الجمعة، مايو 07، 2010

مجتمع "الجو"



(دي برس - تحقيق: زاهر جغل)


قصتهم أشبعت تحليلاً وتفنيداً، وظلت مثار جدلٍ حول مشروعيتها من عدمه، فانبرى البعض للدفاع عن حقوق ما اصطلح على تسميته بالمثليين الجنسيين، وذهب فريق آخر إلى نبذ تلك العلاقات الجنسية وصولاً إلى إعدام من تورط بعلاقة مماثلة كما حدث مؤخراً في إيران، على حين باركت ولاية كاليفورنيا الأمريكية وبعض الدول الاسكندينافية زواج المثليين الذين استطاعوا من خلال تشكيلهم للوبي التأثير على أصحاب القرار في الولايات المتحدة، ومن ثم استصدار تقرير من الأمم المتحدة يطالب فيه حرية الجنس بشتى أشكاله وصوره.
وبالرغم من رفض مجتمعنا لفكرة المثلية الجنسية باعتباره انحرافاً أخلاقياً ودينياً، إلا أن ظاهرة شذوذهم أفصحت عن نفسها علناً في الشوارع وبعض المقاهي التي اتخذوها مكاناً لتجمعاتهم، كما شاعت قصص حفلاتهم وبروتوكولاتهم الخاصة في أمكنة سرية تسنى لـ (دي برس) كشف كواليسها ومراقبة ما يحدث فيها عن كثب والخروج بالتحقيق التالي:

مجتمع "الجو"
مجتمع قائم بحد ذاته، قوامه من الذكور الذين ابتدعوا لحياتهم دستوراً أقرب ما يكون لمجتمعاتنا السليمة باختلاف شذوذهم الجنسي واستبعاد الجنس الأخر عنه، ويضم هذا المجتمع شخصيات بارزة (قضاة، محامين، أعضاء في البرلمان، أطباء ومهندسين) وهم على الأغلب في العقد الخامس أو السادس من العمر، وظهور نشاطاتهم بشكل شبه علني ما هو إلا نتيجة جهود البعض على ترويج أنشطتهم وأماكن تجمعاتهم من خلال العديد من الأنشطة الدعائية، وكان لمواقع المثليين الجنسيين السوريين على الإنترنت الجهد الأكبر في هذا السبيل، ما دعا أغنياء هذا المجتمع إلى دخول منافسة ضارية فيما بينهم لإقامة أجمل وأكبر الحفلات الخاصة بجنسهم تحت بند "عيد ميلاد، تعارف.." بدعوة عامة تشمل الطبقات الفقيرة والوسطى والغنية، ذلك بعد أن كانت تجمعاتهم لا تتعدى بعض صالات الإنترنت ومطاعم دمشق وبعض (البارات والديسكو، والنايت كلوب) ومسابح المدن الرياضية إضافة لأحد مقاهي ساحة المرجة.

و لم يقتصر توسع مجتمع المثليين السوريين وتطوره على تعاضد مثليي دمشق فقط، بل أن أبناء المحافظات الأخرى من المثليين أبوا إلا وأن يكون لهم مكاناً ودوراً بارزاً عند كل اجتماع واحتفال، حتى ولو كلفهم الأمر قطع مسافة مئات الكيلومترات من المناطق الشمالية والشرقية إلى موقع الاجتماع، الذي ضم أيضاً بعض الشخصيات البارزة في المجتمعات العربية المجاورة والخليجية خاصة، إضافة لانضمام بعض الجنسيات الغربية التي تعمل في السفارات إلى مجتمع "الجو" حسب ما يحلو لهم تسميته.

