن أدخل صباعى فى طيظها اليوم فى حمام المدرسة، لم أكن أعلم

أن ما أفعله هذا يسمى العادة السرية ، ولو عرفت وقتها فما كنت لأمتنع عنها أبدا بعد أن أكتشفت فيها منابع الجنات واللذات الجنسية التى لاتنضب ولا تنتهى. فجأة همست لى أختى فى خوف : ميرفيت !! انتى بتعملى ايه بإيديكى بين فخاذك ؟ كدت أموت من الرعب والمفاجأة. فكرت بسرعة وقلت لها ، أصل فيه حاجة

بتوجعنى شوية هنا زى مايكون فيه حباية أو ورم .. خايفة منه قوى وكنت بأحسس عليه بصباعى بأشوف ده ايه . قالت أختى : تحبى أشوف لك دهه يبقى أيه ؟ استنى لما أقوم أولع النور. قلت بسرعة : لأ ماتولعيش النور بعدين بابا وماما يصحوا ويزعقوا لنا ويبهدلونا ، خليكى نايمة بأة وخلاص . قالت : طيب ورينى كده لما أحسه بصباعى ؟ مدت أختى يدها وتلمست كسى فى الظلام تبحث فيه عن شىء وارم أو حبة ، وما

كادت أصابعها تلمس كسى حتى تأوهت أنا وهمست بصوت مشتاق: ياااااه ، الله حلو قوى قالت أختى : إيه ؟

قلت : لمسة صوابعك فى الحتة دى لذيذة قوى ، حطى ايديك شوية ما تبعديهاش

4-قالت أختى باستغراب : كدهه ... ، وساد صمت طويل بيننا وسعت أفخاذى ليدها التى راحت تتحسس كسى وشفتيه ببطء وحرص شديد ، واشتعلت اللذة فى جسدى فرحت أتنفس بصوت مسموع وأتأوه تأوهات خفيفة

منخفضة جدا ، سألتنى أختى : مالك ياميرفيت أنتى موجوعة؟؟ قلت : لأ ياحبيبتى ، أنا متلذذة ومبسوطة قوى قوى قوى . ووضعت يدى على يد أختى أزيد من ضغطها على شفتى كسى وأدلك بيدها بظرى، بعد قليل تعلمت أختى ما أريده من يدها فراحت تفعله تلقائيا همست أختى : ميرفيت ، كسك سخن خالص بيطلع منه صهد ، ومبلول بيعوم بس فى سائل غريب كده ملزق شوية ، مالك ياميرفيت ياحبيبتى كانت أول مرة فى حياتى أختى تقول لى كلمة ياحبيبتى ، فمددت يدى تحت كتفيها وهى ترقد بجوارى مستندة على كوعها ، والتفت إليها وعانقتها أضمها إلى ثدييى بقوة ، ودون أن أدرى التهمت شفتيها فى قبلة طويلة دامية وضعت فيها كل حرمانى من العطف والحنان ، ولكنها فى لحظتنا تلك جاءت لتكون قبلة عاشقة جنسية لامثيل لها.

استسلمت أختى لقبلتى وهدأت أصابعها التى تدلك كسى قليلا ، ولكنها سرعان ماتركت عناقى وراحت تدلك كسى وتضغطه بحماس كبير وهى تبادلنى القبلات الساخنة ، فمددت يدى أتحسس بطنها وانزلقت بيدى أتحسس كسها ، فوسعت لى أختى بين فخذيها ، وتركتنى أدس يدى تحت لباسها العارى ، فعرفت أنها

تريد ما أريده أنا أيضا ، فرحت أنام فوقها ، وفعلت معها وبها بالضبط مثلما فعلت مع زميلتى فى المدرسة.

