الأحد، ديسمبر 13، 2009

مرت فترة

مرت فترة طويلة منذ اخر تدوينه لي لا ادري ما سبب عدم كتابتي لاي شئ هل هو الملل ام الالم

بحق انا نفسي استغرب... !!!

الالم من ماذا ؟؟؟ ..هل هي الوحدة او كثرة من عرفت واندب حظي على ما وجدت ولا استطيع الحصول عليه
خلال الفترة الماضية التي استطيع ان اقول انها بداءت عند انتهائي من امتحاني الاخير والذي نحجت في بفضل من الله وبدعوة من يتابعني جزاهم الله كل خير
الالم هل هو شئ يستطيع الانسان التحكم فيه او الشعور به احيانا يتعمد الانسان ايذاء نفسه لحاجته للشعور به واعتقد ان هذا ما قمت به خلال فترتي الماضية توقفت عن البحث ، البحث عن حب عن صداقة واكتفيت بما لدي بداءت ابحث في دواخل الناس الذي تعرفت بهم
ببساطة قمت بكشف هويتي وحتى صورة لكل من قابلتهم في الانترنت خلال الفترة ما بين منتصف شهر ديسمبر وحتى هذه اللحظة ووجدت اني كشفت هويتي لحوالي 39 شخص من بينهم 5 فتيات ولم اقم بهذا بطريقة عشوائية فقد كنت اعتمد على استراتيجية معينة لن ابوح بها لانه بالتاكيد كل من لم يراني او يتعرف على ممن اضافني في المسنجر سيتسائل لما وكيف حدث ذلك لكن ليس هذا ما انا بصدد الحديث عنه لماذا وكيف لكني ساتحدث عن اشياء داخلية تحدث لي لو فكرت كثيرا لما استطعت ان اكتبها او افكر فيها حتى لا ادري الى اين سيوصلني هذا الكلام لكني مستمر فيه
كنت ابحث من خلال هذه المجموعة على الثقة الى اي مدى يثق الناس في بعضهم وبالذات المثلين وما نتج عن ذلك
تردد الكثيرين لاخباري بمعلومات تخصهم كمثال كنت اتحصل على الاسم بعد تحدثني مع الشخص خلال عشرة دقائق فقط وهذا اطول فترة زمنية احتجتها حتى اعرف اسمه الحقيقي ومن ثم ناتي الى العمر ومن ثم ناتي الى التوجه الجنسي وان كنت لا اركز عليه فهو لا يعنيني بشئ لكني كنت اختبر مدى الوثوق بينه الناس وهل هنالك امل لان توجد نوع من الثقة بينهم
لا ادري لما علي التفكير في هذا الموضوع اعتقد انه نسبة لما مررت به في فترات كثيرة تذكرت ذلك الشاب السعودي الذي قمت بالتهكير ( عملة هكرية بحتة ) للتعرف على بياناته الشخصية التي يسجلها في جهازه من خلال محاولة الوصول الى عنوان الجهاز الذي يستعمله وقد نجحت وان كنت لم اقم بها من فترة طويلة لكنها تكللت بالنجاح شعرت بعدها بنوع من الثقة وفي نفس الوقت نوع من الخوف الخوف الناتج عن فقدان ثقة الشاب فيني ولا ادري كم كنت نادما بعدها اشد الندم حتى ان الدموع نزلت من عينني حين سالني لما لما فعلت هذا في تلك اللحظة لم اعرف لما فعلت ذلك بحق فقد كان من حق ذلك الشاب ان لا يذكر لي اي نوع من البيانات الشخصية لكني كنت اقول وابرر لنفسي فعلتي باني صدقت معه اخبرته من انا بصدق
