الخميس، نوفمبر 04، 2010

1 Golden Tulip




كنت مع اصدقائي في احدى مقاهي الشيشة ( تقريبا هو نفس المقهى اليومي ) كنا شخصين فقط كان هو يتابع كرة القدم بين فريق عربي ولاخر افريقي وعلى ما اذكر هزم العربي 6 اهداف نظيفة ا و 5 المهم لم اكن متابع للمباراه كان بالي مشغول بترتيب امور سفري الى احدى المناطق

عند وصولي قال لي صديقي ياليتني لم اخبرك ان تاتي الي الان في هذا الوقت قلت له لماذا قال الان راح تعرف طبعا تلفت يمينا وشمالا ولم ارى شيئا سوى بعض من المرتادين المعتادين وبعض الوجوه العادية

بعد دقائق انتبهت لصوت مشي بالقرب مني فرايت غزااااااااااااااااااااااااااااااالا يتمشى .........عزااااااااااااااااااااااااالا يتخطى ، يتخطى الحدود يتخطى القلوب يتخطى بصري عن قرب وبلا قيود

هنا نظر الي صديقي وقال لي هل عرفت الان ...! ابتسمت له وقلت له عشنا وياما نشوف

بصراحة لم افكر كثيرا في نفسي قلت ماشاء الله ربنا يحفظو هالهندي هذه اول جنسية مرت على بالي حسب مواصفاته والتي سترد في البوست


بعد حوالي ربع ساعة انتهت المبارة بخسارة الفريق العربي الافريقي ( الفريقين افريقين )

استاذن مني صديقي للذهاب الى زيارة صديق له او مشوار ما واخبرني انه سوف يعود بعد قليل وقال لي خليك في مكانك انا راجع

كنت اجلس في مقهى الشيشة واضعا علبة السجاير ( دافيدوف سليم ون ) ما حد يقول ليش... خفيفة وصغيرة ومافيها ريحة قوية
مع انه دايما يقال انه المفضلة للنساء اللي استايلهم عالي ويحبو يكونو على الموضا خخخ. بس انا حررررررر



واشرب شيشة معسل عنب نعناع بعد فترة بسيطة سمعت احدا من خلفي يقول لو سمحت يا اخ او شي من هذا القبيل المهم شخص ما ينادي من خلفي

التفت ورائي الا يكون الغزاااااااااااااااااااااااااااااال واه من الغزال قال لو سمحت ممكن سجارة ...وقبل ما يكمل كلامه كنت واقف امامه وفتحت العلبة ومديت له وحدة وولعت له

قلت له العلبة ما بقى فيها الكثير وحاليا انا لست محتاج له ساترك ما تبقى فيها وارجو العذر لذلك وتركت الولاعة معه لاني لم ارى اي ولاعة على الطاولة .

المهم في البداية هو رفض وبعد شوية لمن ذكرت انه عندي شيشة واني مش محتاج وفي النهاية العلبة شبه فاضية 3 او 5 سجارات

اخذه وقالي شكرا ورحت انا كعنتر اللي انقذ عبلى من براثم الليث فرحان اتمخطر واخذت اطول نفس في حياتي من الشيشة

وانتهت السالفة على كدا هههههههه


طبعا لاء


بعد حوالي فترة اقل من ساعة ( كيف عرفت ) لاني قالعد العب لعبة اسمها كراش على موبالي وصلت مرحلة بعيدة بوصلها في مدة زي كدا يعني 30 الى 45 دقيقة

جاء واحد من ورائي وتنح نح وعندنا استدرت وجدت قد جاءا امامي مباشرة ومد لي علبة سجائر جديدة من نفس النوع وقال لي شكرا ومع ولاعة جديدة ههههه ( ولاعتي بتولع لكن مع المحاولات هههه )

قمت من مكاني وشكرته واخبرته انها مش شئ مهم كدا وعادي جدا مش شي كبير و...و .... و لكنه اصر علي ان اخذها ولمحت ان لديه علبة اخرى لكن من نوع ثقيل جدا اسمه Marloboro red soft

سوفت هذه لان الورق المغلفة بيه السجارة خفيف جدا جدا مما يعطي تركيز اكبر للسجارة ( على ما اعتقد ده التفسير اللي عندي )




المهم شكرته كثير وجلس في الطاول اللي كان قاعد فيها وطبعا انا عدلت من جلستي وجلست في الجهة الثانية لسببن المكيف كان على وجهي كثير وبردت والسبب الثاني اكون مقابل له عسى ولعل اممممممممممممممممممممكننننننننننننن ....!!!

