الجمعة، أكتوبر 18، 2013

Recommended queer/feminist films and books

Books:
  • Sexual Fluidity: Understanding Women's Love and Desire - Lisa M. Diamond
  • Feminism is for Everybody - bell hooks
  • Black Looks - bell hooks
  • Le Coran et la Chair - Ludovic Lotfi Mohamed Zahed
  • Stone Butch Blues - Leslie Feinberg
  • Le Deuxième Sexe/Second Sex - Simone de Beauvoir
  • The Persistent Desire - Joan Nestle
  • Whipping Girl - Julia Serrano
  • Persistence: All Ways Butch and Femme - Ivan E. Coyote
  • Desiring Arabs - Joseph Massad
  • Sister Outsider - Audre Lorde
Series and webseries:


اللي يعرف كتاب او يعرف اي افلام تختص بالمثلين /ات اتمنى يشاركني في تعليق وراح اضيفها  


الأربعاء، أكتوبر 16، 2013

نكت قليله ادب


لبنانيه راحت عند ساحر 
 قالتله: بدي أعلم الغيب يمعلم
قالها:احضري زيت ونامي 
وأخلعي ملابسك وأغمضي 
عيونك وقام يدهن ظهرها وطيزها 
قالتله : بدك تنيكني يمعلم !؟‏​​‏​​‏​
قالها : شفتي بديتي تعلمي الغيب


واحد دخل بيت دعارة
لقى الدور الاول مكتوب: النيك البطيء
وفي الدورالثاني مكتوب: النيك السريع
وفي الدور الثالث لقى ورقة على الارض ونزل يجيبها ركبه واحد
 من وراء ولقى في الورقة مكتوب: النيك المفاجئ.!! ااهههههههه



قام العلماء بعمل مقارنه بين شخصين ياباني عربي 
فتحوا رأس الياباني فوجدوه مليئ باسلاك وتوصيلات
وفتحوا راس العربي فلم يجدوا الا سلك واحد...قطعوه فسقطت (خصيانه)


وحدة قالت لزوجها: اربطني في السرير وسوي اللي نفسك فيه
ربطها وناك الخدامه



وحدة تقول للدكتور : كل ما أفصخ سنتياني تقوم حلمة نهودي !
قام الدكتور مسك نهودها وفحصها
قال : ول! هالمرض معدي! تصدقين من لمستهم قام "زبي"



لبنانيه أخدت كلبها لدكتور بيطري قالت له: كنت عريانه وما انتبهت إلا الكلب ماسك في ظهري وناكني نيك.!!!!
قال الدكتور: خلاص راح أعطي الكلب إبرة تهديه جنسياً
قالت
 له: فيك تنسى موضوع الإبره يادكتور بس تقص له ظوافره.!!!


سعودي متزوج لبنانية بعد سنه سألها : حبيبتي إنتي مبسوطه معايا ؟
قالت : مبسوطه بس مستغربه ليه إنت الوحيد في اخوانك اللي ما تلحس


عائلة كلامهم وسخ مررررررة 
راحوا يخطبون لولدهم 
واتفقوا يحسنون ألفاظهم 
راحوا لأهل العروس وجابت العروس الشاي
وماحطت للعريس ملعقة !!!!!!!!
قال : احرك الشاي بزبي 
رد أبوه : أسكت ياإبن القحبة 
ردت الأم : نيكوني اذا زوجوكم 


خليجي نام مع مصرية بعد ماأنتهوا 
قالت : فين الحساب 
قال : أي حسااااب .... 
الشقة شقة أبوي
والغرفة غرفة اخوي 
والسرير سريري 

قالت : مايكونش الكس كس امك كماان !!


وحدة تسأل الدكتور : صدري صغير جداا
قال الدكتور : أمصه لك كل يوم لمدة ساعة حيكبر
قالت : كمان زوجي زبه صغير .. اجيبه معايا


واحد يقول لخويه : والله أنا جبت ولدين وسعوا صدري .... 
واحد دكتور .. والثاني مهندس 
قال خويه : انا جبت ثمانية ماوسعوا الا كس امهم !!!!!