من الاشياء التي حدثت لي ايضا اني قمت باعطاء عدد كبير من الاشخاص ايملي الذي استعمله في الدخول الى موقع الفيس بوك الشهير وهذا الموقع يحتوي على كل شئ عني لكن لم يقم الكثيرين ممن اعطيتهم الايميل باستخدامه فقط اكتفو برؤية الشاب او الشخص الذي يتحدثون معه واعتقد انه الفضول الذي يوجه الناس نحو اكتشاف الشخص الاخر ومحاولة ربط ما يكتب وما يتحدث عنه بصورة موجودة في المخيلة كل هذا ادى بي الى نوع من عدم الثقة في نفسي في كتاباتي في حديثي مع البعض لاانكر انها تجربة رائعة ان تكون مكشوف كاني فتى عاري تمام واضح وضوح الشمس في الافق كل من طلب اريته صورتي ومنهم من لم يطلب فقد بمبالات غريبة جعلته يراني وقد قمت بمشاركة الصور مع البعض وقد اكتشفت ايضا نوعا من الخداع قد تم قام البعض بحفظ تلك الصور في اجهزتهم مع اني كنت استطيع الوصول الى اي جهاز ومسح كل ما فيه انتقاما من تلك الفعلة التي لم اعطها بالا وقد كنت متوقعا حدوثها الا وهي حفظ الصور التي اتشارك بها وهي صور خاصة بي
نتج عن هذا كله اني اكتشفت مقدار الثقة التي توجد عند الناس وبصراحة وكل اسف اعتبرها شبه معدومة
الغريب في الامر انهم يبعدون عني الالف الكيلومترات ومنهم من لا استطيع الوصول اليه والشئ العام للجميع انهم لم يستعملو الاسم الحقيقي ابدا وان كنت استعملته واخبرت باسمي بالمناسبة قلة هم من اخبرتهم اني اسمي مركب اسمي يتكون من اسمين لا اسم واحد والفكرة في ذلك اني اعطيتهم الاسم الشائع وقلة من القلة من اخبرتهم عن لقبي لقب اخترته لنفسي بعد ان كنت معجب بشخصية صاحب اللقب الاصلي ومن ثم قمت بعمل تغير في هيئتي حتى يتماشى مع اللقب الذي اخترته لنفسي واللقب صار ملازما لي كثير اكثر مما اتصور وصار منتشرا حتى في الوسط العائلي صارو ينادونني بهذا اللقب وقلة من من عرفتهم يعرفون اسمي الحقيقي فلو افترضنا ان اسم غريب هو اللقب الذي اخترته وصرت البس قناعا يخفي معالم وجهي واتعمد فعل ذلك امام الجميع فعندما يسالني شخص من انت اقول له غريب فالاسم يدل على هيئتي اذا فهو صحيح فيبقى الاسم في ذاكرة الشخص لانه ربط بين الاسم والهيئة وهو ما كنت انشده