في بالي الكثير من الخواطر والكلام اللي كنت افكر فيه وان كان كل مرة استرق النظر اليه فانظر الى شفتيه الورديتنين الممتليئتين بروح الورد
ونظرة الى عينيه السوداوين وخرى الى شعره الطويل الممتد على كتفيه وخصلة سوداء تطل باستحياء من خلف طاقية او Cap زي اللي بيلبسها الصيادين هههه مش عارف لها وصف ثاني


او هالشكل اقرب طبعا اقصد شكل القبعة وليس الشخص







مع بنطلون جنز ( جيش ستايل ) هههه مش عارف كيف تنقال بس نفس اللي يلبس للعسكر او المارينز الامريكين

جسم متوسط ابيض اللون ابيض يعني ابييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييض ماشاء الله

كنت اطيل النظر اتصلت على اصدقائي وين انتو يا جماعة انا قاعد لوحدي وكل واحد يقول لي نص ساعة ساعة بعد شوية قربت وطبعا عارف انه كل واحد مشغول بشئ ما ووين كل واحد فيهم لكن قلت ازعجهم شوية

بعد شوية خطر في بالي اني اسال الولد انه يجلس معي في الطاولة او اجلس معاه المهم واحد فيها يجي للثاني بديت اتكلم معاه عن بعد قلت له الجلوس كذا ممل والواحد يحتاج له حد يتكلم معاه وعرضت عليه بطريقة ظريفة وخفيفة الانضمام الي في الطاولة بعد برهة وافق

جلس امامي مش عارف اوصف الشعور كيف بس صراحة شعور رهيييييييييييب

عرفته بنفسي طبعا ذكرت اسمي الثاني كالعادة ( الاول محتفظ بيه للاوراق الرسمية فقط ) عرفت اسمه ومن اي بلد هو خبرته انه ملامحه احلى من انه يكون من هذي البلد ( مع انه اهلها والله حلوين ) بس هو شكله غييييييييييييييييييييييييييير

سالته انت ليك اصول من ايران او مختلط بجنس اوربي او اجنبي
قالي لاء انا من هناك وقبيلتي خليها مستورة احسن

المهم بعد ما خلصنا من التعارف ما صار عندنا شي نقوله لبعض شوي شوي هو اخذ التلفون بتاعه وانا قعدت العب في التلفون ومليت حطيت التلفون على الطاولة وشغلت الموبايل وركبت سماعة البلوتوث


اه نسيت اخبركم اننا جالسين على طاولة تسع لابع اشخاص
وهو جالس على الجهة اليمنى والمسافة الي بينه وبيني صغيرة جدة تقريبا المهم موبايلي كان في النص ورن الموبايلي وجاتني رسالة

من واحد ( كان عندنا بزنس مع بعض )

كيف غريب انا مشتاق لك كثير ومشتهي ( بالخليجي او بالعماني يعني اريد اعمل جنس )

المهم قريت الرسالة ورجعت الموبايل مكانه مرة ثانية بعد شوية جاتني رسالة ثانية

من نفس الشخص

وين انت الحين اريد نتقابل انا تعبااان ومشتهي
طبعا انا عملت غلط شنيع بما اني عارف انه راح يرسل لي مرة ثانية لمست الموبايل مرة ثانية بايدي وشفت الرسالة وقريتها وهو على الطاولة وما حركته من مكانه في تلك اللحظة انتبهت انو هو قاعد يطالع على الرسالة واعتقد انه قراءها وبعدها انا حسيت اني في موقف محرج شديد وما عارف شنو الحل وشنو اسوي هذا الشخص الغريب عني اللي ما اعرفه قرا شئ من اسراري وبغلط غبي مني وتهاون شديد

شنو نظرته لي وشو راح يكون موقفو مني ....!!!!


