الاثنين، أبريل 13، 2009

مقتطفات من كتاب نزهة الألباب في استمناء النساء والرجال

الكتاب هو من تاليف أبو تيميه

يبتداء الكتاب بـ

ـ إهداء :

ـ إلى كل من خانته معلوماته الفقهية .. فضل سواء السبيل وهو يحسب أنه على شئ أو ممن يحسنون صنعاً ...!!

ـ إلى كل من يهمه أمر صلاح دينه ودنياه ..!!

ـ إلى كل من يبحث عن الراحة النفسية والسعادة والاستقرار ..!!

ـ إلى كل من يريد الصحة البدنية .. الظاهرية والباطنية ..!!

ـ إلى كل من يريد الاستقامة وتذوق حلاوة الإيمان ..!!

إلى هؤلاء جميعاً أهدي هذا البحث .. راجياً من الله أن يحقق منه النفع للجميع .. وأن يكون لمن ضل طريق الحق واتبع الشهوات .. سبب هداية ورشاد .. إنه تعالى سميع قريب .

الكتاب بشكل عام يتحدث عن العادة السرية وما ورد عنها وهو يتكلم بصيغة المذكر لكنه قد اشار في اول الصفحات انه سيتخدم هذه الصغية لكنه يعني به الذكور والاناث

يبداء في تعريف الاستمناء

ما هو الفعل الذي يقوم به الممارس ، في معزل عن الناس ـ غالباً ـ مستخدماً وسائلاً شتى محركه للشهوة ، بالكف تارة .. وبالتفخيذ تارة .. وبالحك تارة .. وبالخيال والكلام الجنسي تارة ونحو ذلك ‍‍.. ؟!!

تعريفه :

فإن العبث في الأعضاء التناسلية ـ لكلاً من الرجال والنساء ـ بطريقه مستمرة ومنتظمة بغية استدعاء الشهوة أو خروج المني ، أو كلاهما معاً .. عمل له عدة مصطلحات ، وأشهرها ما يسمى بـ " العادة السرية " ..!!

يتحدث بعد التعريف عن كلمة او مقولة العادة السرية وشرعية قولها يعني هل صحيح انها سرية ام جهرية

ويقارن بها مع علم الله عز وجل وانه تعالى يعلم ما يخفيه الانسان اما اطلاق قول العامة عليها سرية لانها تفعل في الخفاء

وهذه بعض مما اورده الكاتب

ـ أن مصطلح " العادة السرية " ليس بصحيح إن كان الممارس يقصد به أنه لا يطلع عليه أحد ـ لو شك المسلم أو اعتقد بأن الله لا يطلع عليه أو تردد في ذلك أو استحله أو جحده أو تفاخر بهذا ، فهو كافر مرتد عن الدين ، لأنه مكذب لنصوص القرآن والأحاديث القطعية الدلالة في هذا الشأن ، وإنما لو اعتقد أن الله مطلع عليه ولكن لضعف إيمانه وكثرة تسلط الشياطين عليه وطغيان شهوته عليه من دون نفي إطلاع الله عليه ، ثم مارس هذه العادة فهو عاصي مذنب إن شاء غفر له الله وإن شاء عذبه

ومن ثم انتقل الى المسميات المنتشرة في اللغة العربية التي تصف هذه العادة

ولهذه العادة مسميات ، فتسمى كذلك بـ" الاستمناء " أي : " استدعاء خروج المنى " ا.هـ . وكذلك تسمى بـ " الخضخضة ".

وتسمى أيضاً بـ " نكاح اليد " أو بـ " نكاح اليمين " لما ورد من الأحاديث في ذلك ، ولكنها بأسانيد ضعيفة لا ترقى إلى صحتها . وتسمى هذه العادة كذلك بـ " جَلد عُميرة " عند العرب .

قال الشاعر :

إذا حللت بوادٍ لا أنيس به ..

فاجلد عميرةَ لا عارٌ ولا حرج ..

