السبت، مايو 26، 2012

ابو نواس والغلمان

رسمه لابي نواس بقلم خليل جبران 




بصراحه احب هالشاعر لاسلوبه الرائع في الوصف واحاول اقرا الكثير له لكن قله ما اجد شيئا يذكر اليوم وجدت بعض الاشعار الرائعه عن المثليه واورد ايضا بعض روابط للكتب المتوفره في الانترنت لعل وعسى تكون مطلوبه من قبل احد ما 


راح احطها في قسم كتب وفي قسم مقالات مثليه لارتباط اسمه واشعاره بالمثليه وان كان له في الغزل والمدح والنساء الكثير ومما هو مشهور ايضا بالخمر لمزيد عن المعلومات عنه ابو نواس على ويكبيديا 











يقول ابو نواس في شعر الغلمان:









يا لاعِباً بحياتي





وَهاجِراً ما يُؤاتي







وَزاهِداً في وِصالي





وَمُشمِتاً بي عُداتي







وَحامِلَ القَلبِ مِنّي





عَلى سِنانِ قَناةِ







وَمُسكِنَ الروحِ ظُلماً





حَبسَ الهَوى مِن لَهاتي







هَذا كِتابي إِلَيكُم





مِدادُهُ عَبَراتي







لَو أَنَّ لي مِنكَ نَصفاً





أَو قابِلاً لِبَراتي







ما باتَ قَلبي رَهيناً





لِأَنجُمٍ طالِعاتِ








يا بِدعَةً في مِثالٍ





لا مُدرِكاً بِالصِفاتِ







فَالوَجهُ بَدرُ تَمامٍ





بِعَينِ ظَبيٍ فَلاةِ







مُفَرَّدٌ بِنَعيمٍ





مِنَ الظِباءِ اللَواتي







تَرودُ بَينَ ظِباءٍ





مَصائِفٍ وَمَشاتي







وَالجيدُ جيدُ غَزالٍ





وَالغِنجُ غِنجُ فَتاةِ







مُذَكَّرٌ حينَ يَبدو





مُؤَنَّثُ الخَلَواتِ







مِن فَوقِ خَدٍّ أَسيلٍ





يُضيءُ في الظُلُماتِ







وَشارِبٍ يَتَلالا





حينَ اِبتَدا في النَباتِ







ذاكَ الَّذي لا أُسَمّي





مِن هَيبَتي لِثِقاتي







لَكِن إِذا عيلَ صَبري





ذَكَرتُهُ في هِجاتي







عَينٌ وَلامٌ وَميمٌ





مَليحَةُ النَغَماتِ







وقال في عشقه لغلامين كلاهما اسمه احمد:



أني علقت الاحمدين كليهما=كيما يكون هوى الفؤاد هواهما

تربان قد كسيا الملامة كلها=وغذاهما في نعمة أبواهما

قمران بل شمسان بين غمامة=فهما هواي من الانام هما هما
وهما اللذان إذ يقال تمن لي=لم أعد من حور الظباء سواهما


فعلى الملاح من البرية كلهم=مني السلام إلى الممات عداهما





* روى ان ابو نواس اختفي مدة

وبحث عنه اصحابه فلم يجدوه حتى اشيع انه قتل


وبلغ الخبر هارون الرشيد فغضب هارون الرشيد وقال : والله لأقتلن قاتله كائنا من كان ...وامر ينظر في امر من هجاهم للقبض عليهم ..فارتجت بغداد واخيرا ظهر ابو نواس فتعلق به اصحابه واستفسروا عنه فأخذهم وذهب بهم إلى مكان به نزهة وحانة جميلة وفيها غلام وضي وقال لهم: هذا هو الذي اخرني عنكم ..وانشد الابيات
وقال في أخر:
إني لفي شغل على العاذلين =بالراح والريحان والياسمين
اشربها صرفا فإن هي قست=زوجتها بالماء حتى تلين
لدي شريف حسن وجهه=ثم خدين بأبي من خدين
قولي.........................=كقول قوم رحلوا سالفين
سبحان من سخر هذا لنا=يوما وما كنا له مقرنين






وروى ايضا انه قال






أنه كتب هذه الابيات في فتى في الكوفة يقال له ( جمال)

من بني دارم وقد رأه ابو نواس فكتب إليه رقعة فيها شعر وبعث بها مع غلام

فلما قرأ الغلام ما فيها من شعر : قال : قل له : يا دعي يا شارب الخمر والله لينزعنك نفسك يا ابن الزانية فقال ابو نواس:
قد يخضع الحر للغلام فما=ينقص ذاك الخضوع من شرفه