فى اليوم التالى لم نذهب الى المدرسة أنا وأختى وفضلنا البقاء فى البيت لنمارس الحب الذى اكتشفناه ليلا، وغرقنا فيه طوال النهار فى اليوم التالى .. عند موعد خروج التلميذات من المدارس ، جاءتنى فى بيتنا صديقتى باكية فى حالة يرثى لها ، تسألنى عن مخالفتى للموعد وعدم حضورى ، فلما انفردت بى بعيدا عن الأنظار راحت تعانقنى وهى تبكى بمرارة ، وتصف لى كم هى مشتاقة للحظات العناق والحب ومداعبة الأكساس ، وتوسلت لى وهى تركع على ركبتيها أن أفعل بها فورا كما فعلت بها بالأمس . هنا كانت مصيبتى الكبرى ، لأننى بمجرد أن فعلت وكررت معها ماحدث بالأمس ، وجدتها سعيدة مرحة مرتاحة تماما عكس حالتها لحظة حضورها قلقة معذبة محرومة من المدرسة. قلت فى نفسى : يا إلهى إن ممارسة الحب والعناق بهذه الطريقة مع البنات قوة رهيبة ، يمكننى من خلالها أكتساب حب كل البنات والتقرب منهن ، حتى

يصبحن غير قادرات على فراقى بتاتا، وبهذا أكون المحبوبة الأولى بين كل البنات اللائى أعرفهن فى المدرسة ومن الأقارب والجيران. فى تلك اللحظة أكتشفت سرا رهيبا فى البنات ، فالبنت تعبد تماما من يحب كسها ويوجه كل مشاعره الحساسة الرقيقة والطاغية إلى داخل كسها ويمتعه. قالت ميرفيت للدكتور سامى : فلما مرت الشهور والسنوات القلائل، نضجت سريعا ، واستمر بى الحال فى تزايد العلاقات مع زميلاتى من البنات ، حتى إذا انتقلت بتفوق الأى المرحلة الثانوية ، وجدت حولى البنات أكثر نضجا وجمالا وإثارة ارغباتى الجنسية ، كما أنهن أكثر عناية بمظهرهن وجمالهن ونظافتهن الشخصية ، وقد اشتعلت البراكين بين أفخاذهن، وقد تأججت الشهوات بين أفخاذهم ، وأصبحت حلمات أثدائهن وبظورهن أكثر حساسية

واستعداد دائم للمس والمص والدعك والتقفيش، وقد أصبحت بزازى أنا أيضا أكبر وأكثر امتلاءا واستدارة وبرزت حلماتها واضحة من تحت الملابس، بالرغم من أن جسدى أصبح أكثر نحافة وأردافى أكثر صلابة وأفخاذى امتلأت واستدارت ، وعبرامتلاء شفتى عن الأشتهاء للمص واللحس والتقبيل، كما أن نظرات عينى

أصبحت تخترق الملابس والنقاب والحجاب والبنطلونات لتتعرف بخبرة فائقة على أدق المواصفات والأسرار الجنسية فى أجساد النساء. قالت ميرفيت مستطردة وهى تنظر ليديها التى تتعارك بينهما الأصابع فى قلق

الشعور بالحرج للأعترافات الرهيبة: كنت أتعمد أن أتصيد أكثر البنات تفجرا بالأنوثة ، وأكثرهن استدارة وطراوة وليونة، وأكثرهن فرجا وأردافا، لألقى عليها شباكى بسرعة ، وسرعان ما تتاح لى الفرصة للأختلاء بها بحجة الدرس أو التواجد معا فى التواليتات أو فى زيارة توطيد لصداقة ، وما هى الا دقائق حتى تكون قد استسلمت تماما لأحضانى فألتهم أنوثتها التهاما، وأعلمها من فنون الجنس والسحاق ما يفوق الخيال ، فتسبح معى فى بحور المتعة واللذات، وتذوق بين ذراعى وأفخاذى رعشات الشبق وتنطلق منها الآهات والغنجات ، فما أن أدرك تمكنى منها تماما ، حتى أطلق سراحها فتسرع هى ترتمى على صدرى تبغى المزيد، فألتهم أنوثتها وأشبع جسدى وشبقى منها حتى تفقد الفتاة الوعى وتغيب عن العالم ، فأتركها تستريح وأنا

لاأشبع منها أبدا..

