الاثنين، يونيو 01، 2009

جلسة ............صفااااااااااااااااااااااااء

بعد تفكير طويل اتخذت قراري لن احاول ان ابتعد عنه بل بالعكس ساتقرب منه لكن بشروط وحدود واتعامل معه بالوضوح فالكذب والخداع لا ينطليان على اي احد لفترة طويلة ومثل ما يقول المثل حبل الكذب قصير .

اتصلت عليه وتحدثت معه لفترة طويلة احسست من خلال تجاوبه معي بلهفته وشوقه وطلبه للمزيد كنت مترددا خلال الهاتف ان اخبره بما اريد لذا قررت ان ادعوه لمكان هادئ استطيع التحدث فيه معه بكل اريحية لم يخطر في بالي غير الشاطئ فهو بالنسبة لي الملاذ الدائم والوحيد لكل ما امر به .

اخبرته فوافق دون تردد وسالني هل تريد ان نلتقي هناك فقلت له لا اريد ان اتي الى البيت ومن ثم اصطحبك في نفسي كان الهدف ان امهد الطريق حتى اصارحه فيما يجوب في خاطري وفي نفس الوقت لم اكن اعرف هل يستطيع الوصول الى الشاطئ لوحده ام لا مع انه يبلغ الثالثة او الرابعة عشر لكن بما انه من محبي البقاء في البيت ( بيتوتي ) فتخيلت انه يمكن ان يضيع او يضل الطريق واكيد من الملام هو الشخص الذي اخبره اهله انه ذاهب لملاقاته .

اتصلت عليه قبل وصلي الى بيته وكنت قد اخبرته مسبقا بالمكان الذاهبين اليه حتى يرتدي ملابس مريحة ولا يتقيد بنوع معين من الملابس .

نزل من درج البيت وتوجه نحوي مباشرة وطبع قبلة على خدي وحتى لا يكون هنالك احد يراقبنا او شي قمت بطبع قبلة على خده من الجهة الاخرى على ما اعتقد ان بعض البلدان العربية حين يتلاقا افرادها يتبادلون القبل

اراد ان يرتمي على حضني واخبرته ( اييييييييييه هو احنا حنقضي وقتنا بوس واحضان يلا ) طبعا مع ابتسامة كبيرة .

تحركنا واثناء الطريق كان يحدثني عن حيوانه الاليف ( قط) وكانت هذه اول مرة يخبرني بامتلاكه لقد في البيت كان هو المتحدث وانا المستمع كنت ارد عليه وفي اثناء ذلك افكر بعمق فيما سوف اقوله له وما هو رد الفعل اتجاهي منه هل سوف يتقبله او لن يتقبل لا ادري ايهم ولكن كنت قد عزمت ان اضع حدا لما يحدث هنا فليحدث ما يحدث بعد ذلك فهو لن يكون خطائ.

تمشينا على الشاطئ وكان الجو هادئ والمكان مكتظ بالناس تحدثنا في مواضيع كثيرة وكنت احس بمدى سعادته

امسك بيدي اثناء المشي لم امانع او اعترض بل بالعكس احسسته اني سعيد بذلك تمشينا قرابة الساعة واشترينا ايس كريم وجلسنا على الرمال كانت النجوم تتلاء لاء ورايت عينيه ايضا كذلك احسست به لاول مرة احسست بمدى فرحه العامر وكيف كان يتحدث معي .

بدون اي مقدمات ضممته لي بقوى لا ادري لما لكن شعور بالعطف والحنو خالجني بشدة لم ادر لما فعلت هذا ولكن كنت سعيد بذلك جدا اخبرته اني سعيد بسعادته واتمنى له الخير دائما .

وتركته ولكنه بقى ملتصقا بي لم ابعده ولكن احسست بانيساب دموعه هل هي حقا دموعه ام ماذا كانت انه لشعور غريب ان تريد ان تبتعد عن شخص ولكن تجده مثبت بك مهما حدث هل هذا هو الحب ام فقط شعور واحساس زائف .

بقينا على وضعنا هذا لمدة طويلة لم اتحدث ولم يتحدث وكان قلبي يعصف بشدة وكنت احس به ايضا واسمع ضربات قلبه لا ادري اهي ضرباتي ام ضرباته تحركت يدي نحو شعره وامسكت بذقنه لارى عينه وجدت احساسي صادق لقد كانت عينيه تدمعان سالته لمى الدموع .