قاموس شاذ
أبرز ما يميز مجتمع المثليين في سورية ازدواجية حياتهم ما بين ظاهر يتمسك بتقاليد المجتمع خوفاً من تهييج الرأي العام عليهم، وباطن يبحث عن حرية العيش والتصرف بخصوصيتهم الجنسية حتى ولو رفضها الآخرين، وعلى إثر
هذا الواقع كانت لهم رموز خاصة تتستر عن هويتهم المنبوذة ضمن قاموس لا يعلمه أحد سواهم، استطاعت (دي برس) الحصول على ترجمة بعض مفرداته، فمثلاً يطلق على الشاب الذي يلعب دور الرجل اسم top "توب" أو "القضية"، فيما الشاب الذي يلعب دور المرأة فيدعى "bottom بوتوم" أو ""booth ويشكلون النسبة الأكبر من شاذي سورية، أما صفة "الدبل" فتعطى للشاب الذي يلعب دور الفاعل والمفعول "positive and negative" تماماً كالأشخاص الذي يعرضون أنفسهم على الفضائيات التي تبث الشذوذ الجنسي.
وتصنيفات قاموس المثليين لم تغفل صفات الإغراء والإثارة، فكل شخص جديد يدخل مجتمعهم ويملك عضو ذكري بحجم كبير يلقب باسم الـ tro "ترو"، بينما ينادى لكل "بوتوم" يتراوح عمره مابين 15 – 20 سنة بالـ "الأنفون"، فيما غالبية الطبقة الفقيرة والمعدومة في "مجتمع الجو" من جنس الـ "بوتوم" امتهنوا الجنس مقابل المال تماماً كفتيات الليل في المجتمعات السليمة جنسياً، فيطلق على هذه الفئة اسم dota "دوتا"، وهم الأشخاص الذين يجوبون شوارع دمشق ضمن أماكن معروفة من قبل جنس"التوب"، فيواعدوهم إما في منازلهم أو في إحدى الشقق المأجورة وكلمة السر فيما بينهم "حادثة سيارة"، ليدفع لـ "بوتوم" مقابل هذه الليلة المبلغ المشروط من قبله، والذي يراعي قدرة الـ"توب" ومكانته الاجتماعية ويطلق اسم sefhon "سيفون" على كل "توب" يدفع النفود مقابل الجنس، فيما تفرقهم جملة "حضرت الماما جانيت" عند "شم" رائحة أي دورية تقترب من أماكن تجمعهم.

خطوبة وزواج
لم تعد قصص الحب والغرام حكراً على أبناء الجنسين الطبيعيين فقط، فكما يروي لنا التاريخ قصصاً عن جنون "قيس بليلى"، وهيام "عنترة ابن شداد" بابنة عمته "عبلة"،و النهاية الحزينة لقصة "روميو وجولييت"، يعيش مجتمع المثليين الجنسيين قصص حب زاخرة تشبه تماماً ما رواه أسلافنا عن روابط المحبة التي تجمع كل عاشقين، ودائماً يقف الأهل والمجتمع عقبة أمام الكثير من حالات الحب والارتباط، فيخيم الحزن على أجواء تلك العلاقة التي قد تفضي بعضها إلى الانتحار لشدة لوعة نار الحب التي تربط أي شابين مثليين بعضهما ببعض، ولعل قصة ارتباط كلاً من (لؤي.م) و(سمير.ع) هي من أكثر قصص الحب والغرام تداولاً بين أقرانهم المثليين، حيث حاول لؤي الانتحار أكثر من مرة لعدم سماح أهله بارتباطه من سمير، ووفقاً للؤي فإنه يشعر بالفخر في حال انتحاره من أجل حبيبه المثلي.
وليست مجمل الارتباطات التي تجمع المثليين مؤداها الفراق والبعاد، ففي كل شهر تقريباً يلتم شمل المئات من المثليين في حفلات خطوبة أو زفاف عاشقين منهم، في جو لا يختلف إطلاقاً عن حفلات التعارف وأعياد الميلاد، فيتخلله تقديم المشروبات الروحية وتعاطي المخدرات "حبوب السعادة" في حين تهتز الـ "فيلا" (مكان الاجتماع) بمن فيها جراء صخب الموسيقى، حيث يقدم المخنثين عرضاً راقصاً ببدلات شرقية وشعر مستعار، لينتخب الحضور بعد هذا العرض ملك جمال الحفلة، وبعد انصراف الضيوف يتم ممارسة الشذوذ ضمن أروقة وغرف الفيلا بين من بقي منهم.
وترتيبات حفل زواج المثليين لا تختلف إطلاقاً عن زواج الطبيعيين جنسياً، فيلتزم "التوب" بتقديم المهر للـ"بوتوم" إضافة لإقامة شهر عسل في إحدى المدن الساحلية السورية، وربما يكون شهر العسل في إحدى البلاد العربية أو الأوروبية.