اعتقد اني تحدثت كثيرا عن ما يدور في بالي


اكتشفت ايضا عن نفسي اني صرت قلقا وسريع الغضب غضبي نتج عن عدم الثقة من الطرف الاخر لم اقم بعمل بلوووووك لاي شخص ايا كان الا واحد فقط قد يعرف نفسه المهم في ذلك الفترة الماضية اسميتها فترة اختبار الثقة من اناس لا اعرفهم ولا يعرفونني اناس ارادو ان يتعرفو على من يقبع خلف هذه الشاشة ومنهم من اراد ان يحصل على قطعة من هذا الشخص كاني سلعة للبيع ناسين اني انسان بمشاعر واحاسيس اعيش لوحدي في هذا العالم الذي كل يوم يزداد طمعا ويفكر في الجنس منهم من كان يبحث عن نفسه ويمني نفسه بان يرى ملاكا شخص جميل الشكل او قوي البنية شخصا يساعده لم يعلمو اني انا نفسي احتاج لشخص يقف بجواري شخص اعتمد عليه شخصا ارتمي في حضنه عجبا كيف ارتمي في حضن شخص لا ادري ...!!

لكني اتمنى ان اجد ذلك الحضن الدافئ الحب الدفين القلب الرحيم يحن علي ويمد لي يده حين احتاجه احس بوجوده ووجودي له معنى في هذا العالم الغريب
عالم اللاثقة اللا مبالات عالم يشع توجه نحو الجنس فهم تانسو ان الجنس يدوم بضع دقائق فقط ومن بعدها يبداء الشعور بالتعب بالالم بالاحساس بالخطاء والندم والبحث عن معاني المعاناة في الدين البحث عن ما يقال من التابعين او من لأامة في هذا الصد الجنس وجريمته وعواقبه التي لم ينزلها الله في كتابه العزيز ولم يوضحها ابدا بل كل ما يستدل به العالم حاليا هو مزيج من الاراء التي قد تتحمل الصواب وتتحمل الخطاء من علماء افاضل لا انسى لهم فضل في قوة الدين لكنهم كانو يحكمون حسب عالمهم حسب ما وجدو نفسهم فيه
هل يعني ذلك ان اقبل بما قالوه كانو كتاب منزل هل هو كلام الله القاه على عقولهم لا والف لا هم بشر خطاءون محبون لله وطامعين في المغفرة التي تسع كل شئ من رب رحيم عطوف

ياربي كيف اعيش هكذا ما بين اسلام وعروبة ما بين احكام وحكام صار الهم الكبير للناس هذه الايام كيف اجمع المال واحصل على الجنس الرخيص المبتذل لا ادري هل انا على صواب ام على خطاء فيما افكر فيه


افكر كثيرا لما لم يضع رب العالمين جزاءا لما لم يوضح عاقبة المثلية وانا اكيد ان الله عز وجل لم ولن يترك شئيا مهما كهذا دون الاشارة اليه قد تكون اشارة ضمنية او اشارة صريحة وان كان كل ما ذكر عن المثلية هي قصة قوم النبي لوط عليه السلام
في حين لو تفكرتم معي قليلا ان الاسم هو اسم نبي في الاساس ومن ثم بدلت الى الفعل نفسه يعني لوط قوم لوط الفعل لواط واصبح شائعا ان اللواط هو المثلية او حب الجنس المماثل ولكني اراه من ناحية اخرى انه اسم النبي وانا انتسب الى النبي نفسه في الاسم لا ادري ما ذا اقول لكني سارتب له موضوع كامل لوحده نظرتي المتواضعة نحو فكرة اللواط نفسها وعن المعنى وعن الألم الذي ينتج والذي تسبب به كثي من العلماء الاجلاء مما ادى لنفور بعض المثليين من الدين لانه يتنافا عما الفه هؤلاء العلماء مع انه لا يوجد اي نص صريح من القران او من السنة ( بالبنسبة عن السنة النبوية الشريفة الفعلية واللفظية ) لم يرد اي شئ عن جزاء من انتسب الى قوم لوط لكن الكل يتحدث عن العذاب الذي لقيه قوم النبي لوط
ارى الموضوع من نقطة اخرى ولي الحق ان ارى ما اشاء قوم لوط فعلو شيئا غريب كانو يستحلون الرجال وربما ايضا النساء ايضا بنفس الفعل وان كان لم يذكر ذلك في اي مرجع او اشارة اليه نزل عليهم العذاب بسبب مهم وهو انهم كانو يشركون بالله كانو لا يؤمنون بالنبي المرسل اليهم فحق عليهم العذاب نتيجة لكفرهم وعدم ايمانهم وهذا هو السبب الاول للعذاب اما الاية التي تقول ما سبقهم احد من العالمين (طبعا المعنى وليس النص الحرفي ) لم يسبق ان جاهر احد بما يفعلونه من تكذيبهم للرسول وكفرهم بالله عز وجل بصراحة دون ان يكون هنالك نوع من الخفاء كمثال اهل مكة كان يكفرون بالله لكنهم مثلو لوجود الاله الذي لا يوجد لديهم شك في وجوده فاطلقو الكثير من الاسماء له وقامو بعمل تماثيل تمثل افعاله وصفاته اما قوم لوط فكانو ينكرونه كما ينكر الملحدين وجود الله ولي عودة لهذا الموضوع الشائك


