الثلاثاء، مايو 05، 2009

يوم البهجة


اتفقنا على اللقاء في اليوم الثاني وقد دبرت اموري بحيث اغيب عن العمل من اجل ان اعيد البهجة اليه ولي

حضرت في الصباح الباكر حوالي الساعة السابعة صباحا كان لا يزال في السرير

كان عاري الجذع يرتدي شورت احمر صغير يبن منه اغلب فخذه الرائع لم الق بالا كثيرا للتفاصيل لكن كان لونه ملفت بشكل كبير فكل جسمه على درجة واحد من اللون ليس هنالك حتى الان جزء باين لي اغمق او افتح

قمت بفتح الستائر وطلبت منه ان يستعجل في الدخول للحمام والتجهز سالني ماذا يرتدي ما نوع المغامرة التي سوف نقوم بها فاخبرته ان الجو حار فارتدي اقل شي دخل الحمام وبعد ان انتهى من الحمام خرج وهو يرتدي روب الحمام وقال لي ايش رايك اطلع الشارع كذا فقت له اني اككد لك اني لا اضمن ان تصل الى باب الفندق سالما وغمزت له

خرجنا ولم اكن في بالي شي معين لكني اخبرته اننا سنذهب الى المدينة القديمة ذهبنا هناك وزرنا بعض الاماكن الرائعه ومن ثم ذهبنا الى احد المنتجعات على شاطئ البحر الرائع وهو في مكان عالي وكان الجو رائع جدا مع ارتفاع بسيط في درجة الحرار عند البحر سالته ان كان يريد ان يدخل البحر فاخبرني انه لا يمانع ولكن لو كانت اخبرته قبل ان نتحرك كان احضر بعض الادوات سالته مثل ماذا فاخبرني كريم الشمس والواقي ومنشفة لبعد الاستحمام وبعض القطع المثيرة لم ابالي بما قاله كاني لم اسمعه فهو بالنسبة لي مثير ان كان بملابس او بدون فقط اكتفيت بابتسامة صغيرة

بقينا في المنتج حتى الساعة الثانية ظهر وبعد الغداء تحركنا نحو احدى المناطق الجبيلة فاردت ان اريه بعض منظر المدينة من مكان مرتفع وكان هو انسب مكان لذلك ، صعدنا احدى الجبال باستخدام احد الطرق فالماكن كان لا ياتي اليه احد نسبة لان الطريق في النهاية يؤدي الى احدى خزانات الماء الكبيرة والتي من الممكن ان تراها من مسافات بيعدة بقينا هنالك لبعض الوقت مع الارتفاع العالي كنا نرى الماء الازرق المتدرج يحيط بالمدينة كاننا في مكان مختلف وكان البحر اختلف ومن الاشياء التي علق عليها انه مع الارتفاع الذي نحن فيه فان درجة الحرار اقل بكثير كنا نرى السيارات كانها لعب اطفال تتحرك في حلبة سباق ممتدة .

كنت احس بالفرح لاني استطعت ان اعيد له الحيوية والنشاط فكنت ارى ذلك على وجه وعلى حركات جسمه ومدى استمتاعه بما نقوم به

قضينا بقية اليوم في التنقل بين المجمعات فقد زادت نسبة الرطوبة في الجو واصبح من الصعب ان تتحرك خارج المكيفات ، اثناء تجوالنا في احد المجمعات لفت انتباهي تي شيرت فدخلت المحل لكي اراه واثناء ذلك وجدته ينظر ناحية احدى الفتيات الخليجيات التي كانت تحاول الاتصال معه ولكنه قابلها بفتور شديد اردت ان ابقى مكاني لارى تصرف الفتاة اتجاه هذا الملاك الرائع ولكني لا اريد ان يخطفه مني احد فقد كان المكان يعج بالشباب بقينا في المجمعات لفترة طويلة حتى احسست اني تعبت من كثر الدوارة (التنقل بين المجمعات ) لم يكن الملاك من النوع الذي دخول محلات الملابس مع انى حتى الان لم اره يرتدي ملابس غير متناسقة ابدا بالعكس تمام قمة في الذوق العالي وانطباقها مع الجسم الجميل يعطي لوحة رائعة بريشة دافنشي نفسه

خلال هذا اليوم كنت قد اقفلت جهاز الموبايل حتى لايزعجني احد من طرف الشركة او اي شخص اخر فالوقت من ذهب عندي اليوم ولا اريد ان اشغله باي شي قد يعكر علي مزاجي

عندما خرجت من المجمعات وفي طريقنا الى فندقه اخرجت جهاز الموبايل وقمت باعادة تشغيله وقد وجدت تنبيهات كثيرة لاشخاص كثر قد اتصلو علي لكن لم يكن احد مهم الا شئ واحد قد لفت نظر لقد اتصل تي جي كثيرا بجهازي وارسل لي رسالة كانت تحتوي على شكل واحد فقط

00100

تقريبا اعتقد فهمتم ما ذا تعني هي الاصفار ببساطة اقبض يدك وافرد الاصبع الوسطى ستعرف معنا هذه الكتابة

ملحوظة صغيرونة:-

الصورة الفوق تشبه الملاك لحد كبير نفس العيون واللون فديته

فانتم اتخيلوه على كذا

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

0001000
ههههههههههههههههههههههههه

تستاااهل

أجل سرقت حبيبه
وتحسب انه بيرسلك "شكرا"

بس تدري ماألومك اذا صج الملاك يشبه صاحب الصوره
مألومك لو تسرقه
وتخبيه بعد

لووول

memoirs of a gay-sha يقول...

لوول بس هذي اخرة الي يخطفون الرجاله
بعدين انا اموت في جيسي مرره سكسي
واذا كان المللاك فعلا يشبهه ما ادري بصراحه للحين انت كيف ماسك نفسك وما هجمت عليه

غريب يقول...

شكرا شكرا هههه

يشبه شبه مو عادي لولا اني اخاف حد يعرفه كان حطيت له صور مش صورة