اورد هنا الكاتب لما سميت بجلدة عميرة

لطيفة : قد ذكر في نوادر المغفلين، أن مغفلاً كانت أمه تملك جارية تسمى بـ " عُميرة " فضربتها مرة ، فصاحت الجارية، فسمع قوم صياحها، فجاءوا وقالوا ما هذا الصياح ؟!! فقال لهم ذلك المغفل : لا بأس ، تلك أمي كانت تجَلد عُميرة .!!

وتنتهي هذه العملية عند البالغين بإنزال المني ، وعند الصغار بالاستمتاع فقط دون الإنزال لصغر السن

يتكلم قليلا عن مدى انتشارها بين الشباب ويعطي بعض الاحصائيات

90 - 95% من الشباب وحوالي 70% من الشابات يمارسون هذه العادة في حياتهم بصور مختلفة وعلى فترات

يبن الكاتب كيفية التعرف عليها وصراحة هذه النقطة عجبتني

يتعرف الشخص على هذه العادة عن طرق عدة ، إما عن طريق كتاب يتحدث بدقة وتفصيل عنها ، فيتعلم كيفيتها فيمارسها من باب الإطلاع والتجربة فيستحسنها فيأخذها سلوك يتبع أو عن طريق الاكتشاف فيكتشف بنفسه لذة العبث بعضوه .

وأعظم الطرق وأخطرها هو تعلم هذه العادة عن طريق رفقاء السوء من أولاد الأقرباء أو الجيران أو زملاء المدرسة . ففي بعض الأوقات ـ بعيداً عن نظر الكبار ـ يجتمع هؤلاء الأولاد، ويتناقلون معلومات حول الجنس، ويتبادلون خبراتهم الشخصية في ممارسة العادة السرية، فيتعلم بعضهم من بعض هذه الممارسة القبيحة .

وربما بلغ الأمر ببعضهم أن يكشف كل ولد منهم عن أعضائه التناسلية للآخرين، وربما أدى هذا إلى أن يتناول بعضهم أعضاء بعض. بل ربما أدت خلوة اثنين منهم إلى أن يطأ أحدهما الأخر. فتغرس بذلك بذرة الانحراف، والشذوذ الجنسي في قلبيهما فتكون بداية لانحرافات جنسية جديدة. كما أن الخادم المنحرف يمكن أن يدل الولد على هذه العادة القبيحة ويمارسها معه فيتعلمها ويتعلق بها .

يتحدث الكاتب عن كل الاراء الفقهية عن حالة الاستمناء هل هي حرام ام مكروهة او حلال

اعتقد احسن تنقراء من الكتاب مش اقول لاني قال كلام كثير وما حقول حلال ولا حرام

لكن خلاصة الكلام فيه بيقول مجموعة فقهية هو ممنوع ومجموعة بتقول انه مباااااااااااااااااح وناس في النص مباح احيانا ومحرم احيانا .

ما حقول مين قال كدا ومين قال كدا اخليكم احسن تقروه انتم بدل ما يشن علي هجمة ارهابية ثانية

بعد هذا جاء الكاتب وتحدث عن مضارها ( اعتقد اغلبكم درستوها في المدارس او حتى سمعتوها من الاصدقاء)

بعد هذا يتحدث عن الكتب التي تحدثت عن المضار واورد كمية كبيرة

اللي مستغرب له في هذا الكتاب مقولة اوردها الكاتب وهي (( الضرورات تبيح المحظورات ))

واورد متى ينطبق هذا الكلام احسن اكتبو معمم عشان تجربه على اي شي وشوفه ينفع ولا ما ينفع

1- تركه سيؤدي إلى الهلاك

2- تركه سيؤدي إلى تلف وبتر عضو من أعضاءه .

3- تركه سيؤدي إلى مفسدة عظيمة محققه .