شذوذ وأمراض
ولا تخلو حياة الشاذين جنسياً من بعض الأعراض المرضية فيشكو العديد من هؤلاء من السيلان نتيجة ممارسة دور الفاعل في عملية الشذوذ، بينما يصيب المفعول به أعراض مرض البواسير، الأمر الذي أكده الدكتور حسين.ع
أخصائي أمراض جلدية وتناسلية أما الشذوذ فلا يسبب من وجهة نظره البواسير إلا أنه يفاقم الحالة فقط، كون الأساس لهذا المرض هو العامل الوراثي أكثر من أي عامل أخر، ويشير د. حسين إلى العديد من الأمراض الجنسية الأخرى التي يسببها الشذوذ، ولعل أشهر تلك الأمراض هو نقص المناعة المكتسب (الايدز) وأيضاً (الحلق البسيط - التناسلي) المرض المزمن الذي أطلقت العديد من التحذيرات العالمية حوله، وتتخذ الحيطة منه عبر استخدام الواقي الذكري، فيما يصاب العديد من المثليين جنسياً بمرض (الثأليل) وهو طفح جلدي سببه الاتصال الشرجي.
وظاهرة المثليين الجنسيين وفقاً للدكتور أحمد الأصفر أستاذ علم الاجتماع في جامعة دمشق بدأت تتفشى على مستوى العالم نتيجة للانحلال الأخلاقي والاجتماعي، ويرى الأصفر أن كل شخص منحل أخلاقياً هو مهيأ للانجرار نحو الشذوذ، والمثليين الجنسيين في سورية بحسب الأصفر هم قلة من نسبة السكان ومرفوضين اجتماعياً ضمن ثقافتنا العربية.

ورغم سحب الشذوذ الجنسي عام 1980 من التصنيف العالمي للأمراض النفسية إلا أن الدكتور حسان المالح أخصائي أمراض نفسية يرى إمكانية اعتبار المثليين مرضى نفسيين، فالغموض لا يزال يلف أسباب مخالفتهم للطبيعة البشرية، والبعض يعزو الأمر إلى العوامل الوراثية دون إيجاد دليل واضح على ذلك في الأبحاث العلمية، فيما يجد فريق أخر أن الإيذاء الجنسي في مرحلة الطفولة يلعب دوراً واضحاً في الميل نحو الشذوذ.
وتنقسم آراء المسلمين في مسألة المثليين إلى فئتين وفقاً للدكتور محمد الحبش رئيس مركز الدراسات الإسلامية في دمشق، فئة متشددة تطالب بقتل المثليين "أقتلوا الفاعل والمفعول به" فيما تعتبر الفئة الأخرى المثليين مرضى، و الحبش يؤيد الثانية مؤكداً أنه يتوجب على المجتمع استيعاب المثليين ومساعدتهم للخروج من هذه الفحشاء التي تعد من الكبائر في الإسلام، كما يجد المثليين الجنسيين أبواباً موصدة في الدين المسيحي، وبحسب الخوري نزار مباردي فإن كل شيء مخالف للطبيعة محرم في الكنيسة، أما بشأن الدول المسيحية التي أباحت زواج المثليين على أنه زواج طبيعي فيؤكد الخوري بأن الكنيسة بريئة من قراراتهم المدنسة لطهارتها.