محشش ينيك وحدة متعطرة بدهن عود 
قالت : هاه وش رأيك يالريحة وانت تنيكني ؟
قال : كني أنيك كاتب عدل !!! 


إثنين مخانيث .. قال واحد منهم للثاني 
بأسألك سؤال .. إن جاوبت عليه تنيكني 
وإن ماعرفت أنيكك .. خويه قال : ok 
قال : وش هو الحيوان اللي يقول مياو ؟؟
خويه قال : أكييييد الفيل !!!
قال : إلعن أمك صح  تعال نيكني !!



وحدة سألت اختها : كيف قدرتي تسيطري 
على زوجك علشان مايسهر برا البيت ؟؟!
قالت : بسيطة .. سويت له قانون في البيت 
إن النيك الساعة 9 بالليل .. سواء كان موجود
او غير موجود !!!!!!


وحدة اشتكت لأبوها ان زوجها ينيكها كثيير !!
قام الاب اخذه معاه على عمله ..وهد حيله
وكررررفه كرف طول النهار 
رجع بيته هلكاااااان
حرمته أنبسطت لما شافته مايقدر يوقف على رجوله من التعب 
سألته : أجهز لك العشا ؟؟؟؟؟
قال : لا لاااااااا .... تعباااااااااان 
يادووووووووووووب أنيك وأنام 

الثلاثاء، أكتوبر 15، 2013

عيد سعيد مع شويه اضافاااااااااااااات

هذا هو العيد الثاني اللي ما اهنئ فيه متابعين المدونه كنت معتاد سنويا اني ارسل او اعمل بوست تلقائي قبل العيد يقول كل سنه وانتم طيبين  للعلم مش متابعين المدونه فقط بكل كل من اعرف صرت اعتبر العيد يوم من الايام فيه مناسبه ما ومع مغيب شمس ذلك اليوم تنتهي تلك المناسبه فمن لحقت اني اهنيه كان بها من لم الحق فلا اعود لذكرها له 


اعتقد انه عدم ارسالي في هالعيد ايضا احساسي باني حتوقف عن التدوين اجلا ام عاجلا اعتقد التدوين اخذ مرحله من حياتي اني قدرت اطلع كل اللي جوايي من مشاعر واحاسيس كانت مكبوته في الفتره الطفوله وفتره حياتي لحد ما بداءت واقدر اقول اني استقر نفسيا وعاطفيا واتعلم من التجارب اللي صارت لي في حياتي واعيد شتات حياتي بصراحه السبب الوحيد اللي مخليني ما اقفل المدونه اني انا نفسي ارجع لها كل فتره 
اقرا واشوف كيف كنت افكر وكيف صار علي بالجد الحياه جدا صعبه وتحتاج شخص صادق يقف معاك ويساعدك ويكون لك ناصح بدون جزاء او اجر او حتى هدف جنسي بحت 

مهم جدا انكم تبحثو عن الشخص ده الشخص اللي بحبكم لنفسكم وما بفكر انه يستغلكم ابدا مهما كان نوع الاستغلال ده 

بس حبيت اقولها لكم كل لحظات السوء او التعاسه اللي مريتو بيها واللي بتمرو بيها حاليا او سابقا حتبقى ليكم ذكرى قد تكون ذكرى مؤلمه والجميع لديه الكثير من الذكريات المؤلمه لكن هذه هي الحياه لازم نعيش الم وقسوه ومر حتى نقدر نستطعم طعم الحلو 

احيانا اشتاق للحزن واحيانا ابحث عن من احب لعل وعسى اجد منه كلمه تطيب خاطري لكني انصدم بالردود البسيطه والافعال الغريبه اللي تجعلني احزن وابتعد بصمت دوما وابدا لن اجدها في شخص انا متعلق به الا اذا كان لايزال يحبني بحق ويتمنى لي السعاده اما من كان له عندي حاجه وانتهت فاني ساكون حزين لرده الصادق اني لا اسوى لديه شي 

احس ان الكلام  غير مرتب او فيه شي من التكرار بس اسف طولت ما كتبت اللي في نفسي بحاول بقدر المستطاع اني اكتب بقدر ما استطيع عن حياتي وعن اللي بيصير معي 