فسب ما شئت سيدي أبدا=هذا خضوعي له على سرفه





ثم بعث بالبيتبين له 

فقال الغلام: قل له : أترى خنجري هذا؟ وأخرجه من كمه..أبلغه عني أني والله قاتله به





فقال ابو نواس هذه الابيات:





أوعدتني بالقتل من غير ما =جرم وقلبي رهن كفيكا

يا مودعي بالقتل قد حالف=الخنجر في قتلي يمينكا

يا من دعا قلبي إلى حبه=فقلت لبيك وسعديكا

ماخنجر تسلب روحي به =أقتل من تفتير عينيكا









هذه احدى قصائده الماجنة قالها وسمع بها هارون الرشيد




وطلب احضاره حيا او ميتا لكنه عفى عنه بعد شفاعة ..










ومُلحةٍ بالعذل ذات نصيحةٍ






ترجو إنابةَ ذي مجونٍ مارقِ






بكرَت تبصّرني الرشادَ وشيمتي







غيرُ الرشاد ومذهبي وخلائقي







لمّا ألحّت في العتابِ زجرتُها







فتأخّرت عنّي بقلبٍ خافقِ







كم رضتُ قلبي فاعلمي وزجرتهُ







فرأى اتّباع الرّشد غيرَ موافق







ومُدامةٍ مثل الخلوقِ عتيقةٍ







حُجِبت زماناً في كنائسِ دابقِ







تختالُ ألواناً إذا ما صُفّقَت







في الكأس تُخرسُ من لسانِ الناطقِ







ذَهَبِيَّةٌ تَختالُ في جَنَباتِها







كَالدُرِّ أَلَّفَهُ نِظامُ الراتِقِ







باكَرتُها مِن كَفِّ أَغيَدَ شادِنٍ







حَسَنِ التَنَغُّمِ فَوقَ سُؤلِ العاشِقِ







مُتَعَقرِبِ الصُدغَينِ في لَحَظاتِهِ







فِتَنٌ لَها مَقرونَةٌ لِبَواثِقِ







مُتَخَرسِنٍ دينُ النَصارى دينُهُ







ذي قُرطُقٍ لَم يَتَّصِل بِبَنائِقِ







لَبِقٍ بَديعِ الحُسنِ لَو كَلَّمتَهُ







لَنَبَذتَ دينَكَ كُلَّهُ مِن حالِقِ







وَاللَهِ لَولا أَنَّني مُتَخَوِّفٌ







أَن أُبتَلى بِإِمامِ جَورٍ فاسِقِ







لَتَبِعتُهُ في دينِهِ وَدَخَلتُهُ







بِبَصيرَةٍ فيهِ دُخولَ الوامِقِ







إِنّي لَأَعلَمُ أَنَّ رَبّي لَم يَكُن







لِيَخُصَّهُ إِلّا بِدينٍ صادِقِ














انشدها احدهم لهارون الرشيد فلما وصل في قوله :











وَاللَهِ لَولا أَنَّني مُتَخَوِّفٌ







أَن ....................












توقف المنشد عن الانشاد :



فقال هارون الرشيد: مما يخاف ابن الزانية...



فأكملها المنشد




( أن ابتلى بإمام جور فاسق ِ)




فصاح هارون الرشيد: وقال احضروه...




وزاد الامر احد الحاضرين بالمجلس وقال :



يا أمير المؤمنين ..أن ابا نواس قال في غلام مسيحي ..











أمر فاستحيك أن تتكلما







ويثنيك زهو الحسن أن تسلما







أليس عظيما عند كل موحد







غلام مسيحي يعذب مسلما !







فلولا دخول النار بعد بصيرة







عبدت مكان الله عيسى بن مريما.




















فطلب هارون احضاره ..فهرب ابونواس ..ولكنه عفى عنه بشفاعة بعد ذلك






روابط الكتب التي وجدتها على الانترنت 


في عدده نسخ لديوان ابو نواس الفارق في النقاء والوضوح وعدد الصفحات 
انصح بتحميلها كلها 


ديوان ابو نواس عدد الصفحات 61صفحه
الرابط 


ديوان ابو نواس عدد الصفحات 54 صفحه 


الرابط 




ديوان ابو نواس غير اللي فوق عدد الصفحات 61 صحفه 


الرابط 
كمال الشناوي اعترافات ابو نواس 114صفحه 
الرابط 


العقاد ابو نواس عدد الصفحات 173
الرابط


 العقاد تراجم وسير ( فيه يتحدث عن ابو نواس ) عدد الصفحات 
الرابط 

هناك تعليقان (2):

Unknown يقول...

ابونواس تاب وله قصيدة رائعة في ذلك وباقي شعره ليس هناك من داعي لا من قريب ولا من بعيد للاتيان به

Unknown يقول...

شكرا