الأربعاء، مايو 05، 2010

زائر لبيتنا

كان يوم عادي مثل بقية ايامي منذ عدت من وطني او بالاحرى البلد التي احمل جنسيتها اكذب مع نفسي اني احن اليها او افكر في الاستقرار بيها لاني احبها كل ما في الامر ، بها اهلي ومن يربتطني بهم نوع من الصلات العاطفية او الروحية او الجسدية

لا ادري لما قلت هذا لكني كنت احس انها كالجبل على صدري دائما ما كنت اقول لنفسي هل لدي وطنية او اتنماء للبلدي التي احمل جنسيتها لا ادري هل ما اقول صحيح ام اني خائن لها

قبل عدة ايام جاءنا ابن بروفسير درس والدي اثناء اقامته في عاصمة الضباب في زيارة سريعة لعمان ورحب والدي به كثيرا فهو يعتبره كاخ له اكثر من كونه ابن استاذه فقد اخبرني والدي انه تشارك معه الغرفة عند اقامته في لندن سكن مع اسرة ذلك البروف لان البروف قد تبناه دراسيا وعائليا فكون علاقة طيبة مع اسرته والان جاء هذا الانجليزي هو واسرته في زيارة لعمان واخبر والدي بوصوله ونزوله في منتجع اسمه شنجريلا وقام والدي بدعوته هو وزوجته للعشاء

كان عشاء منزليا طال ما ضم كل افراد ا سرتي في طاولة واحدة كان فيه نوع من الالفة الشديدة والهدوء على محيا الجميع

في اثناء العشاء اخبرني بيتر ( ابن البروف ) انه لم يكن يعلم اني لدى والدي ابن كبير فقد اعتقد ان اكبر ابناءه صغير كثيرا وقال ان لديه ابنا في تلك الليلة ذكر اسمه لكني لم افكر كثيرا ولم اهتم لكني كنت اتمعن في الاب الذي يبلغ من العمر قرابة الاربعية سنة لكنه يبدو اقل عمرا وعند اخباره لي بان لديه ابن وابنة لم اصدقه فعليا لم اصدق اعمارهم وليس كونه لديه ابناء ولكن من الوهلة الاولى يبدو لي كشاب في اواسط الثلاثينيات وليس اواخر الاربعينيات ساحاول ان اصف هذا الرجل

شعره كستنائي لديه شعر مائل على احدى عينيه بشكل جذاب عيون رمادية او شبه خضراء لا ادري ما اللون بالضبط لكنها تنير وجهه بطريقة عجيبة لكن لا تستطيع النظر اليه مرتين وإلا فسوف تبتسم سبحان الله

جسده مثير بكل المقايس فعليا لم اره من الداخل لكن عضلات البطن والصدر العريض الرياضي يوحي بجسم رائع يديه عريضتين وقويتين فعند مصافحته لي احسست بقوتهما وحرارة مصافحته وتاكيده على الترحيب بي كانه يعرفني وليست اول مرة القاه فيها

انشددت اليه كثيرا في حديثه عن حياته وحياة زوجته التي لا تقل عنه جمالا امراءة ناضجة رائعة متفهمة لفت منها حركة صغيرة انها تدرس التاريخ العربي او الثقافة العربية فعند جلوسها على الطاولة وقبل بدئها لتنوال الطعام قامت بماساك الشوكة باليمين والسكين باليسار وسمت الله استغربت منها وسالتها هل انتي مسلمة فقالت لي لا ولكني اعجبت بعاداتكم في تناول الطعام وتركيزكم على التيامن في الاشيا الرائعة التي تحبون ان تبارك لكم او يباركها الله لكم

فذكركم اسمه عند كل فعل يوحي بالاتكال عليه وتوكيله في جميع الامور اعطاني كلامها عمقا اخر لتفكيري نظرة غريبة لدينه الذي ادين بيه لم انتبه له في حياتي السابقة كيف نولي امورنا لله في كل فعل في كل عمل في كل لحظة فكلنا مسلمين لكن بالفطرة لم نفكر في ديننا الا من حيث الافعال التي يتوجب علينا فعلها لكي نبقى في هذا الدين لكني لم اقم بالتفكير بالروحانيات الموجودة فيه والتي لا اجدها في الكثيير من الاديان الاخرى

كان الحديث الذي دار بيني وبين الرجل وزوجته كان كافي لاكي افكر ان اقبل دعوتهم للتعرف على باقي الاسرة واللتي تتكون من اربعة افراد اب وام وابن وبنت

اتفقت ان ازورهم في الايام القادمة قبل ان يغادرو البلد الى احدى الدول الخليجية

وللحديث بقية ........