اخبرني انه يعلم السبب من هذا اللقاء ولكنه لا يريد ان يحدث مما في باله لايريد ان نفترق طلب مني ان ابقى بجانبه ان لا اتركه

تحدث كثيرا ووصف لي مشاعره كلها واحاسيسه ولكن بصورة لو سمعتها على هاتف لقت ان المتحدث في العشرين من عمره وليس فتى هل ظلمته لا ادري لكن كيف استطيع ان اوفق .... لا ادري ما اكتب او اقول هنالك الكثير من المشاعر الدافئة التي لا توصف كيف لي ان اتركها تذهب مني ولكني كنت بين نارين نار الحب ونار الفراق هل يستطيع هذا القلب النضر المعطاء ان يتحمل عذاب الفراق لا ادري كيف سيتحمل هذا لكن عدت الى فكرتي التي عزمت ان اقوم بها .

تحدثت اليه بهدوء شديد وبتدرج بان الحب انواع اقواها حب الام لابناءها وهنالك فرق بين الحب و.......

بصراحة لا استطيع كتابة ما دار بيننا قد يقراء ما دار وانا علم انه يجلس على الانترنت لساعات طويلة ولا

ادري ان كان يتابع مدونتي ام لا

لكن خلاصة القول انه شبه اقتنع بما قلته له ولكني ساعرف النتيجة بعد فترة من الزمن

المهم بالنسبة لي اني احس بارتياح كبير واعتقد اني ساجد لي طريقة للتعامل معه باسلوب جميل بدون ان يميل

لي بشدة ساحاول ان اكون بالمثابة له كصديق مخلص .

ما دعاني للكتابة عن احمد هو شئ هو مشاهدتي لفلم اسمه

The.Death.and.Life.of.Bobby.Z.2008

يحكي عن مجرم تنال منه كل الظروف ليقع تحت يدي شرطي فاسد ويطلب منه ان ينتحل شخصية تاجر مخدرات وينجح في ذلك وفي احداث الفلم يظهر ان لهذا التاجر ابن وينال الابن اعجاب المنتحل، وعند محاولة هروب المنتحل يطلب الفتى منه ان ياخذه معه واثناء ذلك تنمو علاقة قوية بين الفتى ذو الثانية عشرة وبين المنتحل بطل الفلم .

وانا اراه احسست اني البطل والفتى هو احمد وما يحدث له سببه وضعه الذي كان يعيشه

لذا فاني سوف ارعاه كابن لي وكاخ اصغر واحاول ان اجعله شخصا ناحجا معتمدا على نفسه يعرف فيمن يثق وفيمن لا يثق وساعوضه عن كل ما فاته واعينه على ان يقف امام الدنيا الدنيا التي لا ترحم الضعيف

.....................وعـــــــــــــــــــــــد......................





غريييييييييييييييييييييييييييييب

جاتني اضافة

من بريدي

عجبتني حبيت تشاركوني بيها

على ماسنجري جتني أضافه
وانا من عادتي فيني لقـآفه.......


قبلت بدعوته وقلت أنت منهو ..؟
وش اسمك كان مافيها كــلآفــه.....!!


وردتلي وهي تكتب بالاحمر
انا انثى ومدت في المسافــه....


أنـا 0000 مـن دولـــه شقيقــــه
وقلت أهليـن وأبديت الضيـآفــه...


هـلآ بالورد يـآ أهــلآ وسـهــلآ
هــلآ باللــي يســون الكنـآفـه....


هلابك امري وسمــي وقولــي
أبخدمك لو هو شــي تـآفــه ...

وردت لي ..
مـآ ابي خدمـــه لكـــن ..!!!
ابــي اتنـآقش معكـ حول الثقــآفه ..!!


وبنت الناس ذي قامت تسولف ..
وانا حبيتها والحــب ـآفــــــــه

تسولف بالقصايد والحداثه
وتتكلم عن عيوب الصحــآفه ..!!


ورحت مغير الموضوع وادخل ..
في موضوع الهوى قالت سخـآفه ..!!

وقلت اشلون عنتر حـب عبلــه ..!!
وقالت طير ياعمي خرافـــه ..!!