اكيد الواحد ما هيهلك لو ما عملها بس حيكون تعبان اليوم كله وحالة صعبة ومش قادر يقوم من مكانه

ما اعتقدش انه في شي حينبتر الا العين امكن تتعب وتحول من كثر الشووووووووووف

اكبر مفسدة اني تمشي ورا واحد حلو ومتعرفش هو متى حيقف


بعدها يبداء يتكلم عن كيفية تجنبها

وكلام كثييييييييييييير احسن واحد فيهم لقييييييييييته الصبر ومراقبة الله ( يعني تحط في بالك ان الله شايفك بس)

ويبداء الكاتب باعطاء نصائح لشباب للتخلص او لنقول لعدم اللجوء اليها


صراحة ضحكتني


حكم استمناء الخطيب والخطيبة


لا والله في مخطوبين كمان بيعملو لبعض طيب ما احسن يشتغلو مرة واحدة بدل وجع القلب ده

بعد هذا يبداء الكاتب بالتحدث عن مسائل واشياء مرتبطة بالعادة هذه وكيفتها وما قيل فيها واشياء كثير

اكثر وحدة وقفت فيها هي التي يقول هل يجوز ان يستمني الشخص مخافة ان يحتلم

ذكرتني هذه كنت في رحلة مع بعض الاصدقاء وكان الجو في النهار حااااار وفي الليل بارد وكانت الرحلة رحلة شباببية لا تخلو من الحلوين فكانت الحالة صعبة والماء بارد ف الصباح وما كان في طريقة انو الواحد يقوم بتسخينه حتى يستحم فعشان ما اقع في النقطة دي اقوم وقت النهار او الظهر بعد ان اضمن ان الماء اصبح في الجداول دافئ واعملها (طبعا العادة اقصد ) واستحم عاااااااادي ولا من شاف ولا من دري خوفا من الماء البارد في الليل او في اول الصباح وطبعا الشباب كانو متحمسين فكانو يصلون الفجر حاضرا فما كان من السهل انو الواحد يقول ما قادر او مش ينفع فما كانو حيخلوه في حالو واكيد كانو حيحموه بالغصب

اورد الكاتب سؤال طالما دار في بالي

ايش الفرق بين الجماع وبين الاستمناء


استمناء ، طلب خروج المني فربما يكون خروجه بتكلف وأيضا لا يخرج كله فيبقى شئ في الخصيتين وفي بقية العروق ، وأما الجماع المعتاد فإنه يكون عن استثارة للشهوة وعن رغبة ملحة للجماع ، وأيضاً فقد جعل الله في فرج المرأة ما يمتص المني من الذكر والبيضتين فيشعر المجامع بلذة وراحة نفسية وإن أعقبه فتوراً




رابط تحميل الكتاب





http://www.ziddu.com/download/5886730/Nuzhat.doc.html

هناك 5 تعليقات:

تامر و وباسل يقول...

هههههههههه ... غريب موضوع شيق فعلا !!
شكرا واروك تقبل مروري واود اعلامك بانني قد اضفتك لقائمة المدونات التي اتابعها ...
تامر

غريب يقول...

مرحب بيك تامر نورت

وشكرا على اضافتك لمدونتي
سعيد بذلك جدا

مثلي مغربي...عاشق المدونين يقول...

موضوع شيق و غريب مع اننا نتناوله يوميا في السر ة العلن...
انه بالفعل غريب بل و مضحك احيانا...
لكنني نتاكد من ان الشوق الذي يله هة بالاساس نابع من طريقة و نوع من كتب عنه()
و اكثر ما اضحكني فيه هو قول الشاعر..
من هذا الشاعر يا حبيبي...

غريب يقول...

اهلن بك يا عاشق المدونين

صراحة الشاعر دورت عليه كثير بس ما عرفت مين هو
لو كتبت في جوجل المقطع السابق ذكره فلن تجد في اول 30 صفحة اسم اي شاعر

شكرا على مرورك واتمنى انك ما تنقطع عن مدونتي

مثلي مغربي...عاشق المدونين يقول...

عزيزي غريب...
لا لن انقطع عن مدونك. شكرا على الرد و اطلب منك ان تزور مدونتي و تساعدني في حل احد المشاكل...
اتمنى لك التوفيق. مع الشكر