السبت، مايو 01، 2010

بنت في Thce Thce



هذه يقولون انها صدفة خير من الف ميعاد

كنت في مقهى جديد في مسقط اسمه تشي تشي هو مطعم سياحي صراحة يحتاج له دعاية لانه رهيب رهيب رهيب المقهى يقدم احلى شيشة في عمان وامكن في الخليج كلو هذا

المهم رحت هالمحل تقريبا 5 او 6 مرات يعني ما كثير السبب انه ما احصل حد اروح وياه ثاني شي اذا رحت عليه راح يخرب لي ميزانيتي لكن صراحة الشيشة عندهم تستاهل سعرها اللي هو ثلاث اضعاف اي مكان ثاني في عمان بس الخدمة رهيبة وممتازة تجد فيه الناس الهاي هاي بس مو اللي تشوفهم في المقاهي الثانية بس خلاص راح اتوقف عن دعوة اصدقائي المهمين في بر الجصة او كارجين لان هذا المطعم خلاص نال اعجابي مية مية ( طبعا ننسى موضوع السعر لانه سياحي )


من الاشياء الظريفة اللي صارت لي هنالك اني طلبت من الجرسون شاي مغربي ( طبعا للان ما اعرف هو شنو بالضبط هلو هو نعناع فقط مضاف له اعشاب اخرى ولا شاي اخضر مضاف له كمية كبيرة من النعناع ) المهم كان معي صديقي ساله صديقي هل هذا يكفي لشخصين قاله ايوا يكفي
وطبعا هم عندهم 9 % ضرائب ( خدمة +البلدية ) طلبنا الشاي وبالجد لقيته جميل وعجب صديقي ايضا لكن لمن رحنا على الحساب لقينا ان في شي زايد بس شنو هو ما عارف فقام صديقي بسؤال الكاشير من وين جا الفرق هذا فعدد لنا الاشياء اللي طلبناها واللي ما كانت كثير

شيشتين + عصيرين +2 ماء +شاي مغربي +قطعة كيكة بالشكولاته (اموت فيها ) هذه كانت لي انا بس هو مسوي دايت

طبعا احنا قبل ما نتورط في الطلبات حسبنا التكلفة علشان ندفع مباشرة لمن جات الفاتور قلنا نروح للكاشير احسن حتى نستفسر هذه كيف جات

المهم لقينا الظرفاء حسبو لنا الشاي المغربي دبل ( قلت لييييييييييييييييش قال ما انتو اثنين ساله صديق كيف يعني قال هذا حسبناه لكن على انكم اثنين )

قلت زين المرة الجاية راح اطلبه قبل لا يصل زميلي واذا جاء شو راح يكون الحساب على واحد ولا على اثنين فنظر لي الكاشير نظرة غباء عرفتو انه يستهبلنا او احنا م ااغبياء المهم دفعنا الحساب وطلعنا

الشي اللي مزعلني في هالكفي انهم ما جايبين جرسونات حلوين يعني شي واحد بس مو للدرجة هذيك يعني يمشي الحال بس راح اكتبها لهم في صندوق الطلبات واكبت فيها شوشو البيتش خخخخخ


ياربي كلامي طال انا اصلا كتبت البوست هذا لموضع ثاني واخذني الكلام في المقهى


في اخر زيارة لي للمقهى كنت مع احد زملائي من المكتب رحنا للمقهى حوالي الساعة 12 ظهر قلنا نغير شوي بدل ما نروح مقهى عادي وكان يوم 27 -4-2010 يعني الاسبوع الماضي تقريبا يوم الثلاثاء

المهم صديقي قال نجلس على الداخل يعني ما نكون قربين من الزجاج لا يشوفه حد من اهله جالس في وقت العمل او يشيش يقول الستر احسن