بصرارحة تعبت من الكتابة

نخليه المرة الجاااااااااااية

نشوفكم على خير

الثلاثاء، نوفمبر 02، 2010

نداء استغاثة ...يا اهل سوريا يا اهل العراق يا اهل لبنان ...!

ليش هالجفاء منكم


انتم اقل زوار لمدونتي بالعكس مدونتي كلها كلام حلو ونكت كثيرة من لبنان والعراق


خلاص الفترة الجاية راح اركز عليكم بس نشوف حتجوني ولا مش حتجو 


يعني كتبنا نكتب اللهجة العراقية ونكت باللهجة اللبيانية الحلوة وبرضو مفيش فايدة اعمل اييييييه يعني اكثر من كدا


ولا سوريا وياويلي على السورين حبيتهم حب بعد ما شفت الاغنية اللي غنتها الفنانة السورية زينة افنتوس


بصراحة انا نفسي مش بسمع اغاني سودانية الا ما ندر فقد لاني بعيد عن البلد وما تربيت هناك


كلو اغاني راب وازعاج وبلاك ميتل وتكنو ووووو القائمة تطول




شوفو هالفيديو لزينة




اسم الاغنية اسمر جميل اداء زينة افنتوس وهي للفنان السوداني ابراهيم الكاشف


مش راضي الرابط ينزل بس روحو شوفوها هناك 


هذا الرابط














الأحد، أكتوبر 31، 2010

لمن واحد يرفع اصبعه الوسطى في وجهك ....!!!!


فهمتو شنو اقصد ..........ها 


يعني كدا 







حيكون موقفك ايه 


اكيد حتثور وتزعل وامكن تقولو 

خذ دي يا ابن الـ








لكن لو جينا للتاريخ عاوزين نعرف 

شنو اصل حكاية تبا لك دي هههه


القصة تقول انه في عام 1415 ميلادي كانت معركة اجينكورت بين الفرنسيين والانجليز .

وكان الانتصار في البداية للفرنسيين والذين كانوا يقطعون الاصبع الاوسط للاسرى الانجليز

حتى لايستطيعون اطلاق السهام الطويلة والتي تنتهي بالريش وتعتمد على الاصبع الأوسط في تحديد الهدف .
لكن المعركة تغيرت مجرياتها وانهزم الفرنسيين وكان الانجليز يرفعون اصابعهم الوسطى

وبعضها مقطوع تعبيرا منهم انهم يستطيعون الرماية بدون الحاجة الى اصابعهم الوسطى ..

ومنذ ذلك الوقت اتخذت تعبيرا عن التحدي..  وحرفت مؤخراً
لتعني ( تباً لك ) 




يعني بكل شجاعة الدنيا بقول للدنيا 




الجمعة، أكتوبر 29، 2010

ذكرياتي مع استاذي

قبل فترة قصيرة سافرت في رحلة عمل الى منطقة تبعد عن مكان سكني باكثر من 300 كيلومتر وكان الغرض الذهاب الى احدى المدارس المشهورة في تلك المنطقة كانت الرحلة جميلة واستغرقنا حوالي ساعتين ونصف لان الطريق كان مزحم عند وصولنا في المدرسة وهي مدرسة ثانوية كنت استرق النظر للطلبة ولم يلفت انتباهي احد باعتبار انها الفئة العمرية التي لا تستهويني الا نادرا فمن بين الف قد يكون واحد مناسب نسبة لان ما اراه حاليا هو ان طلبة الثانوية اصبحو صغار في الحجم والشكل حتى انهم يدخلون الجامعة ولا يكون لديهم حتى ذقن لا ادري لكن اعتقد ان الحياة تغيرت وليس مثل السابق في زمني فكان طالب الثانوي مكتمل اللحية ومعالم الرجولة بادية عليه

المهم دخلنا الى مكتب الادارة وتحدثنا مع المشرف هناك واخبرنا باحتياجاتهم للنظام وبداءنا العمل استغرقنا حوالي الساعة او الساعة والنصف لاننا كنا مرتبين نفسا ومقسمين الادوار فانتهى العمل بسرعة كبيرة وبقي لدينا مكتب المدير توجهنا الى مكتب المدير
كان المدير يطلع على بعض الاوراق ولم اتبين مالمحه نسبة لانه يجلس بعكس اتجاه الضوء اي ان النافذة تقع خلفه مما يلقي ببعض الظلال على وجهه
لم اهتم كثيرا لكني شمممت عطرا احسست اني شممته من قبل لكن لم اتذكر بعد مضي بعض الوقت كنت اتحرك في الغرفة كثيرا حتى اقتربت من المكتب كثيرا وهنا تجمدت مكاني هذا الوجه مالوف كثيرا لدي هذا الوجه رايته في مكان وهنا تذكرت وجالت الذكريات امامي كانها حدثت امس ...