أنـآ غلطــآنه أصــلآ يوم أضفتـــك ..
وسوتلـــي حــظــر بــعــد الاضــآفه


الثلاثاء، مايو 26، 2009

مشاركة من زائر

مرحب بيك ايها الزائر غلا

انشرها لك هنا ليراها الجميع .........فمرحبا بك

ليتكَ تشرقُ ..
من خلف احتراقِ مساماتي
تقتل في أزمنتي عذاب الإنتظار
وتخنق جنوناً ..
طالما ألهمني بالعشقِ
وألهب في جسدي معالم أنثى
تشتاقُ .. حتى الذبول
تمارس الرقص تحت المطر
تمارس الرقص .. حتى الإنحناء
حتى الإنتهاء




تقرأ في المرايا القصيد
تقرأ في عينيها الدمع
ترسم وشماً على عري ظهرها
تكتب .. سأنتظر حتى انتهائي
سأنتظر حتى آخر نقطةٍ
من نزف جنوني
تركض عاريةَ الأوجاعِ
عاريةَ الأحلام
عاريةَ القُبل
تخدش حفيّ أشعارها
فتبكي ..
كما الطفولة





أتعجز الحياة أن تهديني رجلاً واحداً
أحببته؟
يمسح من أشواقي الإنتظار
يعشقني
يقتلني
يشتهيني حدّ انتحار دموعه
يعبد قصيدي
يرتّل أوجاعي على مسامع البحر
يقرؤني حتى أدق تفاصلي
يحفظ رائحةَ عطري
طعم دموعي
لون ثيابي .. لون جراحي
يقرأ ما خلف غموضي
ما خلف غيومي
ما تحت سمائي
ويعرف ما أخفيهِ تحت ردائي
رجلاً .. يخنق في عشقي كل أصناف الرجال
يلتقط من صدري نفسي
يعرف حتى أماكن أوردتي
يعرف عدد رموش أهدابي
وحجم أحزاني
يحوي كل أبعادي
ويهواني حتى أعمق أعماقي





أشرق يا رجلا
من خلف احتراق مساماتي
من خلف جنوني
تعال أطفئ شعلةً في جسدي
في نهد أوراقي
في ثغر أشعاري
ليتكَ تشرق يا حبي
من خلف احتراق مساماتي


شارك بها احد زواري واحببت ان تروها انتم ايضا

احسنت عزيزي ولك الشكر


الاثنين، مايو 25، 2009

مقارنة ...............هل تاتي بنتيجة.....!!؟

اليوم خرجت مع صديقي الصغي اعتقد اني حدثتكم عنه من قبل

لكن لضيق وقتي الان ، لا ادري اين بالضبط ولمن فاته فهو صغير في السن بالنسبة لي ، عمره في حدود التاسعة عشر

تعرفت عليه منذ حوالي سنة تقريبا اكن له حب كبير حب اخ لاخيه حب عذري خالص ليس من

وراءه اي مصلحة حب في الله

لا ادري لما اريد ان اكتب عن يومنا هذا ولكن لما ممرت به معه
كنا نركب سيارته وكان يحدثني عن الحوادث التي مر بها
(طبعا صديقي هذا حتى الان عامل 4 حوادث وفي الكل هو الغلطان او مطلعينه غلطان )

واثناء حديثنا كنا ندخل الى الدوار وطبعا عند الدخول للدوار تكون على الجهة اليمين

واذا بسيارة تاتي من خلفنا وتتجازونا ونصتدم بها نحن من الجهة اليسى وهي من الجهة اليمنى يعني السيارة

تجاوزتنا بسرعة وصديقي لم يجد مفر من الاصتدام

انتظرنا الشرطة وطبعا طلعونا احنا الغلطانين مع انها هي اللي جات من ورا وتجاوزتنا لكن حجة الشرطي ان الواحد ما

يدخل الدوار الا اذا كان خالي

وهو ما راضي يقتنع اننا كنا في الامام وهي جات من الخلف

وتجاوزتنا ولقيناها فجاءة اماما فاستضمنا بها وكان اللي كان



هذا كان برنامجنا اليوم (( برنامج نحس صح ): )) لكن ما دعاني للكتابة هنا

هو احمد الجار الذي مرض عند طلبت منه ان يبتعد عني هل يعتبر نفس النقطة بالنسبة لي مع صديقي

لا ادري ماذا اكتب لكن سأقارن موقفي ( او نوع العلاقة ) بيني وبين صديقي وبيني وبين احمد

( ساقول بصراحة ان الموضوع يشغلني بشكل كبير موضوع احمد وردة فعله اتجاه نفوري منه او محاولة ابتعادي عنه )