المهم جلسا وبعد شوية جات بنت معها اثنين مثل الجدران وقفو بجانبها تقريبا هم بدي جارد لانهم ضلو واقفين مثل الالواح اللهجة اللي تتكلمها البنت غريبة على سمعي شوي بس اعتقد انها فرنسية ما اعرف ليش بس المهم ما اهتمين كثير لكن صديقي انبهر بيها وبقى يبص عليها كل شوية ومرات اشوف في وجه حركات الحواجب النص كم اللي ما احبها يعني يغازل من تحت لتحت


صديقي هذا استريت هو صديقي وزميلي في العمل يعني دايما مع بعض بحاول يكون شغلنا واحد بقدر الامكان حتى نصيع زين

المهم حبيت اسوي لي حركة سالت الجرسون منو هالبنت الي رايحين جاين عليها كل شوية صديقي مهبول عليها
قال هذا هذه الييرا ما بعرف كيف تكتب المهم هو قال انها الييرا مارشيتي قلت مين يعني ما سمعت بهاالاسم ابدا

قالي ابوها صاحب امبراطوية مزارع الخمر في ايطاليا

قلت عجييييييب والله

صديقي قال ها وانا اقول هالرشاقة والحلاوة اكيد لها سر

طيب بساطة اوصف البنت شعرها اشقر اللون يعني لابني ولا اشقر امكن تكون عاملة شو ياربي يسمونه المهم فيه خصل ملونة

اللون حناطوية فاتحة او بيضاء مسمرة خدود حمر جسم رشيق او حلو نوعا ما ، لابس نص كم ما في داعي اوصف كيف المهم الجو حار وهي ما لابسه كثير كانت


على فكرة هي البنت اللي في النص بس ما اعرف ليش شفتها حلوة شوي مقارنة بالصورة العائلية هذه امكن تكون الصورة قديمة لها
بس انا قعدت ادور على صورة لها ما لقيت كانو الجرسون اعطاني اسم خطاء الاسم اللي بلقاه دايما هو السيا

ما علينا بس الفكرة اني اكون في مكان ويكون في حد عليه حماية هو نادر في بلد عربي او انا عن نفسي ما لاقاني هالشي بس بشوفه في الافلام

يعني ما البنت عجبتني او شي مجرد بنت اوربية عادية الفكرة اللي حوليها شينين يطلعو الخميرة من العجين

بس زميلي ما جلس ساكت ما خلى حد في الشركة ما خبرو انه هذاك اليوم كان قاعد في مكان في بنت غنية ومشهورة مع اني ما سمعت عنا من قبل ولا عن اسرتها ولا عن الخمور اللي ينتجوها لاني في الاساس ما اشرب الخمر ( مش الموضوع ديني بس الفكرة اقتناع ليش اشرب شي يضر بكبدي ومخي غير اني اصلا مدخن يعني ما محتاج شي ينقص لي عمري زيادة )







الجمعة، أبريل 30، 2010

عبد الله يرث وعبد الله لا يرث وعبدالله يرث




قصة رجل كتب وصية لأبنائه الثلاثة يقول فيها :



عبدالله يرث وعبدالله لا يرث وعبدالله يرث


قصة رائعة جداً فمن هو الذي لا يرث ؟؟؟؟؟


يحكى أنه كانت هناك قبيلة تعرف باسم


قبيلة بني عرافة


وسميت بذلك نسبة إلى إن أفراد هذه القبيلة


يتميزون بالمعرفة والعلم والذكاء الحاد


وبرز من هذه القبيلة رجل كبير حكيم


يشع من وجهه العلم والنور


وكان لدى هذا الشيخ ثلاثة أبناء



سماهم جميعا بنفس الاسم ألا وهو : ( عبدالله)وذلك لحكمة لا يعرفها سوى الله ، ثم هذا الرجل الحكيم


ومرت الأيام وجاء أجل هذا الشيخ وتوفي




وكان هذا الشيخ قد كتب وصية لأبنائه يقول فيها :


عبدالله يرث ، وعبدالله لا يرث ، وعبدالله يرث )