في الصف الثالث الابتدائي

جاءنا معلم جديد خريج جديد من الجامعة عمره حوالي 22 سنة بالكثير ان لم يكن اقل ليس لديه اي تجربة في التدريس صار مربي صفنا ( الاستاذ المسؤول عن الصف ) صف 3/3

الاستاذ ابيض اللون كثير الشعر باليدين وبعض الشعر على الصدر حليق اللحية كث الشارب ( في ذلك الوقت كان يترك الشارب )
ذو رموش طويلة وعينين بنيتين واسعتين مع شدة بياض البياض ( حوراء )
ملامح عربية وشفتين ورديتين عريضتين
وجه دائري مبتسم دوما

الطول ( كان بالنسبة لنا حلم ان نصل الى ذلك الطول ) لكن استطيع القول ان طوله الان حوالي 169 الى 172

كان يتميز بالطيبة الشديدة والحنو على الطلاب يحاول ان يقف بجوارهم جميعا يساعد من يحتاج ولا يتانى ان يشرح بكل ما لديه كان يدرس مادة الرياضيات كانت الحصة التي يحب الجميع حضورها ويتمنى ان تكون اخر حصة لنا في اليوم الدراسي حتى نعود الى البيت فرحين برؤية ذلك الاستاذ الطيب الحنين الوسيم

كنت اتنافس مع 3 طلاب على كسب ثقة الاستاذ وحبه ومحاولة المنافسة في جميع المواد حتى اتحصل اعلى الدرجات وانال شكر الاستاذ واهمتمامه بنا ونلفت انتباهه

كان لدي صديق اسمه احمد فتى اسمر اللون طيب اذكر ان والده توفى في ذلك العام وتركه وحيدا مع والدته فحصل على نوع من الرعاية الخاصة من قبل استاذنا وحين يغيب كان يسال عنه كثيرا ويتصل عليه بين الحين والاخر ليتطمن عليه مما كان يزيد من الغيرة لدينا حتى نطق احد الطلاب يوما وقالها بصراحة لما يا استاذ تهتم باحمد اكثر منها فقال احمد ولد شاطر وحبوب ووالده متوفي ويجب عليكم ان تساعدوه ليقوى ويقف في هذه الحياة وان لا نقسو عليه لان كل منا لديه والده اذا حدثت له مشكلة يلجاء اليه اما احمد فوالدته هي التي ترعاه فارجو منكم ان تهتمو به وتساعدوه

بالضبط هذه هي الكلمات او قريبة منها ما قالها الاستاذ لنا فنفذها الجميع دون تردد وصار احمد الفتى المحبوب لدى الجميع فقط تنفيذا لوصية استاذنا الذي نحبه حتى احمد نفسه كان يستغرب من الطيبة الزائدة من بعض الطلبة الذين كانو يتميزون بالخشونة معه لكنه لم يسال قط


انتقلنا الى الصف الرابع لم يكن مربي صفنا لكننا في الصف السادس عاد الينا كم كانت فرحتنا بهذا الاستاذ لانه في السنة الماضية لم يكن مربي صفنا لكنه كان استاذ الرياضيات وكنا نحبه كثيرا وكان يحبنا ويدللنا حتى اثناء توزيع جوائز المتفوقين كان يشتري لنا هداية من جيبه الخاص ويوزعها علينا لكن كنا 3 فقط انا واحمد واخر لا اذكر اسمه

في الصف السادس الابتدائي في الحصة الرابعة كان يملي علينا بعض الاسئلة حتى جاء مدير المدرسة ومعها استاذ اخر وشخص اعرفه صديق والدي حضرو جميعا وناداني الاستاذ وكان يشكر فيني ويمدح لكن المدير طلب مني ان المم حاجياتي واستعد للذهاب الى البيت