5-قال الدكتورســــامى: وهل لى أن أسأل كيف تصطادين الأنثى التى تعجبك وتوقعين بها فى غرامك وعشقك جنسيا؟ ابتسمت ميرفيت وقالت وقد شعرت بالثقة بالنفس وببعض الغرور لأنها ستخبر هذا العالم الجليل بشىء متخصص هو لايدرى عنه شيئا: بالضبط هذا شىء تلقائى ، فنظرتى فى عينيى الفتاة تعرف احتياجها الشديد للحب والجنس وحرمانها الذى يمزق وجدانها، فأنتهز أى فرص للتعاطف معها فى أية موضوعات ، واتخاذ جانبها وتأييدها فى آرائها مؤقتا ، ثم أمتدح جمالها وملابسها وذوقها فى التزين والألوان ، وأنتهز الفرص لملامسة جسدها فى الأماكن الحساسة وكأننى أتفحص الملابس ومقاساتها على جسدها فأتحسس بذلك شعرها وخدوده وشفتيها ، ومن ثم أتجرأ وأتحسس ثدييها متعمدة ملامسة الحلمات والضغط عليها وكبس الثدى بين الأصابع ، والتحسيس ببطء شديد على الأرداف وقرص الخصر، وضغط قبة الكس باليد والأصابع، أو أن ألتصق بها بجسدى أتحسس كسها بفخذى ، وأعتصر ثدييها بصدرى وأنا أضمها لى بقوة توحى لها بسيطرتى عليها نفسيا وعضليا وكأنها بين ذراعى شاب قوى، وفى أقرب فرصة أقبلها فى خدودها وأتعمد بالتدريج أن تنساب قبلتى وتنتقل لتلامس شفتيها ، فإذا تلامست شفاهنا أطلت التقبيل ودسست لسانى سريعا بخفة بين شفتيها وأنا أضمها بقوة وأتحسس أردافها بينما أفخاذى تدخل بين فخذيها ، والبنات يلتقطن تلك العلامات والممارسات سريعا ويندهشن لحظة خاطفة ولكنها سرعان ماتستسلم وتستجيب لها وهى مطمئنة أن أحدا لايعلم ولايدرى بما يتم من خلال هذا العناق الجنسى الذى بدأ. وأفضل العلاقات وأقواها تلك

التى تبدأ حينما تكون الأنثى فى حالة حزن أو مرض أو ضعف أو يأس لسبب ما ، فسرعان ما أحتويها بين ذراعى وأغمرها بالحب والعناية والفهم والتمريض والسؤال والمساعدات المتتالية المتتابعة ، وخلال ذلك ألتصق بجسدى بها أكثر ما أستطيع وأغمرها بالتقبيل والتحسيس والضغطات ، وما أسرع ما يتحول التفاهم والتآذر النفسى الى حب حسى وجنسى قوى يربط بينى وبينها. دائما أنا شرهة لعشق البنات وممارسة الجنس معهن، ولا تكفينى بنتين أو ثلاث أنتقل بين أحضانهن وأفخاذهن ، وانما أسيطر كثيرا على ثمانى أو عشرة

إناث ، بحيث تتوافر لى يوميا خمسة أو ستة منهن فى البيت وفى المدرسة. إلى أن راجعت نفسى فى يوم ما ، حين اشتط بى الأمر وتعدى كل الحدود، فقد وجدت نفسى أمارس السحاق وأعلمه للبنات الصغيرات فى أسرتى من بنات الخالات والعمات والأخوال والكل ممن أنفرد بهن من بنات الجارات فى حجرتى،

فأبدأ بالمداعبات والضم والتقبيل وإهداء الحلوى والبالونات واللعب الصغيرة التافهة للبنت ، ثم أجلسها مفتوحة الفخذين على حجرى وكأنها تركب حصانا على افخاذى، فأتحدث معها حديث الحب والقصص التى تعشقها الصغيرات، بينما يدى وأصابعى تتحسس أفخاذهن وأردافهن ، حتى أدس أصابعى تحت الكلوتات ، وأتحسس وأدلك بظورهن ، وأنا أشبعهن تقبيلا وامتصاصا فى الشفايف ، وأعلمهن كيف يمتصصن لسانى، وأتتبع بمتعة وشبق كيف تستجيب لى الطفلة الصغيرة، وتظهر المتعة والأستجابة فى عينيها وينساب السائل