وبعد أن قرأ الأخوة وصية والدهم وقعوا في حيرة من أمرهم


لأنهم لم يعرفوا من هو الذي لا يرث منهم



وبعد المشورة والسؤال قيل لهم أن يذهبوا إلى قاض


عرف عنه الذكاء والحكمة ، وكان هذا القاضي يعيش



في قرية بعيده ، فقرروا أن يذهبوا إليه


وفي طريقهم إليه وجدوا رجلا يبحث عن شيء ما


فقال لهم الرجل : هل رأيتم جملا ؟؟


- فقال عبدالله الأول : هل هو أعور ؟ فقال الرجل : نعم


- فقال عبدالله الثاني : هل هو أقطب الذيل ؟ فقال الرجل : نعم


- فقال عبدالله الثالث : هل هو أعرج ؟ فقال الرجل : نعم


فظن الرجل صاحب الجمل أنهم رأوه


لأنهم وصفوا الجمل وصفا دقيقا


ففرح وقال : هل رأيتموه ؟




فقالوا لا ، لم نره ، فتفاجأ الرجل


كيف لم يروه وقد وصفوه له ؟



فقال لهم الرجل : أنتم سرقتموه


وإلا كيف عرفتم أوصافه


فقالوا : لا ، والله لم نسرقه


فقال الرجل : سأشتكيكم للقاضي


فقالوا نحن ذاهبون إليه ، فتعال معنا



فذهبوا جميعا للقاضي


وعندما وصلوا إلى القاضي وشرح كل منهم قضيته




قال لهم : إذهبوا الآن وارتاحوا


فأنتم تعبون من السفر الطويل

وأمر القاضي خادمه أن يقدم لهم وليمة غداء


وأمر خادم آخر أن يراقبهم أثناء تناولهم الغداء


وفي أثناء الغداء حصل التالي :



قال عبدالله الأول : إن المرأة التي أعدت الغداء حامل



وقال عبدالله الثاني : إن هذا اللحم الذي نتناوله


لحم كلب وليس لحم ماعز



وقال عبدالله الثالث: إن القاضي إبن زنا



وكان الخادم الذي كلف بالمراقبة



قد سمع كل شئ من العبادلة الثلاثة

وفي اليوم الثاني سأل القاضي الخادم عن الذي حدث


أثناء مراقبته للعبادلة وصاحب الجمل



فقال الخادم : إن أحدهم قال أن المرأة التى أعدت الغداء لهم حامل


فذهب القاضي لتلك المرأة وسألها ما إذا كانت حامل أم لا


وبعد إنكار طويل من المرأة وإصرار من القاضي


إعترفت المرأه أنها حامل


فتفاجأ القاضي كيف عرف أنها حامل وهو لم يرها أبدا



ثم رجع القاضي إلى الخادم وقال : ماذا قال الآخر؟



فقال الخادم : الثاني قال أن اللحم الذي أكلوه على الغداء


كان لحم كلب وليس لحم ماعز


فذهب القاضي إلى الرجل الذي كلف بالذبح


فقال له : ما الذي ذبحته بالأمس ؟


فقال الذابح : أنه ذبح ماعز


ولكن القاضي عرف أن الجزار كان يكذب


فأصر عليه أن يقول الحقيقة


إلى أن إعترف الجزار بأنه ذبح كلب


لأنه لم يجد ما يذبحه من أغنام أو ما شابه


فاستغرب القاضي كيف عرف العبادله



أن اللحم الذي أكلوه كان لحم كلب


وهم لم يروا الذبيحة إلا على الغداء



وبعد ذلك رجع القاضي إلى الخادم


وفي رأسه تدور عدة تساؤلات


فسأله إن كان العبادلة قد قالوا شيء ؟


فقال الخادم :لا لم يقولوا شيء



فشك القاضي بالخادم لأنه رأى على الخادم علامات الإرتباك


وقد بدت واضحة المعالم على وجه الخادم


فأصر القاضي على الخادم أن يقول الحقيقة


وبعد عناد طويل من قبل الخادم


قال الخادم للقاضي :