رجعت الى مكاني وبداءت في ترتيب شنطتي واثناء ذالك جاء الاستاذ وضمني بقوة الى صدره ورايت الدمعة تنحدر على خده ويقول لي لا تخاف انا معك

لم افهم لماذا دمعت عينه ولكن عيني دمعت من حرارة الحضن ولم افهم لماذا

خرجت مع المدير وصديق والدي ولم يحدثني احد وذهبنا الى مكتب المدير واجلسوني في الغرفة الخارجية ولم يحصل لي ان اذهب الى غرفة المدير من قبل وبعد قليل حضر استاذي وجلس جواري ( ترك الحصة ) وقال لي الحياة تمر سريعا وسوف تكبر في يوم ما وتتعرف على الكثيرين ومن صفات الحياة اننا نفتقد من نحب ويتركونا في دنيانا لكن معزتهم دوما تكون موجودة في قلوبنا وان احتجت لا ي شي انا دوما موجود وانا كاخوك الاكبر وانه يعزني كثيرا والكثير من الكلام وبدون مقدمات قام بحضني بقوة وحنان حتى بكيت لم اعرف لماذا بكيت ولما كان الحزن على وجهه

بعد خروجي من المدرسة اخبرني صديق والدي ان والدتي توفت اليوم الصباح وانني سابقى في بيته مع اولاده وبناته لحين انتهاء مراسم العزاء وانه اخذ اذن من المدرسة بالغياب كان بيتنا قريبا من المدرسة فذهبنا بجوار البيت وكانت النساء تبكي ويتوافد الكثير من الناس على البيت
بعد عودتي الىى المدرسة زاد اهتمام الاستاذ بي كان يدعوني الى مكتب الاساتذة للافطار معه كان ياخذني بسيارته الى بيتي وان كان بيتي لا يبعد كثيرا عن المدرسة فقط شارعين

كنت سعديا باهتمام الاستاذ بي وكان من احلامي ان انام في حضنه ( لكنها لم تحدث ابدا ههههههه(

في مرة من المرات عقدت العزم لاخبره بحبي له وانني احبه احبه اكثر من اي شي في حياتي ولا استطيع البعاد عنه ذهبت اليه في وقت الفسحة ( وقت الافطار للطلاب والمعلمين بين الحصة الثالثة والحصة الرابعة ) وجدته لوحده

تهلل وجهه حينما رأني اقتربت منه وقال لي انت مثل ابني وان كنت لا الد بعمرك فتى فقلت له انت لست مثل ابي انت حبيبي انا احبك كثيرا ابتسم الاستاذ وقال لي اذا تريدني احبك خلي بالك من دراستك واهتم بدروسك وكن من المتفوقين جلست بجواره في الكرسي وقربته منه كثيرا حتى صار لايفصل بيني وبينه شيئ كنت اشتم عطره واسمع انفاسه كان يقرا في جريدة وقد انحسرت دشداشته عن يده ( الدشداشة ) هي الزي الرسمي العماني وهي جلباب يكون بمقاس الجسم تماما

وظهر ساعده الابيض وكان ملئا بالشعر فحركت يدي ولمست ساعده وقلت لديك شعر عزير يا استاذ لم ينظر الي وقال كل اقراني يقولون ذلك

ومنذ ذلك اليوم وانا كثير الغبطة اني استعطت ان المس يد استاذي دون اي خوف لكني لم اكررها ربما ان الظروف لم تتواني لي لكي المسها وكنت دوما احلم بان انام معه ( لا اقصد الجنس ) لكن ان انام في سرير احضن وانام على صدره وهو عاري الجذع

تقريبا في ذلك الوقت لم اكن اعرف انه هنالك جنس او متعة جنسية بين الاحباء كل ما كنت اتصوره هو ان ينام الشخصان بجوار بعض في سرير واحد وكان هذا هو اكثر احلامي النوم بنفس السرير مع من احب لكن ماذا بعد ذلك لا شي