الساخن اللزج من بين شفتى كسها ومهبلها الصغير، وتغلق وتسبل عينيها، وتسرح بناظريها، حتى إذا اشتعلت شهوتى فعلت بالطفلة كما أفعل بالأنثى الناضجة الكبيرة فأرقدها على السرير أو الأرض وأعتليها، وأضع كسى على فمها لتلحسه وترضع بظرى حتى أطلق آهاتى وغنجاتى وافرازاتى تملأ فمها ،

وكثيرا ما أقبل شفتيها وأدس أصبعى بطيئا ينزلق فى فتحة طيظها فأنيكها بأصبعى طويلا ، أدخل وأخرج أصبعى فى طيظها وأنا متلذذة مستمتعة بقبضات طيظها على أصبعى تمتصه بتلذذ فتنتقل اللذة الى جسدى كله وأضمها أكثر. زاد الأمر عن حده وتعدى كل جوانب الحذر، فتزاحمت البنات الصغيرات من كل الأعمار من الرابعة وحتى الزميلات فى الثانوى فى حجرتى الواحدة بعد الأخرى ، كل منهن تريد أن تشبع جسدها بين أصابعى الحساسة الخطيرة. إلى أن وجدت أننى قد أدمنت البنات الصغيرات فصممت على أن أبتعد عنهن وأتركهن فى حالهن حين وجدتهن يفعلن ببعضهن البعض ماكنت أمارسه مع كل منهن على حدة.

وفى يوم من الأيام شديد الحر، فى الأجازة الصيفية ، كنت مستلقية شبه عارية فى سريرى بعد أن مارست الجنس مع أختى التى سبق وأن علمتها السحاق كما أخبرتك ، وهى تصل الى رعشات الشبق والأشباع مرارا وتكرارا حتى يغمى عليها، فتركتها تستريح وتفيق بجوارى عارية مكشوفة الكس مفتوحة الفخذين

، عارية الثديين، وهى لاتزال ترتجف وترتعش من المتعة كالمحمومة، ورحت أتأملها باستمتاع وأنا أتحسس بظرها الملتهب، فإذا بخالتى تدخل علينا الحجرة ونحن على هذا الحال، وخالتى الجميلة هذه تعتبر نموذجا للأنثى المثيرة الجميلة متزوجة ولديها طفلة صغيرة، كنت أتمناها بينى وبين نفسى وكثيرا ما استرقت النظر أتأمل أردافها المرتجفة وثدييها المتلاطمين، وأتخيل هضبة سوتها على بطنها الطرية الجميلة، وأصطنع الفرص حتى أفتح عليها باب التواليت والحمام لأنظر سريعا لكسها الناعم المنتفخ القبة وشفتيه اللامعتين دائما بسائلها الشفاف الذى ينساب مبللا إياها على الدوام. ولكن دائما يمنعنى الخوف والقلق من الأقتراب منها ومراودتها عن نفسها جنسيا، حتى أتت بنفسها وفتحت باب حجرتى ورأتنى على حالى تلك مع

أختى ويدى بين فخذيها تتحسس كسها ولازالت أختى تنهج وتلهث وتتأوه من هيجان متجدد لايشبع، وحاولت بسرعة أن أخفى مايمكن اخفاءه فألقيت ملاءة على جسدى وجسد أختى ، ورسمت ابتسامة خجل على وجهى وأنا أعتذر لخالتى متعلله بالحر الشديد، فضحكت خالتى وقالت: لولا الحر الشديد والذى لايطاق اليوم لقلت أنكما زوجين عاشقين فى مناجاة وعشق بعد أن تعب جسداكما من ممارسة الجنس. لآعليكما، سأخلع ملابسى أيضا وأتخفف منها كلها وأبقى فى غرفتكما فترة القيلولة هذه، فالحجرة هنا رطبة وهاوية عن بقية المنزل.