من المفارقات العجيبة التي حدثت لي تعرفي على الجنس الاخر واقصد به الفتيات البنات فكرت لما لا اجرب هل استطيع ان اكون لبق ومتحدث جيد معهم ان احترمهم واقدرهم وبالتاكيد اقوم ببعض الافعال التي تجلعهم يثقون في وان كان وضع البنت اصعب من الولد في موضوع الثقة واني لا الومهم ابدا لو حاولة اخفاء اي معلومة عنهم ولم اطلب الا من بنتين ان اراهما نسبة لما كنت اراه من جمال التعبير وسهولة الحديث معهم اما البقية فبقو على صمتهم ولم اسالهم اي معلومة خاصة بهم وان اعطوني معلومات تكفي لتواصلي معهم


فهم الطف الكائنات ومن دونهم لما وجدت البشرية واكن لهم الكثير من الاحترام والود واتمنى ان احافظ على صورة طيبة امامهم دوما

هنالك الكثير من الكلام الذي اريد ان اقوله لنفسي واقوله لكم لكني ساحاول

ودمتم بود

بعض الناس قابلو صديقي الكويتي وهو الي يتحدث معهم على الشات وكنت اراقبه اي شخص شاف صوره هذا يعني انه كان يتحدث معه ولا يتحدث معي مع بعض التدخلات مني فقط
فهو الذي كان يعرض ان يريهم بعض من صوره مرات اعتبره مثل الطاوس يحب ان يري الناس جماله لكنه طيب جدا ومحترم كثيرا اتمنى ان لا ينزعج اي شخص من ما قام به فهو كان يسالني قبل ان يكتب اي شئ مع اني اثق فيه ثقة كاملة لابعد ما تتصورون
احيانا اعطيه بطاقة الماستر كارد والتي لم اعطيها لاي شخص اخر غيره وقد لا يوجد شخص اخر استطيع ان اعطيه اياه كما تعلمون انها مفتوحة يعني المدى الذي يمكن ان تصل له اكثر من 3000 ريال عماني اي ما يعادل قرابة العشرة الاف دولار
هذه هي نوع من انواع الثقة التي قل ما وجدت لا اريد مثل هذه الثقة فهي اعتبرها نوع من العبئ وانا لست اهلا لهذا النوع
اريد ان اثق في الجميع اريد الحب اريد العطف المسامحة

يعني انا مثلي وانت مثلي ما المشكلة هل ساشئ بك ياخي هل اشهر بيك كلنا نسعى للسترة لنعيش حياة طبيعية والحمد لله هذا اما اشعر به اعيش طبيعي جدا لكني اعاني من الوحدة في الافكار في الاراء اريد الدعم اريد الاصدقاء قلة هم من اعطوني ثقتهم وقلة من بداء وكثير من لم يتقدم بخطوة والاكثر من لن يتقدم ابدا

الأربعاء، ديسمبر 09، 2009

هل صحيح ان العلاقات المثلية فاشلة ...؟؟؟

خلال بحثي الدائم عن ما هو مثلي وعن المواضيع التي تتحدث عنه وجدت هذا المقال للكاتب أوسم وصفي
هو طبيب يدعي قدرته على شفاء المثليين ويعتبر المثلية عبارة عن مرض

اسم المقال فشل العلاقات المثلية

أجريت دراسة على 156 زوج من المثليين الذين ظلوا معاً لفترات تتراوح بين سنة و37 سنة. عنوان هذه الدراسة (الزوجان الرجال) The Male Couple وقد أجراها أخصائيان نفسيان من المثليين كانا هما أنفسهما في علاقة “زوجية”، ووجدا النتائج التالية:

1. في حوالي ثلثين من العلاقات دخل الشريكان العلاقة وهما يحملان توقعات ظاهرة أو معلنة بالإخلاص في العلاقة

2. فقط 7 من مجموع العلاقات الـ 156 استطاعوا الحفاظ على الإخلاص في العلاقة

3. من هؤلاء السبعة لم يمكث زوجان معاً لأكثر من خمسة سنوات
أي أن نسبة الإخلاص لشريك واحد كانت 12% لمن مكثوا معاً أقل من 5 سنوات ثم نزلت إلى صفر% لمن مكثوا معا أكثر من 5 سنوات

ويعقب الباحثان المثليان على هذه النتائج بقولهما:


إن توقع الممارسات الجنسية خارج الزواج كان هو القاعدة السائدة بين الأزواج من الرجال (المثليين) في حين كان هو الاستثناء بين الأزواج من الرجال والنساء (الغيريين) الذين عادة ما يعيشون بتوقع أن العلاقة سوف تدوم طوال العمر “حتى يفرقنا الموت”. بينما يعيش الأزواج من المثليين في حالة من الشك والتساؤل ما إذا كانت العلاقة ستدوم أم لا.

وفي مواجهة هذه الحقائق حاول الباحثان المثليان “إعادة تعريف” الإخلاص؛ معتبرين أن الإخلاص الحقيقي ليس بالضرورة هو الإخلاص الجنسي وإنما هو “الإخلاص العاطفي”! والسؤال هنا هو: كيف يمكن لإنسان أن يستمر مخلصاً “عاطفياً” لشخص يخونه “جنسياً”؟!

في كتابه العلاج الإصلاحي للرجال المثليين يستعرض المعالج الأمريكي “جوزيف نيكولوسي” كتابات الكثير من العلماء النفسيين الذين ينتمون لفترة ما قبل الثورة الجنسية، والذين حاولوا تفسير فشل العلاقات المثلية بين الرجال. ويمكن أن نوجز أسبابهم في النقاط التالية:

1) عدم قدرة المثلي على “رؤية الآخر” وعمل علاقة حقيقية معه

فالمثلي لا يبحث عن آخر وإنما عن “نفسه في الآخر”. المثلي يبحث عن ذكورته المفقودة ( أو التي لم تتطور) وبالطبع لا يجدها لكونه يبحث في المكان الخاطئ، فيظل يبحث عنها بصورة قهرية في علاقات متتالية كمن يجري وراء سراب. في واقع الأمر هذا هو سبب فشل العلاقات بين الغير الناضجين عموماً، سواء كانوا مثليين أم غيريين. لكن بين المثليين عدم النضوج هو القاعدة لذلك تؤكد الباحثة “إليزابيث موبرلي” أن سبب عدم مشروعية العلاقات المثلية نابع من كونها في وقع الأمر علاقة جنسية بين أطفال


2) غياب العنصر الأنثوي في العلاقة يؤدي إلى عدم استقرارها.

النساء أكثر ميلاً للحب والإخلاص في العلاقة. أما الرجال فلديهم قدرة أيضاً على الحب والإخلاص لكنها أقل من النساء. وجود المرأة في العلاقة يوقظ هذه الصفة في الرجل. غياب العنصر الأنثوي يحول العلاقة إلى مجرد “ترفيه جنسي” بلا أدنى ارتباط أو إخلاص، وهو ما يميل إليه الرجال أكثر من النساء.
الحقيقة ليس لدي إحصاءات، لكن لهذا السبب أظن العلاقات المثلية النسائية أكثر استقراراً من مثيلاتها بين الرجال لكنها بالطبع أقل استقراراً من العلاقات الغيرية نتيجة لغياب عنصر التكامل الجسدي والنفسي