أن عبدالله الثالث قال أنك إبن زنا



فانهار القاضي


وبعد تفكير طويل قرر أن يذهب إلى أمه ليسألها


عن والده الحقيقي


في بداية الأمر تفاجأت الأم من سؤال إبنها وأجابته


وهي تخفي الحقيقة وقالت :


أنت إبني ، أبوك وهو الذي تحمل إسمه الآن



إلا أن القاضي كان شديد الذكاء فشك في قول أمه


وكرر لها السؤال ، إلا أن الأم لم تغير إجابتها


وبعد بكاء طويل من الطرفين وإصرار أكبر من القاضي


في سبيل معرفة الحقيقة


خضعت الأم لرغبات إبنها وقالت له :


أنه إبن رجل آخر كان قد زنا بها



فأصيب القاضي بصدمة عنيفة ، كيف يكون إبن زنا ؟


وكيف لم يعرف بذلك من قبل



والسؤال الأصعب ، كيف عرف العبادلة بذلك ؟



وبعد ذلك جمع القاضي العبادلة الثلاثة وصاحب الجمل


لينظر في قضية الجمل وفي قضية الوصية


فسأل القاضي عبدالله الأول : كيف عرفت أن الجمل أعور؟



فقال : لأن الجمل الأعور غالبا يأكل من جانب العين


التي يرى بها ولا يأكل الأكل الذي وضع له في الجانب


الذي لا يراه وأنا قد رأيت في المكان الذي ضاع فيه الجمل


آثار مكان أكل الجمل واستنتجت أن الجمل كان أعور .



وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا :


كيف عرفت أن الجمل كان أقطب الذيل ؟



فقال عبدالله الثاني :



أن من عادة الجمل السليم أن يحرك ذيله يمينا وشمالا


أثناء إخراجه لفضلاته وينتج من ذلك أن البعر


يكون مفتتا في الأرض


إلا أني لم أر ذلك في المكان الذي ضاع فيه الجمل


بل على العكس ، رأيت البعر من غير أن ينثر فأستنتجت


أن الجمل كان أقطب الذيل



وأخيرا سأل القاضي عبدالله الأخير قائلا :


كيف عرفت أن الجمل كان أعرج


فقال عبدالله الثالث :


رأيت ذلك من آثار خف الجمل على الأرض


فاستنتجت أن الجمل كان أعرج



وبعد أن إستمع القاضي للعبادلة إقتنع بما قالوه


وقال لصاحب الجمل أن ينصرف


بعد ما عرف حقيقة الأمر



وبعد رحيل صاحب الجمل قال القاضي للعبادله :


كيف عرفتم أن المرأة التي أعدت لكم الطعام


كانت حاملا ؟



فقال عبدالله الأول :



لأن الخبز الذي قدم على الغداء كان سميكا من جانب


ورفيعا من الجانب الآخر


وذلك لا يحدث إلا إذا كان هناك ما يعيق المرأة


من الوصول إليه كالبطن الكبير نتيجة للحمل


ومن خلال ذلك ، عرفت أن المرأة كانت حاملا



وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا :


كيف عرفت أن اللحم الذي أكلتموه كان لحم كلب؟



فقال عبدالله الثاني :



أن لحم الغنم والماعز والجمل والبقر


جميعها تكون حسب الترتيب التالي :
(


شحم ثم لحم ثم عظم

)


أما الكلب فيكون حسب الترتيب التالي :

(

لحم ثم شحم ثم عظم

)


لذلك عرفت أنه لحم كلب



ثم جاء دور عبدالله الثالث


وكان القاضي ينتظر هذه اللحظه ، فقال القاضي :



كيف عرفت أني إبن زنا ؟



فقال عبدالله الثالث :



لانك أرسلت شخصا يتجسس علينا


وفي العادة تكون هذه الصفة


في الأشخاص الذين ولدوا بالزنا



فقال القاضي :





( لا يعرف إبن الزنا إلا إبن الزنا )



وبعدها ردد قائلا :



أنت هو الشخص الذي لا يرث من بين أخوتك لأنك



ابن زنا