فأسرعت أنا وأختى نرحب بها وعيوننا تلتهم جسد خالتى التى بدأت تخلع ملابسها، ونحن نشجعها على خلع المزيد، حتى لم يبق عليها سوى كلوت صغير دقيق مثير يخفى شفتى كسها وقبته بالكاد، ووسعنا لها وأفسحنا بينى وبين أختى فتمددت فى السرير وثدياها يتلاطمان مثيران، وشممت رائحة كسها الساخن ، فاشتعلت رغبتى فيها وفى عناقها، ابتسمت وأنا أطبع قبلة سريعة خائفة على كتفها وقمة ثديها وقلت وكأننى أجاملها : يابخت جوزك ياخالتى ، تلاقيه متهنى بالجمال والأنوثة الحلوة دى ، وأكيد بيهنيكى ويدلعك

ومشبعك ليل ونهار بالحب المشتعل!!

6-فمصمصت خالتى شفتيها بصوت يفيد اليأس وقالت : ياحسرة ، هو فين ده الهنا والحب الساخن يا ميرفيت اللى بتحكى عليه؟ بتقوليلى ليل ونهار؟ ياحسرة ، دهه يابنتى كل شهر مرة يجينى يقلعنى اللباس خطف ويطلع وينزل قبل ما أعرف هو عمل إيه ، نظام خالتى عندكم؟، قلت أشجعها على التحدث عن تفاصيل

علاقتها الجنسية مع زوجها ، كباب مفتوح لى للدخول إليها، والحصول والسيطرة عليها ولأحقق رغباتى وشهواتى منها، فأسرعت أقول لها : نفسى ياخالتى أعرف الزوج اللى تحبه زوجته يمتعها جنسيا ازاى؟ يعمل ايه معاها بالضبط؟ ايه اللى يمتعك ويبسطك جنسيا نفسى أعرف عاوزة جوزك ينام معاكى

ازاى بالضبط ؟ علشان أتعلم منك أنا وأختى لأن دى فرصتنا الوحيدة كبنات كبار على وشك الزواج وفى سن جواز، وبرضه تحكى لينا ايه الشىء اللى الست مفروض تعمله وهى نايمة مع جوزها ؟ يعنى سامحينى ياخالتى وماتتكسفيش مننا ، لما ييجى جوزك ينيكك ، مفروض تعملى له ايه علشان تمتعيه، وعلشان

يحبك ويلزق فيكى وما يبصش لأنثى تانية فى أى مكان فى العالم. وبدأت خالتى تتكلم وتشرح ونحن نغرقها فى السؤال عن أدق التفصيلات الصغيرة، حتى نجعلها تتمادى ، وراحت أصابعى تتسلل فى بطء لجسد خالتى

تتحسس ركبتها ، وأفخاذها وتضغط لحمها الطرى وأنا أتأمل شفتيها وعينيها بتعمق، وأحست خالتى بنظراتى، وشعرت خالتى باشتهائى لجسدها تسرى لها من أطراف أناملى بين أفخاذها، فارتخت فخذاها ووسعت لى بينهما فتسلقت أصابعى فخذها حتى لامست قبة كسها ، فصمتت خالتى قليلا وسرحت ببصرها وهى تنظر فى عينى ، فعرفت أنه لاسبيل لى للعودة والتردد فى اغتصابى لها، فدسست اصبعى ببطء تحت الكلوت من الجانب ، وضغطت طرفه على بظرها لينزلق بإصرار بين شفتى كسها، ليعود لأعلى وليجرى لأسفل مرارا أدلك به بظرها وبين شفتى كسها الداخليين ثم ينزلق داخلا فى مهبلها ، فرأيت خالتى تغلق

عينيها باستمتاع كبير، وتتلجلج فى الكلام قليلا، وهمست تدارى ما أفعله بها: أيوة كدهه بالضبط ، مفروض زوجى يسيحنى ويهيأنى كثير شوية بصباعة ويدعك لى بالضبط فى الحتة دى ياميرفيت، ويبقى راجل شاطر لو انه قبل ومص ولحس لى بزازى فى نفس الوقت دهه. فرحت فورا أمتص حلمة ثديها وأدلكه