صرت اعتاد نوعا ما على الطعن اللي يجيني من الناس اللي اتوقع او احس اني احبه وهم بيحبوني 

صار عندي مجموعه جديده من الاصدقاء في كل مكان وسعيد جدا بهم وبوجودهم في حياتي نوعا ما موجودين 
على تواصل مع اشخاص جديدين من انحاء عديده من العالم واخرهم صديق لي من البرازيل 
وهو من اصول لبنانيه نتحدث في فترات كثيره من اليوم عن طريق الواتس اب تعرفت عليه من احد برامج التعارف المثليه 
وصرنا متواصلين بشكل يومي
لا انا تايبه ولا هو تايبي ( امكن لمن كان اصغر كان ) 

لمن اتعامل معاه بحس انه الدنيا لسه فيها خير

مش فقط جنس ونشوى وشهوى 


يلا نشوفك على خير وكل عام والجميع بالف خير 




الاثنين، سبتمبر 23، 2013

مابعد الرحله ...اوراق مبعثره

في تدوينه سابقه ذكرت اني ذاهب الى السودان بعد غياب او انقطاع 4 سنوات قضيتها ما بين عمان والامارات ومصر امتدت زيارتي للسودان حوالي 34 يوم بالتقريب

بصراحه لقيت اشياء كثيره اتغيرت في البلد صار في بنيان عالي فوق 15 طابق في انحاء متفرقه من العاصمه صار في اماكن جديده كباري جسور لكن مع ذلك لازالت البلد تعاني كثيرا من ضعف البنيه التحتيه للبلد واللي ما اعتقد بوجود الحكومه الحاليه راح يحدث اي تغير غير انه ناس ثرائها يزيد.... وناس تزداد فقرا

لكن ما صدمني في اجازتي هذه تقدم اقرب اقرابائي في العمر واني كنت مقصر جدا في حقهم ولم اسئل عنهم خلال السنوات السابقه وفي نفسي عقد العزم ان اسئل عنهم شهريا على الاقل مره واحده  ياه   كم كبرو في العمر....!!
 وصارو ضعاف وهذا بالتاكيد حال الدنيا  وفي اعينهم رايت الشوق والحب والحنان
 فعليا احسست بذلك ودمعت عيوني لما رأيتهم ..... الله يعينهم ويقويهم ..امين 


بعد فتره من الاعتياد على الوضع الجديد وطريقه العيش واسلوب الحياه الذي فقدته في الغربه احسست بحوجتي الى الذهاب الى السودان كل فتره حتى اعيد تلك الذكريات لنفسي وازور من احب ومن يحبوني بلا مقابل 
وبعد ايام بداءت تعاد السيره المعتاده امتى تتجوز ونفرح بيك 

ساعود بالتفكير قليلا للوراء 

قبل حوالي سنه ونص 

كنت اتحاول مع بعض المثليات في مشروع زواج صوري اي امام الناس فقط وصرت اتحدث مع احداهم وهي الان صديقه مقربه لي عن كل شي يخص هالموضوع في البدايه وجدت التقبل لكن في النهايه انصدمنا ببعض العراقيل فتركنا الموضوع وبداءنا في تقويه العلاقه كاصدقاء فقط 

بعد تلك التجربه فكرت ان انظر للموضوع من جهه اخرى 

فبحثت ان مثليه اخرى قد تقتنع بفكرتي مع بعض التعديل عليها فوجدتها لكن ظهرت لي مشاكل اخرى من ناحيه العوائل والجنسيه وما الى ذلك 

فبحثت عن اخرى وكانت مشكلتنا الوحيده انها لا تقبل ان تعيش معي في نفس مكان اقامتي وانا لا استطيع العيش معاها في مكانها فانتهى المشروع قبل ان يبداء 