كبرت وانتقلت الى مرحلة اخرى وتنقلت بين المدراس المختلفة وانتهت الثانوية العامة وبعد اخر امتحان لنا قام احد الصحفين باخذنا انا ومجموعة من الطلاب وعمل معنا لقاء صحفي سالنا بعض الاسئلة عن الامتحانات وطلب منها ان نشكر استاذا واحد لما قدمه لنا في مسيرة حياتنا فقمت بذكر اسم استاذ الابتدائي كاملا وشكرته من كل قلبي على ما وقوفه بجواري في فترة الصغر والنصائح التي يقدمها لي الغريب ان اهل البيت زعلو من اني لم اذكرهم بالشكر ابدا في حديثي ولم اتكلم عن دورهم معي في الامتحانات ولا ما وفروره لي كل الشكر والتقدير كان لشخص لا يعلمون من هو ولم يسمعو عنه من قبل حتى استاذتي في المدرسة لم اذكر غيره وتمنيت ان التقي به من جديد

الان بعد مرور اكثر من 16 عاما التقي بالاستاذ المحبوب واين في احدى المرات

نظرت اليه وسالته هل قمت بالتدريس في مدرسة " يسبسبيسب" هل كنت مربي الصف 3\3 ومربي الصف 6\2 هل تتذكر الطلبة في تلك السنة سنة 23 ق م ( ههه) قال لي وهو ينظر الي بتمعن وقد ترك ما كان يقوم به نعم اتذكر واتذكر كل الطلاب ولازال لدي قائمة باسماء الطلاب في تلك السنين لا ادري لما احس بحنو نحوهم مما جعلني احتفظ بقائمة بدرجات بعضهم

سالته من من الطلاب في تلك السنة تتذكر اسمه بالكامل فذكر اسم احمد بالكامل وذكر اسمي بالكامل فرحت وتهللت اساريري بالبشرى يا سلام لازال يذكر اسمي كاملا وقال لي انه لن ينساهم ابدا لان لهم ذكرى طيبة في نفسه فقلت له تخيل يا استاذ اني انا فلان الذي ذكرته

فقام المدير من مكتبه وهو يستبشر وسعيد وقال لي والله لم اعرفك لقد تغيرت وكبرت كثيرا يا .... يامرحبا نورت منطقة الباطنة كلها وجلس بجواري وبداء يسال ويتحدث وكنت فرحا كثيرا باني التقيت باستاذي وقال لي انه يحتفظ بذلك المقال الذي كتب في الجريدة واني ذكرت اسمه وهو يحتفظ فيه مع اوراقه وشهاداته ودائما ما يخبر اصدقاءه انه الاحسان والرعاية ابدا لا تنتهي وان الانسان عليه ان يعمل ويبذل كل جهده وسيجد نتيجة يوما ما

ودعاني الى البيت انا وزميلي وكنا قد انتهينا من العمل وطلب مني ان نذهب معه الى البيت لتناول طعام الغداء وكان مصرا كثيرا علينا وذهبنا واكرمنا كرم كبير وكنت خلال الطريق فرحا مسرورا بحصول ما كنت اتمنى ان التقي باستاذي حبيي الاول

في منزله عرفني على اهل بيته فردا فردا وان كان ليس من عادات العرب لكنه قال لي انه يعزني كثيرا ويتذكرني دوما حتى ان بنته وعمرها تقريبا 11 قالت لي انه ابوها دوما يذكرك ويمدح اجتهادك ومثابرتك لنا ويطلب منا ان نكون مثلك وهو لا زال يحتفظ بشهاداتي من الصف الثالث الى الصف السادس والمقال المكتوب في الجريدة ومدحي له وقالت كم تمنيت ان التقي بهذا الفتى لكنها اردفت ولم اتوقع ان تكون في بيتنا يوما

جلست مع استاذي حتى المغرب واستاذنا للعودة الى العاصمة وكان يوما لا ينسى واخذت رقم تلفونه والحين رسلت له رسالة ليوم الجمعة :)

الان بعد ما التقيت به ونظرت في عينه تمنيت ان احضنه بقوة وان كان ليس بمثل ما التقيت به ف16 عاما كفيلة بتغير الكثير والكثير لكنه لا زال يحتفظ بحيوية في الكلام وثقة في النفس ولا زال وجهه يشع نورا وحبا وحياة