بلسانى ، فبدأت خالتى تتأوه. كم كانت سعادتى واشتياقى لأننى لأول مرة فى حياتى أغوص داخل الكس والمهبل بأصابعى ، فخالتى هى أول أنثى متزوجة مفتوحة الكس غير عذراء تنام معى ، ولا أخاف من أن أفقدها عذريتها لأنها مخروقة ومنجبة. رحت أدلك مهبل خالتى من الداخل بأصبعين معا بقوة وبجرأة

وبعنف فى كل اتجاه وفى دوائر، كانت حركتى عنيفة وسريعة داخل كس خالتى التى بدأت تشهق وتتأوه وتغنج وأصابها الشبق وقد انطلق كسها ينقبض ويرتعش ويصب افرازاته، وعانقتنى خالتى بقوة وأطبقت بشفتيها على شفتى تقبلنى وتعض شفتاى ، وظلت تتأوه وتصرخ وتغنج وقذفها يتوالى بلانهاية،

وقد استدارت لى تعانقنى بقوة وتلف فخذيها حول خصرى ، بينما أختى تحتضنها من الخلف تقبلها فى عنقها وظهرها وكتفيها وتمتص حلمة أذنها، بينما تدخل وتخرج إصبعين من يدها فى فتحة طيظ خالتى بين أردافها

الجميلة الممتلئة. بقينا ساعات ثلاث على هذا الحال تبادلنا فيها الأوضاع فحلت أختى مكان خالتى مرارا وحللت أنا بينهما مرارا ، حتى حل الظلام ، فانهارت خالتى بيننا تضحك فى سعادة وتقسم أنها المرة الأولى فى حياتها التى تعيش فيها لذة القذف والوصول الى قمة متعة الشبق التى كانت تسمع عنها ولكن زوجها لم ينجح أبدا فى الوصول بها إليها بتاتا. منذ ذلك الوقت انضمت خالتى الى طابور الحريم الخاص بى تأتينى يوميا لأشبعها جنسيا ولأنهل من جسدها الجميل الذى طالما اشتقت له . فازداد تعلقى عن اقتناع بالسحاق وأنه آمن وأكثر متعة لى ولكل أنثى ، وقلت فليذهب كل الرجال الى الجحيم. فأصبحت من كبريات الحيتان التى تجوب أعماق محيطات السحاق. كانت لى مدرسة أراقب جسدها ووجهها وأنوثتها بإعجاب شديد واستمتاع ، كانت مدرسة اللغة العربية ذات الأرداف الرائعة والعينين الساحرتين والبشرة الناعمة الوردية البيضاء، كنت أتعمد دائما أن أحتضنها وأقبلها فى المدرسة فى كل مناسبة وبدون مناسبة ، وكنت أتعمد أن أجعلها تشعر بقبة كسى تضغط قبة كسها ولو فى ثوان عابرة سريعة، فكانت تشعر بقلق خفيف سرعان ما يبدوا فى ارتجاف جفون عينيها.، كنت أحب أن أتحسس ثدييها أو أضم خصرها فى زحام التلميذات حولها بكتفى أو بكوعى، كنت أحب الألتصاق بأردافها من الخلف وأن أزنقها فى المنضدة فلا تستطيع الهروب منى فى زحام التلميذات اللاتى يحطنها من كل جانب، فأتلذذ كثيرا بأردافها الطرية الممتلئة أضغطها بكسى وأفخاذى وأنا أعانق خصرها وأتحسس بيدى بطنها لتنزلق على بطنها متجهة نحو قبة كسها. فتسرع الأستاذة بالأمساك بيدى والهروب فى فزع من أمامى وعينيها تلمعان تنظران لى نظرة خوف وضعف ورعب منى ، فكانت نظرتها هذه تمتعنى وأتلذذ بها ومن خوفها منى فأصر على زيادة المطاردات للأيقاع بها، حتى لم أعد أحتمل الصبر عليها وقررت أن أستمتع بها عارية، فذهبت إليها فى يوم لم تأت هى فيه للمدرسة فى موعدها، فاستأذنت أنا من المدرسة وأسرعت أليها فى بيتها، كان الأمل يحدونى أن يكون زوجها بعمله وأبناؤها بمدارسهم، وأن تكون وحدها بالبيت ، وفعلا كان لى ما تمنيته. فبمجرد أن فتحت لى مدرسة اللغة العربية الجميلة المثيرة باب الشقة ، حتى ارتميت فى حضنها أضمها وأقبلها بلهفة واشتهاء شديد، أبثها لواعج الحب والعشق ، ضممتها بقوة وأنا أقول أننى أصابنى القلق عليها لعدم حضورها للمدرسة اليوم وأننى لا أطيق المدرسة بدونها واننى أذهب خصصيصا للمدرسة لأراها وأكون على مقربة منها أتنسم الهواء الذى تزفره من صدرها ليعطينى الحياة، دهشت المدرسة من فيضان الحب والقلق الذى غطيتها به ، ومددت أنا يدى وأغلقت خلفى باب الشقة، وعدت أحيط خصرها بقوة أضمها كزوج عاشق عاد بعد سفر وفراق طويل لأنثاه هائجا جنسيا يريد ان ينيكها على باب الشقة قبل أن يخطوا خطوة واحدة. حاولت المدرسة أن تتخلص من عناقى وتقاومنى بسرعة قبل أن أتمكن منها وأتحكم فى حركتها فدفعتنى ببطء وبضعف خجول بعيدا عنها، فقررت أن أمنعها من التفكير فى مجرد منعى مما أريده منها ومن جسدها ، فصفعتها على وجهها صفعة قاسية قوية رهيبة خاطفة ، فبهتت المدرسة ، وجحظت عيناها وامتلأت بالدموع وفورا استسلمت مدرستى لقبلاتى الولهانة المشتهية ، التى سرعان ما انزلقت من خدودها الى شفتيها ، فأطبقت على شفتيها أقبلهما باشتهاء هو أقرب للأغتصاب بينما اندس فخذى أضغطه بقوة بين فخذيها بعنف يضغط على كسها ويباعد بين فخذيها يفتحهما بالقوة كأى رجل يريد ان ينيك زوجته فورا،