حدث وميض جديد في حياتي اعز اصدقائي تزوج وانجب طفل 

صرت اهتم واكثر من زيارته حتى انه هو وزوجته انتبهو لذلك وانا اعرفهم معرفه جيده جدا فهم كانو اصدقاء دراسه وكنت استمتع بصحبتهم وارى نظرات الحب والهيام بينهم وكنت حلال المشاكل واحيانا الوقود المشعل لمشاجرات قد تقال انها تافهه لكن كانو يعودو لبعض باسرع مما اتصور حتى تزوجو والان رزقو بطفل اقترب من اكمال سنه ونص من عمره 


بكل بساطه تجتاحني الابوه الحب اتجاه هالطفل حتى انه صار يقترب ويفرح حين وجودي مع انه لا يفهم تماما من اكون بالنسبه له لكنه يعرف اني احبه جدا فكان ياتي لي بكل سهوله عكس بقيه الاصدقاء 

صرت انا نفسي منجذب لهذا الطفل جدا اعتقد في الوهله الاولى ان السبب انه نتاج شخصين عزيزين على قلبي لكن لاحقا اكتشفت اني اميل للاطفال واحب مداعبتهم واحب اللعب معهم بكل اريحيه ولا اتوانا عن ان احمل اي طفل ايا كان صله القرابه او حتى لو في الشارع مع والديه 

المشكله اللي اواجهها 

الان 

انا مثلي ولا اميل للنساء باي شكل من الاشكال حاولت سابقا ومرارا ان اتواصل مع فتيات وقد حدث فعلا قبل عدده سنوات ان تواصلت مع احدى البنات وقد اقمت معاها في علاقه جنسيه لكنها لم تدم لاني لم اكن الطرف المستمتع بالموضوع او كانت محاوله مني لاثبات نظريات اخرى لكن استطيع القول انها كانت ناجحه لشخص حتى فتره قريبه يشعر باللتماس كهربائي عندما يلمس بنت او يلمس من قبل بنت وهذا ما كان يحدث لي في العمل حينما كانت تتحرش بي احدى الزميلات وكنت اصدها 


دوما ليس خوفا من القيل والقال ولكن لاني لا اميل لها ولا احس باي اتجاه نحوها لكن من حوالي السنتين وعند دخولي في سن الثلاثين بداء يحدث عندي نوع من الحوجه الشديده الى ابن او طفل اهتم به وارعاه واكون له عون في الحياه حتى يكمل طريقه لوحده ابن من صلبي وليس تبني او ابن الجيران او ابن الاخ او احد الاقربا ابن من لحمي ودمي 


هنا المشكله 

كيف يتم ذلك فتذكرت فكرتي للزواج بمثليه والي كان السبب او الهدف منها هو اني ابتعد بورقه وزوجه من الاهل والحياه العامه 

فكرت في نفسي هنالك مثلين ومثليات متزوجين ولديهم اطفال ومع ذلك يوجد جانب في حياتهم مظلم او مخفي من الطرف الاخر 

ماذا سوف يحدث اذا وجدت المراءه المثليه التي تقبل بي زوجا وابا لابن مشترك مننا وفي نفس الوقت تعيش هي حياتها المثليه وانا اعيش حياتي المثليه مثل ما اريد وبذلك اكون حققت ما اريد 

زواج 
ابن 
حياه مثليه ملئيه بالصراحه والنضج في التفكير بين الطرفين 

تشاورت مع الكثير من المثليات فوجدت من هو موافق ومن هو غير موافق في ان يكون هو الطرف الاخر لي 

لكن وجدت ايضا نوع من التفهم من البعض وقد اخبرتني احدى الصديقات ان لها بعض الصديقات من لديهم الحب في اي يحسو احساس الابوه او الامومه 


اعود لوقتي الحالي 

اعتقد في زيارتي اني لن اجد من اريد لكني قلت اذا فل اتزوج ببنت عاديه وانجب ويصبح لدي عائله مثلي مثل بقيه الناس دام اني اريد العائله واريد الاطفال وهو حسب ما فهمت شعور طبيعي لدى الانسان 

تابعت عائلتي وقابلت العديد من البنات منهن من رفضتني لاني لست بفارس الاحلام ومنهم من لم تعجبني يعني بصراحه كنت بقول في نفسي معقول اصوم وافطر على بصله ( عذرا ...لكنها الحقيقه ) والكمال لله 

ولنا عوده