تعليقاً على مقال نشرته لي مجلة روزا اليوسف وكنت فيه أتكلم عن مآل العلاقات المثلية، كتبت إحدى المثليات في المدونة الخاصة بها كيف أنها صدمت مما قلته. لكنها وجهت بعد ذلك كلامها لغيرها من المثليات اللاتي يشاركن مشاعرهن على هذه المدونات، قائلة “أن هذا بالرغم من كونه مؤلماً إلا أنه يعبر عن الحقيقة التي نعرفها جميعاً”! كتبت هذا بعد قطع إحدى العلاقات ولكنها بعد فترة عادت وحذفت هذا الكلام من مدونتها، ربما لدخولها في علاقة جديدة

3) التكامل أحد عناصر الاستقرار في العلاقات. وهو مبني على الاختلاف أما التماثل فيقلل من التكامل.

ليس فقط على المستوى الجسدي، ولكن أيضاً على المستوى العاطفي. ما يجذب الرجل للمرأة هو رغبة دفينة لاكتمال الكائن البشري بعنصريه الذكري والأنثوي. أما الانجذاب المثلي فيحدث كمحاولة من الشخص أن يتكامل فردياً، أي يكمل الناقص في شخصيته هو. فهي إذاً علاقة مبنية على الامتلاك وليس التكامل. (وكل علاقة مبنية على الامتلاك لا التكامل لا يكتب لها النجاح طويلاًُ سواء كانت مثلية أم غيرية، لكن، مرة أخرى، هذا أكثر شيوعاً بين المثليين)

4) يميل الجنس المثلي للتركيز على الشكل والصفات الجسدية أكثر من الجنس الغيري.

أغلب المثليون (وبالذات الرجال) لا ينجذبون إلا لمن له صفات جسدية معينة (هذا أيضاً موجود في الجنس الغيري لكنه يكون علامة على عدم النضوج). ترك أحد المثليون هذا التعليق على موقعنا على الانترنت: ” أنا لا أمانع في ممارسة الجنس مع أي رجل بشرط أن يكون وسيماً”. التركيز على الصفات الخارجية يجعل العلاقة تنتهي بمجرد أن يصاب أي من الطرفين بالملل أو يكتشف شخصاً آخر فيه نفس الصفات ولكن ربما بشكل أجمل أو على الأقل “مختلف”

5) بعد فترة من ممارسة العلاقات الجنسية العابرة مع مجهولين، يفصل المثليون بين الجنس والحب ويتجنبون العلاقات الحميمة حتى لا يتعرضوا لمشاعر الهجر والترك ويرضون بالجنس كبديل للحب.

كان هذا هو الاختيار النهائي لعماد (في قصتنا). أو “لحاتم رشيد” في رواية عمارة يعقوبيان، فبعد أن حاول أن يقيم علاقة مستقرة مع عسكري الأمن المركزي وفشل، اضطر أن ينزل إلى الشارع لاصطياد أي عابر سبيل يقضي معه ليلته وينتهي الأمر. لكن الأمر انتهى (كما يحدث كثيراً في الواقع) بنهاية حياة حاتم على يد أحد هؤلاء الذين كان يلتقطهم من الشارع

من كل هذا نستطيع أن نستخلص حقيقة هامة وهي أن أسلوب الحياة المثلي يمثل خطورة على الإنسان جسدياً ونفسياً وعلاقاتياً بالإضافة لكونه من أهم عوامل الخطورة في انتشار فيروس الإيدز القاتل



هذا رائ الكاتب في العلاقة المثلية اريد رايكم ايها القراء ساحاول دوما ان اضع مدة كافية بين المقال والاخر حتى يثرى النقاش فيه وقد يجد احدنا ضالته فيه ولكم الشكر

غرييييييييب

صديقي .......آلمني



في يوم ما .. آلمني صديقي .. وخز في قلبي إبرة .. خرجت منه كلمة .. جرحني .. لكني لا زلتُ أقول عنه أنه صديقي .. وسيبقى ما بقي فيني حياة .. صديقي ..