وحاولت مدرستى أن تتهرب ولكنى لم أترك لها فرصة، فاستسلمت لى تماما وأغلقت عينيها وتركت لى شفتيها أمتصهما وأدس لسانى بينهما فتمتصه مدرستى بتلذذ وبضعف أنثى غلبها الذكر بقوته واصراره العنيف على أن ينيكها، بل وتباعدت فخذاها تتسع لفخذى ليرتاح ويدلك بين فخذيها ، فرحت أدلك بكسى كسها ، وأنا أتحسس أردافها الكبيرة وأعتصرهما وأجذبها نحوى من تحتهما بقوة وأدس إصبعى بين الردفين يغوص بفن وحساسية متلذذة بالأخدود العميق، ما كدت أبتعد بفمى عن فمها ثوانى لألتقط أنفاسى حتى

تأوهت المدرسة وأغمى عليها فسقطت مغشيا عليها تحت أقدامى ، وبكل الجهد والقوة استطعت أن أسندها وأعاونها حتى نقلتها الى حجرة نومها ، فألقيتها على السرير وعريتها تماما ، وخلعت ملابسى كلها عارية تماما ، وأخذتها فى أحضانى أعانقها وأقبلها وهى تغنج وتتأوه وترتجف، فأخرجت من طاقتى ووحشتى واشتياقى كل رغباتى وشهوتى فيها ، فرحت أعض كسها وألحسه وأنيكه بأصابعى، وأنتقل الى بطنها وثدييها ثم أكتافها ورقبتها وشفتيها وعينيها ، ثم أقلبها على وجهها فأقبل ظهرها وخصرها وأردافها وبينهما