احمد عمره 13-14 سنة

صديقي عمره 19 سنة

معرفتي باحمد منذ فترة قليلة نسبيا حوالي 5 الى 6 اشهر

صديقي اعرفه من سنة وزيادة

الفارق السني بيني وبين صديقي ليس بالكبير جدا بالمقابل مع احمد

بصراحة انا احب صديقي جدا جدا جدا واشعر معه بالارتياح كثيرا

اما احمد فليس لدي اي شعور اتجاه مجرد ابن جيران لا اكثر

احمد يريد مصادقتي او البقاء بقربي واعرف تماما ما سيكون نهاية هذه العلاقة

صديقي علاقتي به قوية وليست علاقة جنسية او نوعية واعتبره اكثر من اخ وصديق لي

احمد هو اللي يطلب مرافقتي والذهاب معي وان كان لا يفرق بين ان اكون لوحدي وان يكون معي اصدقاء اخرين وقد يتجاوز اعمارهم عمره

بالضعف احيانا ولا احس بالارتياح عندما اكون مع اصدقائي


احس بالتصاقه الشديد بي

صديقي معتاد على الخروج معي واصدقائي كلهم يتعاملون معه بحترام ( طبعا احمد نفس الشئ باحترا م) لكن ما اقصده هنا انه لا يكون

هنالك نظرة تصغير ويكونو على راحتهم ويمكني ان ابتعد عنه ولا يكون في نفسي انه يستطيع الاعتماد على نفسه ويقدر ان يتصدى حتى لو

مس بالكلام فقط

لكن مع احمد الوضع مختلف اخاف ان يقوم احد بمضايقته حتى ولو بالكلام وان كان كل من اعرف محترم والحمد لله



في المرة السابقة اخبرتكم اني سازول احمد وقد قمت بالفعل بزيارته وطلبت من الملاك ان يسمح بصطحابي معنا في طلعتنا ووافق مشكور

وذهبنا الى البحر وصراحة احسست انه فرح جدا وقام الملاك بسؤالي بصيغة التعجب والاستنكار ما وضع هذا الولد معك صراحة انحجم

لساني واعتبرته لم يسالني حتى فليس لدي رده له


نسيت شئ مهم جدا في العادة اخر صديقي اني احبه واليوم بسبب الحادث تعكر مزاجي تماما مع انه كان هادئ جدا وانا اللي كنت منفعل مع الشرطي

بعد خروجنا من القسم ( طبعا انا ابيت ان ينحل الموضوع ودي ونروح القسم لاني لم اكن اقبل نقطة اننا احنا الغلطانين ، وطلعنا على فشوش غلطانين غلطانين )

اخبرته اني ما عندي مزاج لاي شي المهم درنا بالسيارة لفترة وكنت انا ساكت وهو يتحدث وشوية شوية انساب الحديث وبدا ء شعور الحنق يختفي مني

عند اقترابنا من المنطقة التي اسكن بها قال لي ولم يكن ينظر الي :-

تعرف اول مرة اطلع معاك وما تحسسني اني ( عذرا على الكلمة ) خنيث

باستغراب كيف ..........!!!!!!؟؟؟


تعرف انك ما قلت لي ولا مرة اني احبك .................قلت له تعرف اني ما انتبهت ...... :)


بس والله احب احب بشدة بس ما اقصد بيها شئ

قال تقصد او لا تقصد بالله.. قلل من قولتها مع اني اعرف انك ما تقصد شئ بس تحسسني اني ما سوي


ضحتك وقلت له تعرف اني في هذه اللحظة نفسي اضمك لي وابوسك ............وكنا خلاص وصلنا عند البيت

واقترب مني وقال بوووووووووووووووووووووووووووووووس هذا خدي كم واحد اعرف اننننننننننننناااااااااااااااااااااااااا


غمزت له وقلت لالالالالالالالالالالالا مووووووووووو على الخد ابي فرينش كيس

قال لي الله يخسف بك ( سبة عمانية بسيطة )


توني ( الان ) حسيت اني هذا الشئئئئئئئئئئئئ


قلت لا والله خسى ( ما عرفت كيف تنكتب ها الكلمه ) للي يقول عنك كذا والله امزح معك بالجد

(وفي الحقيقة والله امزح معاه لا تروحو بعيد )



واتفارقنا .............في امل اللقاء القرييييييييييييييب