ليس كل ما يفعله صديقي .. يجب أن يعجبني ..

له شخصيته .. له استقلاليته .. له حياته .. وبالمثل .. أستقل عنه بشخصيتي وتصرفاتي ..

ربما يتبادر لذهني لوهلة .. أنه لا يحبني .. لا يريدني صديقاً له . لكن عليّ أن أنظر لأبعد من ذلك ..

وحتى إن باعدتنا الظروف .. فالصداقة ليست لقاء جسدي دائم .. إنما هي تواصل روحي والتقاء القلوب ببعضها .. فكم من صديق يبعدني بآلاف الكيلو مترات .. وكم ممن يمرض عيني لقاءه .. أصبح وأمسي على وجهه !

قرأتُ يوم أمس عن أعز أصدقاء جنكيز خان .. كان صقره !

الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً ..

خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر . انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !

حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !

تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً .

أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..

وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !

أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..

أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..

أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :

' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك '

وفي الجناح الآخر :

' كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق '

الثلاثاء، ديسمبر 08، 2009

أمرر ضروري ....تعال بووسني....!!!

هذه دعوة صريحة لاي واحد حلو يبوسني :)

جاني الايميل وفيه المعلومات الظريفة دي فعجبتني الفكرة بس ما متاكد هل هي صحيحة او خاطئة بس لو صحيحة حرجع البيت اليوم واتصل على صديقي اقوله يامنحوس تعال البيت بسرعة بسرعة امر عاجل وضروري طبعا المنحوس راح يجي

بعد التضيف والقهوى والمكسرات والشاي راح يسال خير ان شاء الله شو اللي في......????
اقوله انت تحبني ولا ما تحبني وطبعا راح يطالع علي ويقول لاء ما احبك حبتك الجرادة خخخ دائما يقول كذي

بعد الطبخ والعجن في الكلام راح اقوله اكيد انت تتمنى لي الخير وتريدني اكون بسعادة وعلى قولتك
هيلثي لوكينج
healthy looking

اوه نسيت المنحوس هو صديقي وحبييبي "الكويتي"

واطلب منو احلى واطول بوسة وحسب الاحصائية او المقال اللي جاي احتاج منه قبلة لمدة دقيقة حتى احرق السعرات الحرارية الي استهلكتها في الاكل خلال الاسبوع الماضي كلو وبذات العيد اللي هبرت (اكلت ) او اكثرت فيه من الاكل


اخليكم مع المقال وما تنسو اني متاح للبوس بكل الانواع في كل الاوقات 24\7





عندما يقبِّل الأشخاص بعضهم فإن 29 عضلة تشترك في هذا.
وأكثر عضلة تعمل هنا هي العضلة التي تعطي للشفاه وضعية
القبلة ، ويتم استهلاك 12 حريره ** كالورى ** في كل قبلة.


ويخفق القلب 150 ضربة في الدقيقة
ويرتفع إيقاع التنفس من 13حتى 60.


ويرتفع ضغط الدم ويتمرن القلب
وكأن الإنسان قد ركض100 متر.


في القبلة التي تستمر لفترة ثلاث ثوان يرتفع النبض إلى 130 نبضة بالدقيقة،
غير أن غالبية القبل لا تستمر أكثر من ثانية.


كما وأنه في أثناء التقبيل يتم طرح الأدرينالين والأنسولين،
فينخفض بهذا محتوى الدم من السكر وتحطيم السكريات والدهون
والمواد الضارة !!
<<< علاج للسكر والكولسترول >>>


ينصح المتخصصون في ازدحام السير بالتقبيل المكثف قبل السفر
لمسافات طويلة ومرهقة .


و هذه طريقه بسيطة لتخفيف الوزن خخخخخخخ .


واللي محروم

يبوس ايديه وجه وقفا لوووووول

على قولة المصريين