وأفخاذها حتى كعبى رجليها، ثم أعيدها لأقبل وألحس وأعض فخذيها وكسها ، ثم أتبادل معها أفخاذى متقاطعة مع فخذيها لأدعك كسى بكسها بقوة لتختلط افرازاتنا الساخنة وهى تشهق وتغنج ، حتى إذا جن جنونى طلعت على وجهها أضغط كسى على فمها فتلحسه وتمتصه بجنون. وهكذا كنت أسعد سحاقية فى

العالم حين اغتصبت مدرستى معلمتى الجميلة ، والتى كانت مغرمة مجنونة من قبل بزوجها الشاب الجنسى المعطاء الذى طالما حكت لزميلاتها عن تفوقه الجنسى واشباعه لها، من هذه اللحظة قررت مدرستى أن تكون مطيعة لى وأن تصبح عشيقتى المفضلة، تضم متعتها معى الى متعتها من زوجها، وتمددت فى

فراشها أراقب أنوثتها الجميلة الرائعة وقد تحركت تحضر لى المثلجات والمرطبات وقد جلست بجوارى تطعمنى بيدها بحب وتودد واشتهاء فى عينيها لممارسة المزيد من الجنس معى.

7-عرفت بهذا المزيد عن وسائل اخضاع الأناث ، فأحسنت استغلالها فى الجامعة بعد دخولى الى الكلية ، فسيطرت على أحلى وأجمل البنات كما ترى ولاحظت أنت فى نظراتك العابرة لى، ولكن مالا تعلمه هو أننى اتخذت من بعض إناث أعضاء هيئة التدريس من الدكاترة والمعيدات عشيقات لى يطعننى وكل منهن

رهن أمرى ، وكذلك من الموظفات العاملات فى شئون الطلاب ، وكل منهن تتمنى رضائى وتنتظر بلهفة اللحظة التى أزورها فيها لأختلى بها فى فراش العشق والجنس ، فقد لاتعلم ياسيدى أن أشد أنواع الجنس قوة وتأثرا فى الأنثى هو السحاق، تفضله على ممارسة الجنس مع أفضل ذكر فى العالم كله، كذلك من

المحتمل أن يتوب اللواطيون ، وكل انسان يمارس نوع من الجنس يدمنه ويعشقه ، كلهم يتوبون ويرجعون عما يفعلون، ولكن الأنثى التى استمتعت بالسحاق لحظة واحدة فمن المستحيل لو هبطت السماء على الأرض أن تتوب عنه وأن تمتنع وتترك السحاق ابدا حتى ولو دخلت قبرها، لهذا فهو الأخطر والأقوى تأثيرا على الأنثى. أستاذى الدكتور، كما أننى مستمتعة ومتلذذة ومدمنة للسحاق مع الأناث ولا توجد أنثى فى الدنيا تستطيع الأمتناع عنى، إلا أننى أشكو إليك أننى أشعر أيضا بأننى ضحيته ، وجئت اليك تبحث لى عن مخرج أهرب منه حتى لا أجر إليه المزيد من الأناث الأخريات ، إننى لى ضحيتان أو ثلاثة فى كل يوم جديد.

أبحث عن مخرج لى وللأخريات من عشيقاتى ، هن يمنعننى ويقاومن كلامى عندما أتحدث معهن عن التوبة ، ويشجعننى على الأستمرار بحجة الحب والعشق لى ، وهن لايفعلن شيئا يساعدننى به على الأبتعاد عن السحاق ،لكل هذا جئت إليك تنير لى الطريق ، ولدى إحساس قوى جدا بأنك منقذى ، ولن أكتمك أن قلبى

يحدثنى باحاديث كثيرة تخص وجودك فى حياتى أكثر من وجودك ودورك كأستاذ لى؟؟ نظر الدكتور / سامى فى صمت طويل لميرفيت، وهمس وكأنه يزيح عن صدره كابوس ثقيل ، لابد أن تعرفى الحب مع شاب مثالى رقيق متفاهم عطوف صبور وتتذوقى متعته حتى تخرجى من دوامة السحاق هذه

هناك تعليق واحد:

abtesam basmah يقول...

حلووووة جدااااا